
26 Dec 2014, 03:03 AM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 414
|
|
وفيك يبارك الله
وردا على الحدادي الجديد الذي تعقبني في مقالي أني لم أفهم كلام ابن شقيق وأنه هو الذي فهمه حيث قال
اقتباس:
فإنّ معنى ما جاء عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أنّه قَالَ : ( لَمْ يَكُنْ أَصْحَابُ النَّبِيِّ – صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – يَرَوْنَ شَيْئًا مِنَ الْأَعْمَالِ تَرْكُهُ كُفْرٌ غَيْرَ الصَّلَاةِ ).
أي :
لم يجتمع أَصْحَابُ النَّبِيِّ – صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – على شيئ تركه كفر ما اجتمعوا على تكفيرهم تارك الصّلاة.
والكلام كما ترى فيه إشارة إلى أنّهم اختلفوا فيما هو دون ترك الصّلاة من الأعمال.
|
اعتراضك هذا يرده ما فهمه الأئمة مثل سماحة الوالد العلامة ابن باز وهو يرى الإستئناس بأثر ابن شقيق
فهذا سماحة الوالد عبد العزيز ابن باز رحمه الله شرحه بخلاف ما توهمته أنت وخالفت به ظاهره
قال رحمه الله :
وقد حكى عبد الله بن شقيق العقيلي التابعي الجليل عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا لا يرون شيئا تركه كفر إلا الصلاة ، ومراده كفر أكبر ؛ لأن هناك أشياء عملها كفر لكن ليس بكفر أكبر ، مثل : الطعن في الأنساب ، والنياحة على الأموات سماها النبي صلى الله عليه وسلم كفرا ، والصحابة كذلك ، لكنه كفر أصغر ، فلما أخبر عنهم أنهم كانوا لا يرون شيئا تركه كفر إلا الصلاة ، علم أنه أراد بذلك الكفر الأكبر كما جاء في الحديث..."
مجموع فتاوى العلامة عبد العزيز بن باز
12/51
فأنا أفهمه مثل ما شرحه الشيخ ابن باز أن الصحابة لم يكونوا يعدون من الكفر الأكبر إلا الصلاة خلافا لباقي المعاصي والكبائر التي جاء تسميتها في بعض النصوص النبوية بالكفر
وليس أنهم لم يجمعوا على عمل يرونه كفرا مثل إجماعهم على التارك للصلاة ؟؟
وإلا فهل اختلف الصحابة في كفر النائحة ومن نكح امرأته في دبرها أو وهي حائض وهل اختلفوا في كفر الطاعن في الأنساب ؟
فإن قلت اختلفوا قلنا حاشاهم من مذهب الخوارج
وإن قلت بل لم يختلفوا في عدم كفرهم قلنا وهذا ما فهمه الأئمة مثل العلامة ابن باز وأنا هكذا فهمته وليس مثل ما تأولته أنت فقد فتحت بابا واسعا يدخل منه الخوارج فيزعموا أن تكفيرهم ببعض الكبائر قولا لبعض الأصحاب فتنبه يرعاك الله
|