بيان جهود أهل السنة في الرد على أصناف المرجئة خلافا لدعاوي المناوئين و الأفاكين في محاولة إلصاق التهمة بهم وإهدار جهودهم
قال العلامة المجاهد ربيع السنة حفظه الله :
السؤال (4): ما هو تعريف أهل السنة والجماعة للإيمان ,وهل العمل داخل في الإيمان؟
- الجواب: أستغرب -والله- من هذا السؤال!!
والله أستغربه جدًّا!! هل تظنُّونَ أنَّنا نعتقد أنَّ العمل ليس من الإيمان؟!!
قبحَّ الكذَّابين الأفَّاكين. والله يكذبون علينا ويفترون والله ما هم من السنة في شيء يكذبون علينا وإنَّهم من أهل الضلال والأهواء والله إنَّهم يحاربون منهج السلف.
نحن ندين الله بأنَّ الإيمان: (قول وعمل واعتقاد يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية) دلَّ على ذلك كتاب الله وسنة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم. وهذا الضابط وهذا التعريف لأهل السنة شوكة في نحور المرجئة والخوارج والمعتزلة قوامه نصوص لا تحصى من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وهذا ما دلَّ عليه كتاب الله سنة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ومضى عليه الصحابة و التابعون وأئمة الإسلام إلى يومنا هذا ونحن نشأنا عليه وندعو إليه ونذبُّ عنه ونحارب من خالفه ولو ادَّعى ما ادَّعى.
الإيمان قول وعمل واعتقاد يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ويكفيكم المؤلفات الكثيرة التي أُلِّفَتْ للردِّ على الخوارج والمعتزلة والمرجئة بأصنافها.
ومن تلكم الكتابات ما دوَّنه الإمام البخاري -رحمه الله - في أوَّل كتابه الصحيح (كتاب الإيمان) وجاء بالأدلة الكثيرة من الكتاب والسنة على أنَّ العمل من الإيمان وكله ردٌّ على المرجئة ونحن تربينا على هذا ونحارب الإرجاء كما نحارب سائر الضلالات , ويأتي قوم جهلاء ضلال أعداء للسنة يقولون إنَّا مرجئة!!! -قاتلهم الله- هم عندي في باب الكذب أخس من الخوارج والروافض شاؤوا أم أبوا لأنَّهم أكذب من الروافض على أهل السنة وأكثر حقدا على أهل السنة وأكثرافتراء وكذبا على أهل السنة ومع ذلك هم يلبسون لباس السنة كذبا و زُورًا وليسوا من أهل السنة. ولو كان عندهم من السنة شيء ما حاربوا أهل السنة بالبواقع والكذب والأفتراءات وقد بينا -والله -أكاذيبهم فهم ينطلقون من الكذب ويدورون في دوامة الكذب ولا يخرجون منها -والله- وقد حصدناهم حصدا بالأدلة والبراهين وبينا أكاذيبهم ,ورأسهم الحداد الكذاب وبينتُ أنه كذب في جزء من كتاب له مائة وعشرون كذبة وتشبث الحدادية الضالة به وجاء باشميل الكذاب الأفاك وبَيَّنْتُ كذبه وضلاله في "إزهاق أباطيل باشميل" فعليكم بهذا الكتاب فإنَّ هذا الأفَّاك عدو لدود للسنة وجاء فالح الحربي فاحتضنوه واحتضنهم وكال لأهل السنَّة الأكاذيب والافتراءات يقول: إنَّنا مرجئة المرجئة .... هم أخس من المرجئة-والله -المرجئة أحسن وأنبل منهم -على ضلالهم- أحسن من هؤلاء الكذَّابين
محاضرة: الثبات على السنَّة
افتتح بها دورة الإمام عبد العزيز بن باز -رحمه الله- العلمية
بمسجد الملك فهد- رحمه الله - بمدينة الطائف
بتاريخ 22/ 06/1426 هـ
وقال حفظه الله تعالى من كل مكروه :
فنحن ندين الله بما في كتاب الله وسنة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في كلِّ العقائد والأحكام والحلال والحرام والصغيرة والكبيرة وشعب الإسلام والإيمان: كل ذلك ندعو إليه ونموت دونه.
كيف نحن مرجئة؟! ونحن نحارب الإرجاء ونحارب غيره والذي يُقَصِّرُ في العمل نبيِّن له وندعوه إلى الحقِّ فكيف نكون مرجئة؟! - قاتلهم الله-.
المرجع السابق محاضرة: الثبات على السنَّة
وقال حفظه الله في محاضرة الفرقة الناجية :
فلنأت الآن إلى ((صحيح البخاري)) جعل في مفتتح كتابه ((كتاب بدء الوحي)) أَسَّس كتابَه على الوحي، كتاب الوحي الذي يقوم عليه الإيمان، ثم جاء بكتاب الإيمان، وجاء فيه بأدلَّة أهل السُنَّة والجماعة المخالفة لأهل البدع وخاصَّة المرجئة؛ فهذا كتاب فقه وعقيدة وحديث، كتاب الإيمان كتاب حديث، كتاب فقه، كتاب عقيدة، يبيِّن فيها منهج الفِرقَة الناجية والطائفة المنصورة أهل الحديث وأهل السنة والجماعة، ويَرُدُّ فيها على أهل البدع بنصوص القرآن والسُنَّة
من محاضرة الفِرْقَة النَّاجِيَة
وقال قامع الحدادية الشيخ ربيع حفظه المولى :
وتظاهر ــ أي باشميل ــ بالحماس للإمام محمد بن عبد الوهاب والدفاع عنه فافتعل بأكاذيبه وخياناته عدوًّا للإمام محمد بن عبد الوهاب ألا وهو الشيخ العلامة المحدث السلفي محمد ناصر الدين الألباني الموالي للإمام محمد بن عبد الوهاب والسائر على منهجه منهج السلف الصالح افتعل منه عدواً لدوداً لا نظير له للإمام محمد ودعوته ولآل سعود وربط أهل المدينة به وادعى للألباني منهجاً خاطئاً يسير عليه أهل المدينة.
لماذا اخترع هذا المنهج؟ ليتمكن من إسقاط الألباني وجهوده خلال ستين سنة في خدمة التوحيد والسنة وإسقاط مواجهاته للبدع وأهلها، كل البدع بما فيها الإرجاء وليغرس العداوة والبغضاء بين أهل السنة والتوحيد في نجد وبين إخوانهم من أهل التوحيد والسنة في المدينة والشام واليمن وكل مكان تنتشر فيه السنَّة وينتشر فيه التوحيد.
وكان فالح يسير مع عبد اللطيف في هذا الميدان بصورة خفية ماكرة تظهر علاماتها بين الفينة والفينة إلى سنوات قريبة، ثم أظهر أصوله الفاسدة ومنهجه في الصورة الجديدة التي هي أخطر وأقبح من واقع الحدادية القديمة وبرزت فيها الأصول الباطلة المهلكة الهدامة للمنهج السلفي وأهله وأخيراً فضح الله هذا المنهج وأصحابه -بعد تستر طويل- أكثر وأكثر بدفاع فالح عن عبد اللطيف باشميل وأباطيله وأكاذيبه وافتراءاته على الألباني وأهل المدينة
خطورة الحدادية الجديدة وأوجه الشبه بينها وبين الرافضة
التعديل الأخير تم بواسطة أبو جميل الرحمن طارق الجزائري ; 06 Jan 2015 الساعة 09:29 AM
|