
08 Dec 2014, 01:14 PM
|
|
موقوف
|
|
تاريخ التسجيل: Dec 2013
المشاركات: 300
|
|
ماذكره أخينا الهضيبي فيها من الحق ,والحمد لله لكن من أراد أن يبين الحق للناس بعد الاخلاص لله سبحانه أن لا يجعل شخصا معينا نصب عينيه لأن مراده بيان المسألة بدليلها ومناقشتها من جميع الوجوه وه لاسيّما ان كان فيها اجمال أوحتمال ,بخلاف المسائل البينة ووالواضحة هذا من جهة ومن جهة أخرى وهو استفسار من أخينا مادام قد ذكر الشحص بعينه,ماهو حال الموقعين ومن بينهم الشيخ عبد الله المنيع مجلس وزارء الأوقاف العرب الذي من ضمنهم الشيخ صالح آل الشيخ
أقول : جزاك الله خيرا أخي متاجر لكن للأسف هذه الشبهة تلقفتها من الحلبي ومن هو على شاكلته ،وماكان ينبغي لك أن تلقي بمثل هذه الشبهات في هذا المنتدى المبارك
والعدل واجب حتى مع الكافر فضلا عن المسلم ،وأهل العلم أعلم بالذي ذكرته فقف حيث وقفوا ولا تتعدى ذلك ، فأنت عرفت شيئا وغابت عنك أشياء ،وهو لا يحابون في الله تعالى أحدا وبسط هذه المسألة ليس هذا موضعه وليس كل مايعلم يقال فلو كان على الخاص لكان أولى في نظري والله أعلم.
قال علي حسن :
((هل تعلَمون أن رسالةَ عَمَّان؛ مِن الموقِّعين عليها: خادمُ الحرَمَين الشَّريفَين الملِك عبدالله بن عبدالعزيز حفظهُ اللهُ؟ هل تعرِفون أن رسالةَ عمَّان؛ مِن الموقِّعين عليها: الشَّيخُ عبدُالله بن سُليمان المنيع حفظهُ الله؟ هل تعلمون أن مِن الموقِّعين على رسالةِ عَمَّان؛: مجلس وُزراء الأوقافِ العرب، والذي مِن ضمنِه الشَّيخُ صالح آل الشَّيخ -وزير الأوقاف والشُّؤون الإسلاميَّة السعودي، وهو مِن أجلِّ علماء هذا الزَّمان؟ هل تعلمون أنَّ مِن الموقِّعين على رسالةِ عَمَّان: مجلس رابطة العالَم الإسلامي؟ إلى غير ذلك مِمَّا لا تتخيَّلون، وأظنُّ أنهُ مِمَّا كنتم تَجهلون!)).
هل تعلم أنَّ أغلب الموقعين عليها – ممن لم تذكره بأعيانهم هنا! - هم من أئمة الضلال ودعاة الباطل من الروافض والصوفية والأشاعرة والإباضية والإخوان المسلمين ودعاة الثقافة الهدامة والفكر الفاسد؟!
فما معنى تدليسك في قولك: ((إلى غير ذلك مِمَّا لا تتخيَّلون، وأظنُّ أنهُ مِمَّا كنتم تَجهلون!))؟!
ثم أليس العبرة للغالب أم للنادر؟!
وهل يُعرف الحق بقائله أم بدلائله؟!
أما حكَّام المسلمين اليوم فليسوا في منصب الإفتاء الشرعي كما هو معلوم، وإنما العبرة في مثل هذه المسائل الكبار بقول العلماء الراسخين!.
والعلماء هم الموقِّعون عن الله وليسوا الأمراء كما لا يخفى على مَنْ قرأ مقدمة كتاب [إعلام الموقعين عن رب العالمين] للعلامة ابن القيم رحمه الله، فالحجة بهم لا بغيرهم!.
أما الشيخ عبدالله بن سليمان المنيع فهو من دعاة فقه التيسير المعاصر (فقه التمييع والإباحة كما يسميه البعض!)، وقد بيَّن الشيخ سعد الحصين حفظه الله في مقاله [رسالة نقد لفكر الشيخ عبدالله بن منيع] أنَّ الشيخ محمداً بن إبراهيم رحمه الله قد هجره نحواً من سنة بسبب مخالفته الظاهرة في مسألة جواز النحر قبل يوم النحر!، فمثله لا يعتد بقوله إلا مَنْ كان مثله في التمييع!.
وحاله معروف عند أهل السنة.
وكون معالي الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله وزيراً للأوقاف فهذا لا يلزم منه أن يكون من الموقعين أو الموافقين لقرارات مجلس وزراء الأوقاف العرب!، أم أنَّ هذا اللازم يعمل عندكم؟!
وكم من الناس يحضر مؤتمرات خاصة به أو يشترك فيها ثم لا يوافق على بعض قراراتها؟! وهذا أمرٌ لا يحتاج إلى برهان ولا إطالة في الكلام، فدع عنك إلقاء مثل هذه الشبهات ؟!
أما مجلس رابطة العالم الإسلامي، ففيها من أشكال الناس مع اختلاف عقائدهم وتوجهاتهم ومذاهبهم وطرائقهم، وما يصدر منه من فتاوى مصادمة للنصوص معلومة، فمثل هذا المجلس لا يتقوى به ويرجع إليه - في أمثال هذه المسائل - إلا متتبع للرخص متهاون!.
ومتى كانت مثل هذه الهيئات والمجالس هي المرجع عند السلفيين حتى تصح الإحالة إليها؛ لأنَّ شرطها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((وَإِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ))؟!
منقول من مقال"كشف التلبيس والهذيان في جواب الحلبي الجديد حول "قضية وحدة الأديان" بتصرف يسير.
التعديل الأخير تم بواسطة عبد الحميد الهضابي ; 08 Dec 2014 الساعة 02:08 PM
|