
11 Sep 2014, 11:12 AM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 414
|
|
فصل في بيان من أولى بالإرجاء أهل السنة المنكرين على أهل البدع أم أهل المذمة المنافحين عن أرباب كبريات البدع
قال الشيخ ربيع :
و ما قاله الشيخ الألباني -رحمه الله - حق؛ فلقد خالفوا السلف في أصول كثيرة و خطيرة، منها:
حربهم لأهل السنة و تنفير الناس منهم و من كتبهم و أشرطتهم و بغضهم لهم و معاداتهم و حقدهم الشديد عليهم.
و منها: موالاتهم لأهل البدع الكثيرة الكبيرة، و إقرارهم لمناهجهم الفاسدة و كتبهم المليئة بالضلال و نشرهم لها و ذبهم عنها و دفع الشباب إلى العبِّ و النهل منها مما كان له أسوأ الآثار على الأمة و شبابها من تكفير و تدمير و حروب مستمرة و سفك دماء و انتهاك أعراض.
و منها: أنهم قد دفعتهم أهواؤهم إلى رمي أنفسهم وأتباعهم في هوة الإرجاء الغالي الذي أدى إلى التهوين من خطورة البدع الكبرى بما فيها البدع الكفرية، مما أوهن الحس السلفي و الغيرة على دين الله و حملته من صحابة كرام ومن تبعهم بإحسان، بل التهوين من شأن الطعن في بعض الأنبياء.
و منها: أن أهواءهم قد دفعتهم إلى وضع المناهج الفاسدة للذب عن البدع و أهلها مثل منهج الموازنات بين الحسنات و السيئات، و ما يدعمه من القواعد الفاسدة التي تؤدي إلى معارضة ما قرره كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم و إلى هدم السنة و علومها لا سيما علم الجرح و التعديل الذي امتلأت به المكتبات بالاضافة إلى مساوئ أخرى و ضلالات.
نسأل الله أن ينقذ الشباب من شرور هذه الفئة و ويلاتها و عواقبها الوخيمة في الدنيا و الآخرة.
و في النهاية: ينبغي أن يوصف هؤلاء بأنهم: غلاة مرجئة العصر قبل وصفهم بأنهم: خوارج العصر.
السرورية خارجية عصرية ص3
وقال الشيخ ربيع حين ذكر بعض ضلالات سيدهم قطب :
فتكفيرُه للأمة ... وطعنه في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وتعطيله لصفات الله عز وجل ... وقوله بخلق القرآن ... وأن الله لا يتكلّم ... وإنما قوله مجرّد إرادة ... وقوله بالحلول ... ووحدة الوجود ... والجبر، ... وقوله: أن الروح أزليّة، ... وقوله بالاشتراكية الغالية ... وبموادة أعداء الله، وقوله ... عن مساجد المسلمين بأنها معابد جاهلية، ... وتهوينه من معجزات الرسول ... وردّه لأخبار الآحاد بل للمتواترات من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وغير هذه من الضلالات.
كلُّ ذلك لا يحطّ من قدر سيد قطب شيئًا ولا يهزّ مكانته. لماذا؟!!، وما سرُّ هذه الخصوصية
ثم علق الشيخ في الحاشية تحت هذا : وهذا أشنع ما يكون من الإرجاء الغالي الذي تلبّس به قومٌ يرمون الأبرياء من أهل السنة بالإرجاء؛ أليس قولُهم هذا في سيد قطب وأمثاله أسوأ من قول غلاة المرجئة: (لا يضر مع الإيمان ذنب كما لا ينفع مع الكفر طاعة)؟!.
مطاعن سيد قطب في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الفصل الأول: لمحة عن حياة سيد قطب
قال المجاهد ربيع السنة حفظه الله
وإنني سأذكر أصلين من الثلاثين أصلاً التي اخترعها الشايجي وشيخه للطعن في السلفية الحقيقة واهلها.
قال: "الأصل الأول: خوارج مع الدعاة مرجئة مع الحكام رافضة مع الجماعات قدرية مع اليهود والنصارى والكفار.
