عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 08 Sep 2014, 06:23 AM
أبو جميل الرحمن طارق الجزائري أبو جميل الرحمن طارق الجزائري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 414
افتراضي

بيان عقد الفرقة الناجية المرضية في باب الإيمان والرد على المرجئة



قال المجاهد العلامة ربيع السنة وقامع المرجئة والحدادية حفظه المولى معلقا على كتاب الشريعة للآجري:

قال المصنف: (فلما آمنوا بهذه الفرائض، وعملوا بها تصديقاً بقلوبهم، وقولاً بألسنتهم، وعملاً بجوارحهم، قال الله عز وجل: اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا وقال عز وجل: ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين، وقال عز وجل: إن الدين عند الله الإسلام).



هذه ما من قضية تقريبًا إلاّ وخالف فيها المرجئة؛ فبعض المرجئة يقول: الإيمان هو المعرفة بالقلب فقط ولا يلزم النطق باللسان ولا العمل بالجوارح قبّحهم الله ,يعني إبليس وفرعون وكلّ الكفار عندهم مؤمنون ,فهذا مذهب خبيث في غاية الخبث.

(تصديقا بقلوبهم وقولا بألسنتهم):

نوع من المرجئة وهم مرجئة الفقهاء يقولون: الإيمان هو التصديق بالقلب والنطق باللسان فقط والعمل ليس من الإيمان. فالمصنف الآن يقول هذا الكلام ويرتب هذا الترتيب ليبين انحراف المرجئة على مختلف أشكالها , فمنهم من يقول: الإيمان هو المعرفة فقط ,ومنهم من يقول: الإيمان اعتقاد بالقلب وقول باللسان فقط والعمل ليس من الإيمان؛ لا صلاة ولا زكاة ولا صوم ... ليست من الإيمان ,هذه الأعمال وهذه الأركان وهذه الشرائع العظيمة التي يقول فيها النبي صلى الله عليه وسلم:
(بني الإسلام على خمس ... ) منها الشهادتان والأربع كلّها أركان ,هذه الأركان تسقط على هذا المذهب مع الأسف الشديد لا تدخل في الإيمان ,لكن هؤلاء الفقهاء وإن وافقوا المرجئة في إخراج العمل في تعريف الإيمان إلاّ أنهم يرون وجوب العمل ويرون الذّم لمن يقصّر في هذه الأعمال؛ يلحقه الذّم ويلحقه الوعيد ,فخالفوا أهل السنة في تعريف الإيمان وهذه مخالفة شنيعة لكنهم في النهاية التقوا مع أهل السنة في وجوب العمل وأن من يقصر فيه يلحقه الذّم والوعيد؛ فيتعرض للدخول إلى النّار إن لم تشمله رحمة الله تبارك وتعالى.
(وعملاً بجوارحهم)

يعني في هذا الظرف لما توفرت هذه الأمور وتمّت هذه الشرائع وكان بعد شرعيّة الحج في السنة التاسعة على الصحيح وحجّ رسول الله صلى الله عليه وسلم في السنة العاشرة ,فلمّا تكاملت هذه الأركان وهذه الشرائع أنزل الله في حجّة الوداع ورسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفات قوله تعالى (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً).

لما تكاملت هذه الشرائع أنزل الله تبارك وتعالى هذه الآية مبيناً نعمته التي أكملها على هذه الأمة وهو أنّه أكمل لهم الدين وأتمّ عليه النعمة ورضي لهم الإسلام ديناً.

فمن لا يرى هذه الأعمال التي شُرِعت بعد الشهادتين فهذا عند كثير من السّلف كافرٌ. بعض السّلف كفّر بترك الصلاة؛ يعني إذا قام بالشهادتين على الوجه المطلوب وقصّر في الصلاة فتاركها عندهم كافر ,يعني هم لا يكفرون بترك الزكاة ولا بترك الصوم ولا بترك الحج وهي جرائم وكبائر عظيمة ... الخ وقد يؤدّي به تركها إلى النّفاق والكفر لكن لا يكفرونه لأنّ الصحابة رضوان الله عليهم لم يكونوا يرون شيئاً من الأعمال تركه كفر غير الصلاة.

