
11 Sep 2014, 10:36 AM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 414
|
|
فصل في بيان أن عدم تكفير التارك للصلاة كسلا ليس من مذهب المرجئة
قال المجاهد ربيع السنة حفظه الله
السؤال: ما هو القول الراجح في تارك الصلاة، وما مدى صحة قول من يقول: ومن لم يكفِّر تارك الصلاة فقد وقع في الإرجاء شعر أم لا، فهل لهذا القول سلف أم لا؟
الجواب: نحن لا نعترض على من يكفر تارك الصلاة، ولا نتهمه؛ بل نحترمه ونجله وله أدلته التي نقدرها بارك الله فيك، والذين لم يكفروه نقدر فقههم ومكانتهم ومنزلتهم ولهم متعلقات من القرآن والسنة منها قول الله تَبَارَكَ وتَعَالى: "إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء? [النساء: 48، 116]؛ ومنها أحاديث أخر، ومنها أن الكفر هنا كفر دون كفر، كما قال عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ: ((لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض))؛أطلق الكفر على من يرتكب بعض الكبائر ,وقال عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ ((لا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة يرفع الناس إليه أبصارهم وهو مؤمن))، ((والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن))، قالوا: من يا رسول الله؟ قال: ((الذي لا يأمن جارُه بوائقه)).فكما تُؤَوَّل هـذه النصوص باتفاق إخوانهم الآخرين الذين يكفرون، أيضا تُؤوَّل النصوص الواردة في كفر تارك الصلاة ,هـذه وجهة نظر من لا يكفر، ومنهم الشافعي ومنهم مالك، ومنهم أبو حنيفة، ومنهم عدد كبير من أتباع هؤلاء ومن سلفهم لا يكفرون تارك الصلاة بناء على هـذه الأدلة التي ترجح فيها عندهم عدم تكفير تارك الصلاة، وهم من أئمة الإسلام ومن أئمة أهل السنة.
ومن قال: (ومن لم يكفِّر تارك الصلاة فقد وقع في الإرجاء شعر أم لا)!
هـذا غلط، وكلام فيه مجازفة وغلو وانحراف عن منهج أهل السنة والجماعة!!
فإننا إذا قلنا هـذا في أناس معاصرين فهو يتناول من باب أولى الأولين! لأنهم هم سنوا هـذه السنة؛ مالك والشافعي وأحمد في قول له؛ بل حتى إن ابن بطة وابن قدامة ينكرون أن الإمام أحمد يقول بكفر تارك الصلاة! وكثير من الشافعية، إلا من ندر، المالكية والأحناف وفيهم علماء فحول، الحنابلة فيهم علماء فحول لا يقولون بكفر تارك الصلاة، هل نقول هؤلاء كلهم مرجئة أو وقعوا في الإرجاء؟! هـ?ذا من الجهل بأصول أهل السنة والجماعة، ومن الجرأة التي تستخف بعض الناس، نسأل الله العافية.
فتاوى فقهية متنوعة (الحلقة الأولى)
فصل في أن شرط زيادة ـ وينقص حتى لا يبقى منه شيء ـ في تعريف الإيمان يعد تبديع للسلف، ومخالفة لإجماعهم
وقال العلامة ربيع قامع الحدادية والمرجئة:
وأنتم معشر الحدادية الجاهلين الظالمين لم تقتنعوا بهذا التعريف المجمع عليه احتقاراً وازدراءً وتجهيلاً للسلف، ولو كان لهم ولأقوالهم عندكم قيمة ووزن لما تجاوزتموها.
فزدتم شرطاً في تعريف الإيمان، وهو أنه ينقص وينقص حتى لا يبقى منه شيء، وضللتم ورميتم بالإرجاء من لا يقول ويشترط ما اشترطتموه، فكان شرطكم هذا متضمناً التبديع للسلف، ومتضمناً لمخالفة إجماعهم، وهذه هي البدعة العظيمة والفتنة الكبيرة، ومن جهلكم وخبث طواياكم لا تدركون هذه البدعة ولا ما تنطوي عليه.
كشف أكاذيب وتحريفات وخيانات فوزي البحريني الموصوف زورا بالأثري ص29
فصل في بيان أن أهل السنة يبرؤون العلامة الألباني من تهمة الإرجاء كما برأ الإمام أحمد مسعر من الإرجاء
قال المجاهد ربيع السنة حفظه الله :
رَمَوْا الألباني بالإرجاء لأنَّه صدرت منه عبارة -غفر الله له-صدر مثل هذا من الأئمة ما أحد حكم عليهم بالإرجاء: مسعر كان لا يستثني في الإيمان كما هو حال المرجئة لأنَّ المرجئة لا يقولون أنا مؤمن إن شاء الله.
والإيمان عند أهل السنّة: قول وعمل واعتقاد و لذا هم يستثنون فيقول أحدهم: أنا يمكن ما وفَّيت الإيمان حقَّه من العمل وغيره فأستثني.الإيمان فيه صلاة , صوم , زكاة ... الصلاة تتطلب الإخلاص ... هل أنت وفَّيت هذه الأعمال حقَّها وهي من الإيمان؟ المؤمن ما يقول إنَّني وفَّيت ذلك كما قال تعالى:
" الذين يؤتون ما ءَاتَوْا وقلوبهم وجلة أنَّهم إلى ربِّهم راجعون" [المؤمنون 60]
فالمؤمن يأتي بالأعمال الصالحة وقلبه خائف لأنَّه يمكن أنَّه ما استكمل شروط هذه العبادة ولا قام بها على الوجه الأكمل فيستثني في الإيمان الشامل للعمل.
و العمل عند المرجئة ليس من الإيمان فلا استثناء.
كان مسعر-رحمه الله- لا يقول بالاستثناء فقيل للإمام أحمد: أهو مرجئ؟ قال: لا.
ولا نعرف عن مسعر-رحمه الله- أنَّه كان يحارب الإرجاء كما يحاربه أهل السنَّة الذين ترمونهم ظلماً وعدواناً بالإرجاء.
فلو سئل الإمام أحمد الآن عن عبارة الألباني لقال: ليس مرجئاً.
كيف إنسان يحارب الإرجاء طول حياته في عدد من كتبه وفي أشرطته وفي حياته كلِّها؟ ثمَّ بدرت منه عبارة يقال فيه أنَّه مرجىء؟!!.
أنا-والله- استنكرت هذه العبارة من غيره قبل أن يقولها الألباني -رحمه الله- هذه العبارة هي: (العمل شرط كمال في الإيمان).
وابن باز-رحمه الله- يشاركه شيئاً ما ,سألوه عن العمل هل هو شرط كمال أو شرط صحة؟ قال: منه ما هو شرط صحة كالصلاة- وعندي قال-: وأعمال القلوب وعند غيري قال: الصلاة ,من الأعمال ما هو شرط صحة مثل الصلاة وما عداها كلها شرط كمال.
فقد شارك الألباني في جانب كبير -في كل الإسلام إلا الصلاة- في كل أعمال الإيمان إلا الصلاة ...
كلمة في التوحيد: (وكذلك جعلناكم أمة وسطاً) وتعليق على بعض أعمال الحدادية الجديدة
(لقاء مع شيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي في 21/ 12/1425هـ)
التعديل الأخير تم بواسطة أبو جميل الرحمن طارق الجزائري ; 06 Jan 2015 الساعة 09:34 AM
|