عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 11 Sep 2014, 11:07 AM
أبو جميل الرحمن طارق الجزائري أبو جميل الرحمن طارق الجزائري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 414
افتراضي

فصل في بيان سبب لحرب أهل الأهواء والخوارج والحدادية لبعض علماء السنة ورميهم بالإرجاء
قال المجاهد ربيع السنة حفظه الله
الألباني مرجئ و و و ... لماذا؟! لأنَّهم صوَّبوا إليه سهام الانتقام لأنَّه فضح الحزبيين وبيَّن ضلالهم وتكلَّم على سيد قطب وقال إنَّه يقول بالحلول ووحدة الوجود ففكروا ودبَّروا كيف ينتقمون لهذا الإمام (سيد قطب)! الذي سبَّ الصحابة- رضي الله عنهم ـ ورمى بعضهم بالنِّفاق والكذب والخيانة (!) وسخر من نبي الله موسى عليه السلام وطعن فيه (!) وقال بالحلول وبوحدة الوجود هذا عندهم لا يضرُّه شيء (!).
سبَّ الأنبياء سبَّ الصحابة قال بالحلول بوحدة الوجود عطَّل الصفات قال بالاشتراكية قال القرآن مخلوق لا يضرُّه شيء!!
فهم عندي أخسّ من المرجئة وقد صرَّحت بهذا فهم يجمعون بين فكر الخوارج وفكر الإرجاء الغالي بل المرجئة الغلاة لو اطَّلعوا على ضلالات سيد قطب-والله-يُهلكونه بالأحكام (!).
وهؤلاء عندهم إمام مقدَّسٌ مهما قال!! فأرادوا أن ينتقموا من الألباني ومن السلفيين برميهم بالإرجاء.
والحدادية من إفرازات الإخوان والقطبية الآن حاملون لواء الحرب على أهل السنَّة ويجعلونهم مرجئة وحزبيين ... إلخ!. وهم أهل السنَّة المحضة زعموا (!).
وهم من أفراخ القطبية ومن أذنابهم ويسمُّون أنفسهم أهل السنَّة المحضة كذباً وزوراً؛ فالحداد الأوَّل طعن في الألباني وألَّف فيه كتاباً سماه "الخميس" في حوالي أربعمائة صفحة ملأها بالكذب والفجور ووضع عنوانه: (لسنا بالخوارج ولا المرجئة) ومن ذلك الوقت وهو يهذي بالإرجاء واستمرَّ الحداديون على خطِّه بل أشَّد منه وعلى رأسهم عبد اللطيف باشميل الذي لا يهدأ له حقد على أهل السنَّة ومنهم الألباني وهو يحقد على ابن باز والعثيمين وغيرهم من علماء السنَّة لكن ما يستطيع أن يواجه فيتستر بهؤلاء لضرب الألباني ,وربَّى على هذه الطريقة الخبيثة وكان فالح صديقاً لعبد اللطيف وفريد المالكي ولمَّا وجَّهنا لهم النقد اللاذع كان هو يجاملهم ويماشيهم وما أدري متى تركهم ظاهراً أو باطناً-الله أعلم- لكنّه كانت تظهر عليه آثار الحدادية ونحن وبعض المشايخ نقدِّم له النصائح إلى أن جاءت هذه الأيام فرفع لواء الحدادية وكان يقول: الألباني أستاذي و و ... والذين يرمون الألباني بالإرجاء خوارج ويتقلَّب ويتقلَّب ويهمس أحياناً بالطعن في الألباني بالإرجاء وأحيانا يجهر بالدفاع عنه!!
