
08 Sep 2014, 06:55 AM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 414
|
|
فصل في بيان أن أحاديث الشفاعة ترد على المرجئة وتدحضهم كما أنها ترد على الخوارج وتدمغهم
قال العلامة ربيع السنة قامع المرجئة والحدادية :
ومع ذلك نؤمن بنصوص الوعد: آيات الشفاعة وأحاديث الشفاعة من جانب هي نصوص وعد ومن جانب هي نصوص وعيد لأنَّه لمَّا يقال لك إنَّ الله يأذن بعد شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم الكبرى للأنبياء والملائكة والمؤمنين أن يشفعوا في أهل النار ,هذه نصوص الشفاعة وهي من نصوص الوعد فيها أيضا وعيد لمن يرتكبون الذنوب بأنهم يدخلون النار وأنَّه يعذب يوم القيامة على ترك الصلاة والزكاة وغيرهما في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ثمَّ بعد ذلك يدخل أفواج منهم في النار من هؤلاء الفساق ويخرجون من النار بعد الشفاعة على تفاوتهم.
فيخرج من النار من كان في قلبه مقدار دينار من الإيمان , من كان في قلبه مثل شعيرة , ذرة , أدنى من مثقال ذرة من الإيمان هذا نقص إيمانه إلى هذا الحد والإيمان قد يصل إلى مثل الجبل ,وهذا ينقص إيمانه حتى لايبقى منه إلاَّ مقدار دينار أو دونه ,المرجئة ما يقولون هذا , نصف دينار المرجئة ما يقولون هذا مثقال حبة من إيمان مثقال حبة من شعير, مثقال ذرَّة ,أدنى من مثقال ذرّة: المرجئة ما يقولون بالنقص هذا كيف نكون نحن مرجئة؟! كيف يكون كلّ هذا عند أهل السنة وتقولون فيهم إنَّهم مرجئة؟! يعترفون بأنَّ الخوارج يرمون أهل السنة بالإرجاء ثمَّ يشاركون سادتهم الخوارج في رمي أهل السنة بالإرجاء لماذا؟!
ما حصل منَّي شيء أنا ما حصل منَّي شيء أي عبارة يتعلقون بها؟! كذَّابون لا يستطيعون أن يثبتوا عليَّ أيَّ شيء.
كلمة في التوحيد: (وكذلك جعلناكم أمة وسطاً) وتعليق على بعض أعمال الحدادية الجديدة
(لقاء مع شيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي في 21/ 12/1425هـ)
التعديل الأخير تم بواسطة أبو جميل الرحمن طارق الجزائري ; 06 Jan 2015 الساعة 09:30 AM
|