عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 11 Sep 2014, 10:48 AM
أبو جميل الرحمن طارق الجزائري أبو جميل الرحمن طارق الجزائري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 414
افتراضي

فصل في بيان فساد أصل تبديع من لم يضلل مرجئة الفقهاء أو قال بأن الخلاف معهم صوري أن هذا الأصل يعد تضليلا لكثير من السلف

وقال العلامة ربيع السنة في رده على الحداد:
والطعنة الثالثة: الفاجرة الخبيثة وهي قوله: ((ومن ذلك من يقول مرجئة أهل السنة فاحذروا الافتراء)).
فمن يقصد الحداد بِهذا الكلام الظالم الجريء , إنه يقصد شيخ الإسلام ابن تيمية بالقصد الأول ثم علماء أهل السنة الذين يقولون بهذا القول من السابقين والمعاصرين)).
قد يساورك شك في أنه يقصد الإمام ابن تيمية لكن إذا تذكرت أن الحداد نقل كلام ابن تيمية هذا من كتاب الإيمان وإذا علمت أن ابن تيمية عدَّ مرجئة الفقهاء من أهل السنة في الموضوع نفسه الذي قال: إن الخلاف بين مرجئة الفقهاء وبين أهل السنة لفظي زال عنك الشك فاستمع إلى ابن تيمية ماذا يقول في كتاب ((الإيمان)) (ص 281 - 282) الموضوع الذي أخفاه الحداد مكراً!.
((ومما ينبغي أن يعرف أن أكثر التنازع بين أهل السنة في هذه المسألة هو نزاع لفظي , و إلا فالقائلون بأن الإيمان قول , من الفقهاء كحماد بن أبي سليمان - وهو أول من قال ذلك , ومن اتبعه من أهل الكوفة وغيرهم متفقون مع جميع علماء السنة على أن أصحاب الذنوب داخلون تحت الذم والوعيد , وإن قالوا: إن إيمانهم كامل كإيمان جبريل فهم يقولون: الإيمان بدون العمل المفروض ومع فعل المحرمات يكون صاحبه مستحقاً للذم والعقاب , كما تقوله الجماعة , ويقولون أيضاً بأن من أهل الكبائر من يدخل النار كما تقوله الجماعة)) فهل زال الآن الشك عنك في قصد الحداد ثم انظر إلى ابن تيمية كيف وضع وجهة نظره في كون الخلاف لفظياً , ومن أي جهة تناول هذه القضية وهي جهة اتفاق مرجئة الفقهاء مع جميع علماء السنة على أن أصحاب الذنوب داخلون تحت الذم والوعيد واتفاقهم مع أهل السنة بأن الإيمان بدون العمل المفروض ومع فعل المحرمات يكون صاحبه مستحقاً للذم والعقاب.
ومع هذا فقد ناقش المرجئة بما فيهم مرجئة الفقهاء نقاشاً علمياً مبيناً بطلان ما ذهبوا إليه من أن الإيمان لايزيد ولاينقص ومبيناً بطلان حصر الإيمان في التصديق وغير ذلك ومع كل ذلك يتطاول عليه هذا الجاهل الظالم العاجز. عن مناقشة المرجئة من الفقهاء فضلاً عن غيرهم من غلاة المرجئة وسائر أهل البدع.
طعن الحداد في علماء السنة ص7
18/جمادى الآخرة/1426هـ
قال العلامة ربيع السنة في الرد على البحريني:
تضليل من يقول: (أن الخلاف بين أهل السنة وبين مرجئة الفقهاء لفظي)، وهذا يقتضي تضليل من قال به من السلف، وتضليل شيخ الإسلام ابن تيمية، وأئمة الدعوة السلفية في نجد، والأدهى من ذلك أنهم يلصقون ذلك كذبًا منهم بمن لا يقوله، ثم يبدعونه، ويشهرون به بناء على كذبهم وبهتانهم.

