
26 Dec 2014, 03:09 AM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 414
|
|
اقتباس:
و أمّا قولك أنّهم اجتمعوا على قتال مانعي الزّكاة
فلا وجه له ذلك لأنّهم أسقطوا وجوب أدائها بموت النَّبِيِّ – صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – وتأوّلوا في ذلك قوله تعالى : { خذ من أموالهم صدقة }.
والخلاف الواقع بينهم في من ترك أعمال الجوارح تكاسلا لا تأوّلا فتنبّه .
|
كيف يكون لا وجه له وهو من الأعمال وقد كفروا به عند من نقل الإجماع وهم مقرين لها لا جاحدين لعلك تجاهلت نقل أبا عبيد القاسم بن سلام فكيف توفق بين إجماعه وإجماع ابن شقيق فهناك تعارض صريح واضح بينهما
هذا ينقل إجماع الصحابة ــ ولم يدرك إلا ثمانية ــ في أنهم لا يكفرون تارك الأعمال إلا تارك الصلاة
وهذا ينقل أن الصحابة مجمعون على كفر من ترك الزكاة تهاونا لا جحودا ـ كما ادعيته أنت ـ
وأخيرا أنصحك بالتجرد للحق وأن لا تقدم بين يدي حديث رسول الله قول أحد وأن تعود لرشدك
و السنة لا يضرب لها الأمثال و ولا تدرك بالعقول وإنما هو التسليم وترك الهوى كما جاء عن إمام الهدى أحمد بن حنبل فيما رواه عنه عبدوس بن مالك العطار في أصول السنة
وأنصحك أن تتوب إلى الله وتترك منتدى الآفاق الحدادية الذي أهلكك وأرداك قتيلا بعد أن حييت أياما سابقة في سحاب
|