
07 Nov 2014, 03:01 PM
|
|
موقوف
|
|
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر العاصمة
المشاركات: 270
|
|
بالإضافة إلى ما ذكرت سابقا، فمن الكتب المفيدة المهمة الماتعة التي اطلعت عليها فسارعت إلى اقتنائها من المعرض وبالتحديد في جناح وزارة الشؤون الإسلامية بالمغرب :
حياة شيخ الإسلام محمد بن العربي العلوي : العالم المفكر والمصلح المناضل (1301-1384/ 1887-1964) للباحث المغربي : حماد القباج المراكشي، ومن المعلوم أن الإمام العلوي من رواد الإصلاح ومن أئمة السلفية في المغرب الأقصى، وله خطاب شهير موجه إلى وزير مغربي جاء فيه قوله:" حرام عليك أن تحمل على ظهرك لقب وزير الدولة وتطوف به-دون أن يثقل ضميرك- في طول البلاد وعرضها لإحياء المواسم وبعث الطوائف وإشغال المواطنيين المسلمين بما هو بعيد عن جوهر الدين
وأنت تعرف- وحسب علمي فلك حاسة تاريخية وذاكرة قوية-أن الإستعمار كان يعتمد على الطوائف الضالة وعلى تشجيع المواسم التي يخرج بها أصحابها عن جوهر الإسلام .وتعرف أن الحركة السلفيّة التي هي الأم الرؤوم للحركة الوطنية ناهضت هذا الاتجاه ونجحت في تقويم المجتمع المغربي فأعطت للمغرب بذلك طابع البلد الإسلامي السليم من الخرافات والأضاليل والطوائف والاعتقادات الفاسدة.
وعهدي بوزراء الدولة أن يشتغلوا بشؤون الدولة لا بشؤون القبور والصالحين الذين أدوا واجبهم الإسلامي وصاروا إلى عفو الله.وعهدي بالوزراء أيضا أن يهتموا بخبز الأحياء وعمل العاطلين و تعليم الأميّين وصحة المرضى و سكنى المشردين و توجيه الضالين واستقامة المنحرفين و إرشاد المضللين ومطاردة المجرمين وتحقيق العدل للمظلومين وردع الظالمين والجهر بكلمة الحق بين القوالين والنمامين تلك وظيفة وزراء الدولة في بلاد الإسلام و أنت من وزراء الدولة في بلاد الإسلام .فستذهب الوزارة ويصير الوزراء إلى عفو الله فكل حي مصيره إلى دار البقاء ومن توفيق الله ألا يترك الأحياء- ولو كانوا وزراء-وراءهم إلا ما يسجل في صفحاتهم البيضاء من توجيه وعي شعوبهم إلى ما هو حق في الإسلام لا إلى ما هو باطل . والباطل يرتكبه الجاهل ومن لا مسؤولية له مغفور عند الله ولكنه يرتكبه ذو علم بالتاريخ وذو مسؤولية في الوزارة ما أظن أن الله يغفره.
لا تطعن يا وزير الدولة في السلفيّة من الخلف فقد شقينا حتى أقمنا لها صروحا في هذه الديار ولا ترضى أرواحنا و أرواح المسلمين الحقيقيين أن يقام للخرافة صرح جديد في ديار لم تصمد فيها الخرافة إلا في فترات الظلام"
والكتاب الآخر : عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها في تراث الغرب الإسلامي : بحوث الندوة العالمية التي نظّمها مركز عقبة بن نافع للدراسات والأبحاث حول الصحابة والتابعين التابع للرابطة المحمدية للعلماء بمدينة طنجا يومي الجمعة والسبت ( 20-21 المحرم 1433-16-17 دجنبر"نوفمبر"2011) جمعوا فيه مقالات وبحوث قيمة عن امنا عائشة رضي الله عنها ، ولقد فاتني اقتناء الكتاب الآخر وهو بعنوان : الصحابة الكرام في تراث المغاربة والأندلسيين، صدر في مجلدين، وهو عبارة عن بحوث ومقالات جُمعت من ملتقى على شاكلة الندوة العلمية المشار إليها آنفا، فقد نفذت نسخه بسرعة، وعزائي أنني قبل أشهر قليلة استعرته من أخينا الباحث المستفيد : محفوظ قبايلي من الداموس غرب تيبازة، فجزاه الله خيرا، إذ هو من المهتمين بجمع ما تعلق بالصحابة والدفاع عنهم والردود على مخالفيهم من الشيعة الرافضة، فنسأل الله التوفيق للجميع .
|