كشف أكاذيب وتحريفات وخيانات فوزي البحريني - الحلقة الأولى ص3

وقال قامع المرجئة ودامغ الحدادية العلامة ربيع المدخلي في رده على البحريني البليد :
وسئل الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان كما في "سلسلة شرح الرسائل للإمام محمد بن عبد الوهاب" (ص202 - 203) السؤال الآتي: أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ ,هذا سائل يقول: نقرأ ونسمع عن مرجئة الفقهاء فأرجوا توضيح ذلك؟
فأجاب: مرجئة الفقهاء، أو مرجئة أهل السنة: هم الحنفية؛ لأن عندهم أن الإيمان: قول باللسان واعتقاد بالقلب ,وأما العمل فيقولون: إنه لا يدخل في حقيقة الإيمان، لكنه شرط مُكمّل للإيمان, ولذلك سموا بالمرجئة؛ لأنهم أخروا العمل عن مسمى الإيمان، وسموا بمرجئة الفقهاء، أو مرجئة أهل السنة. ولا شك أن هذا خطأ, المهم أنهم أخف أنواع المرجئة.
فالمرجئة على أربعة أنواع:
شر الأنواع وأقبحها الجهمية الذين يقولون: الإيمان مجرد المعرفة في القلب ولو لم يُصدِّق. هذا شر الإرجاء.
الثاني: من يقول: الإيمان هو الاعتقاد بالقلب فقط دون النطق باللسان ,وهذا قول الأشاعرة.
الثالث: الذين يقولون: الإيمان هو النطق باللسان ولو لم يعتقد بالقلب وهذا قول الكرامية.
النوع الرابع: الذين يقولون: الإيمان هو الاعتقاد بالقلب والنطق باللسان وهؤلاء هم الحنفية." اهـ.
2 - وسئل العلامة الفوزان -حفظه الله- كما الفتوى الصوتية رقم (8598) في موقعه الرسمي السؤال الآتي: هل الخلاف مع مرجئة الفقهاء يخرجهم من مسمى أهل السنة و الجماعة؟ و ما حقيقة الخلاف معهم؟
الجواب: لا, لا يخرجهم من أهل السنة و الجماعة؛ و لذلك يسمونهم ... "مرجئة السنة" أو " مرجئة أهل السنة " لا يخرجهم هذا عن أهل السنة والجماعة؛ لكن ما هم عليه خطأ في الإيمان لأنهم يقولون إن العمل لا يدخل في الإيمان هذا اللي سبب كونهم مرجئة؛ أرجؤوا العمل- يعني أَخَّرُوه- عن مسمى الإيمان ,و هذا خطأ بلا شك " اهـ.
فيا ويل الفوزان من الحدادية كيف يقول عن إرجاء الفقهاء: لا، لا يخرجهم من أهل السنة والجماعة (!).
3 - قال الشيخ العلامة صالح الفوزان في رده على السيابي في كتابه (البيان لأخطاء بعض الكتَّاب) ص179 - ط دار ابن الجوزي: " وهذا من جهله بمعنى الإرجاء، وبمن قال به؛ فإن الإرجاء معناه تأخير الأعمال عن مسمى الإيمان، وليس هو عقيدة أهل السنة، وإنما هو عقيدة الجهمية، وهو القول بأن الإيمان مجرد المعرفة بالقلب، ولو لم يحصل عمل، أو أن الإيمان هو التصديق بالقلب فقط؛ كما يقوله الأشاعرة، أو هو التصديق بالقلب والنطق باللسان، وهذا الأخير قد يقول به بعض أهل السنة، وجمهورهم على خلافه، يقولون: إن الإيمان قول باللسان، واعتقاد بالقلب، وعمل بالجوارح، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية " اهـ.
فيا ويل الفوزان من الحدادية، كيف يقول عن مرجئة الفقهاء: إنهم بعض أهل السنة.

البيان لما اشتمل عليه البرهان ص29

رد مع اقتباس