عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 03 Nov 2014, 09:38 PM
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
المشاركات: 352
افتراضي

تفضل أخي أبا عبد الرحمن :
هذا كلام للعلامة محمد ناصر الدين الألباني -طيب الله ثراه -
عن الأديب الطنطاوي -رحمه الله-
وقد كنت سمعته مرة في شريط من سلسلة الهدى والنور ولما رأيتك تساءلت عن عن حاله
بحثت عنه في مظنته فدونكه :
قال الشيخ الألباني
هذا الرجل يعني علي الطنطاوي (السوري )هذا ليس مفتيا وإن كان هو الآخر يعني قد يفتي ببعض الفتاوى وفي الإذاعة السعودية مع الأسف يخالف فيها السنة والسنة الصحيحة كتجويزه مثلا للمرأة أن تلبس الباروكة إذا كانت بذلك ترضي زوجها ولو أنها تغضب ربها فلا بأس من ذلك لأنه لايؤمن بقوله عليه السلام لعن الله النامصات والمتنمصات والواشمات والمستوشمات فهو يجيز لنفسه أن يخالف هذا الحديث ولو لأثر ضعيف ثبت عن بعض الصحابة أو لم يثبت فالمقدم عنده وهو كما هو مصيبة كثير من الناس اليوم هو ترجيح اليسر –زعموا – التيسير على الناس أو أن المصلحة هكذا تقتضي ويلحق بهذا عصريه (الغزالي العصري هذا محمد الغزالي
سلسلة الهدى والنور شريط رقم 301
ولقد تكلم عنه الشيخ --رحمه الله -- في غير هذا الموضع لكني رأيت هذا الكلام مناسبا للمقام

رد مع اقتباس