يتلوَّن كالحرباء في قضية الألباني وغيرها ثم أخيراً جهر بأنَّ ربيعاً قلَّد الألباني في قضية الإرجاء وفي قضية الأعمال شرط كمال فأنا والله حاربت عبارة (الأعمال شرط كمال) فيما أعتقد قبل الناس جميعاً ولا أزال على ذلك وأعتقد أنَّ هذا حصل مني عام 1415هـ. والذي نهيته عن قول الأعمال شرط كمال قلت له حينذاك ليس هذا تعريفاً لأهل السنَّة عليك بتعريف أهل السنَّة والجماعة للإيمان بأنَّه: (قولٌ وعملٌ واعتقاد يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية: قولُ القلب واللِّسان وعملُ القلب واللِّسان والجوارح).
وكثير من العلماء يقول: (الإيمان أصل والعمل كمال) , (والعمل فرع) يقولون هذا الكلام هل نقول: هم مرجئة؟! أعوذ بالله من ذلك. الشاهد أنَّ هذا الهذيان الآن بالإرجاء والإرجاء وفلان مرجئ: هؤلاء يحملون روح الخوارج ويشاركونهم إلى حد بعيد , يشاركونهم في الحقد على أهل السنّة والكذب والافتراء عليهم.
طيِّب هل نقول لكم أنتم خوارج ونرى أنَّكم تشاركون الخوارج في الدندنة حول إنكار أحاديث الشفاعة.
اتقوا الله واسكتوا واحترموا أهل السنَّة وانهوا هذه الفتنة فإذا كان عندكم ألسنة فنحن عندنا ألسنة وأقلام؛ نحن سكتنا كثيراً ووَعَدَنَا بعض الناس بإسكاتهم وانتظرنا طويلاً طويلاً فما زادوا إلا عتواًّ وتمادياً في الفتنة والشغب فإما أن يقفوا الآن عند حدَّهم وإلا فنحن عندنا حقٌّ إن شاء الله ندحض به أباطيلهم وافتراءاتهم وأما أنا فأتحدَّاهم أن يأتوا بنصف كلمة في قضية الإرجاء أبداً. ابن باز وابن عثيمين وغيرهما بلغهم كلام الألباني في هذه القضية وبرّؤوه من الإرجاء ما قالوا مرجئ كما برّأ أحمد مسعراً وغيره (ولا أستحضر أسماءهم الآن) يقولون له: فلان مرجئ؟ فيقول: لا وغيره يرميه بالإرجاء. إيش الحماس هذا؟! دافعه العداوة والحقد ليس غيرة على السنة-والله- كذَّابون -والله- ليس غيرة على السنة وإنَّما هو الحقد على أهل السنة والانتقام لخصومها فالغيور على السنَّة لا يفعل هذا ,والله نحن أغير منهم على السنة وأشدُّ نكاية في أهل البدع وهم لا أثر لهم.
الحدادي الأوَّل الكذَّاب يقول أنا أحذر من سيِّد قطب ومن الإخوان المسلمين من عشرين سنة وبعد العشرين سنة مرَّت سنوات طويلة يمكن تقارب خمسة عشر سنة - خمسة وثلاثين سنة - ما رأينا له ورقة واحدة في الإخوان المسلمين وهجم على الألباني في أربعمائة صفحة يقذفه وسمَّى كتابه "الخميس" أي الجيش العرمرم وهجم على أهل المدينة وكتبهم هجوماً لعلَّه أشدّ من الهجوم على الألباني وفالح آذى أهل السنَّة أشدّ من إيذاء الحداد بمراحل وحكم عليهم أحكاماً غليظة وبالغ في الطعن فيهم أشد من الحداد الأوَّل.
كلمة في التوحيد: (وكذلك جعلناكم أمة وسطاً) وتعليق على بعض أعمال الحدادية الجديدة
(لقاء مع شيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي في 21/ 12/1425هـ)


وقال العلامة ربيع السنة :
ومن مضار استخدام هذا اللفظ ـ أي جنس العمل ـ أن بعض من حملوا لواءه يقولون عن الشيخ ابن باز والشيخ الألباني والشيخ ابن عثيمين: " إنهم ثالوث الإرجاء ".
كشف أكاذيب وتحريفات وخيانات فوزي البحريني ص97

رد مع اقتباس