هذه المجموعة التي اتخذت التجريح ديناً وجمع مثالب الصالحين منهجاً جمعوا شر ما في الفرق ".
وهذا الكلام من أكذب ما سمع الناس وتكفير لأن شر ما عند الفرق قد لا يجتمع عند أكفر الكافرين ولا أريد أن أفصل في هذا وأريد أن أمثل للإرجاء وأبين من أولى به.
أسأل الشايجي وأمثاله من الحزبيين القطبيين عن تقرير سيد قطب للحلول ووحدة الوجود وتمجيده للفرعونية وأوثانها وتمجيده لعقيدة الهندوس النيرفانا وعن قوله بالاشتراكية وعن طعنه في نبي الله موسى وعن طعنه في عثمان وسائر الصحابة وعن عدم اعترافه باسلام بني أمية من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن عشرات البدع الكبرى من الاعتزال والتجهم والقول بقول الملاحدة في أزلية الروح.
وسلهم عن الترابي وضلالاته ودعوته إلى وحدة الأديان وإقامة الحزب الإبراهيمي وتأييد الأخوان المسلمين له في هذه الطامات ومشاركة جماعات منهم في مؤتمراته.
وسلهم عن ضلالات الإخوان الأخرى وعن ضلالات جماعة التبليغ فإن قالوا إن هذه كلها بدع وضلالات ونقدها وتحذير الناس منها من أوجب الواجبات وأن بدعهم من أكبر المنكرات فهم من أهل الحق، وإن تأولوها وجاؤك بمنهج الموازنات بين الحسنات والسيئات فهم من غلاة المرجئة، وقولهم شر من قول غلاة المرجئة لا يضر مع الإيمان ذنب، وأما الرفض وبقية البدع فمن يدعوا إلى التقريب بين الروافض وأهل السنة ومن يؤلف المؤلفات للدفاع عن الروافض ومن يدعوا إلى وحدة الأديان وأخوة الأديان ولا سيما أخوة النصارى.
ومن يقول ليس بيننا وبين اليهود خصومة دينية، وأن القرآن قد أثنى عليهم وجعل بيننا وبينهم اتفاقاً ومن لا يهنأ قياداته بالعيش إلا في ديار أهل الكفر أوربا وأمريكا ومن ومن. . . الخ.
أهم الذين تحاربونهم؟! أم هم أئمتكم وشيوخكم الذين تدافعون عنهم المصابون بهذه الأدواء وغيرها، ويبلغ بكم الحماس أن تقذفوا الأبرياء بأدوائكم القاتلة وتجعلون محاسنهم ومحاسن أئمتهم مساوئ؟!.
فأي بلاء على الإسلام وأهله أشد من هذا البلاء؟!
وانظر كيف وجه شيخه سهام حربه على السلفية الحقيقية والسلفيين منذ ثلاثين عاماً، ثم ما كفاه ذلك فدفع تلاميذه إلى معركة حامية الوطيس دفاعاً بالباطل عن أهل البدع وهجوماً كاسحاً ضد السلفيين، والسلفيون لا يردون هذا البغي حتى بلغ السيل الزبى ولا يزالون يواصلون، لأنها معركتهم الحقيقية، ومع ذلك كله يقولون عن السلفيين زوراً أنهم قدموا حرب الدعاة على حرب الكفار والمنافقين والعلمانيين واليساريين وهذا حالهم.
رمتني بدائها وانسلت، ومعلوم أن من أعظم أعباء الإخوان المسلمين وفصائلهم الحرب الضروس على السلفية والسلفيين على امتداد العالم في مؤلفاتهم وسائر حركاتهم حتى في الجامعات والمدارس التي أُسست للسلفية ثم يقولون كذباً وزوراً إن السلفيين يقدمون حربنا على العلمانيين والكفار وهم هم.
فأي بلاء أيضاً أشد من هذا البلاء.
النصر العزيز على الرد الوجيز حوار مع عبدالرحمن عبدالخالق ص15 طبعة 1416 هــ
|