فبعضهم وافق الصحابة أو جلّهم في تكفير تارك الصلاة ولم يكفروا تارك الزكاة أو الصوم أو الحج أو جميعها ,لكن يقولون: هو مجرم ناقص الإيمان وإيمانه ينقص إلى مثقال ذرّة بل إلى حدّ الزوال.

هذا عند أهل السنة والجماعة خلافًا للمرجئة الذين لا يدخلون العمل في الإيمان ,ثم يتفاوتون ,منهم من يقول: الإيمان قول باللسان فقط وهم الكرامية ,والمنافق عندهم مؤمن لأنه قال بلسانه لا إله إلا الله ,وعلى الطرف الآخر غلاة المرجئة قالوا: الإيمان هو التصديق فقط ,وبعضهم يقول: المعرفة فقط.

ويلزم على قولهم أن يكون أبو جهل وأبو لهب وفرعون وهامان وقارون وعلى رأسهم إبليس مؤمنون عندهم لأنهم عرفوا الله تبارك وتعالى.


الكفار كانوا يعترفون بالربوبية (ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولنّ الله) (قل من يرزقكم من السماء والأرض أمّن يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحيّ من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون) فالكفار عندهم على هذا التعريف الخسيس مؤمنون وهذه مصادمة لنصوص كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما عليه أمّة الإسلام لهذا قال المصنف بعد أن ساق النصوص: (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) (إن الدين عند الله الإسلام) والإسلام في الآيتين يشمل أعمال القلوب وأعمال الجوارح.

الإسلام إذا انفرد دخلت فيه أعمال الإسلام والإيمان ,والإيمان إذا انفرد دخلت فيه أعمال الإسلام والإيمان يعني أعمال القلوب وأعمال الجوارح؛ فإذا اجتمعا في سياق واحد كما في حديث عمر في مجيء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وسؤال جبريل رسول الله عن الإسلام والإيمان والإحسان فقال: (يا محمد: أخبرني عن الإسلام، أو ما الإسلام؟ قال: أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وأن تقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت الحرام إن استطعت إليه سبيلاً، قال: صدقت، فعجبنا أنه يسأله ويصدقه، قال: فأخبرني عن الإيمان؟ قال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، والقدر خيره وشره. قال: صدقت، فأخبرني عن الإحسان؟ قال: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك).

في مثل هذا السياق الذي يفرق فيه بين أعمال الإسلام و أعمال الإيمان يكون للإسلام معنى و هو أعمال الجوارح؛ الأعمال الظاهرة , وللإيمان معنىً آخر وهو أعمال القلوب وأقوالها كالإيمان بالله و .. و ... الخ.

فالقاعدة في الإسلام و الإيمان أنّهما إذا اجتمعا افترقا يعني لكلّ منهما معنى و أعمالاً يتناولها , وإذا افترقا يعني انفرد ذكر الإيمان شمل أعمال الإسلام والإيمان ,وإذا انفرد ذكر الإسلام كما في هاتين الآيتين شمل كلّ أعمال الإيمان والإسلام ولهذا قال تعالى:

(اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً) دخلت فيه شرائع الإيمان (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه) دخلت فيه شرائع الإيمان. وقال النبي صلى الله عليه و سلم: (بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول لله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم شهر رمضان، وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا).

يعني لما تكاملت شرائع الإسلام أنزل الله تعالى هذه الآية وجاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليعلّم هذه الأمّة دينها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن انتهى جبريل من طرح أسئلته وأجابه رسول الله صلى الله عليه و سلم وذهب جبريل فقال صلى الله عليه و سلم أتدرون من السائل؟ قالوا: لا ,قال: هذا جبريل أتاكم ليعلمكم دينكم.

فعلاً بين لهم أصول الإسلام و الإحسان ,فبيّن لهم الدين وهذه هي مراتب الدين؛ الإسلام ثم الإيمان ثم الإحسان. الإحسان هو استكمال النوافل بعد الفرائض , الإحسان أن يأتي بالفرائض كلّها ويتجنب المحرمات كلها ويزيد على ذلك التقرب إلى الله بالنوافل فهؤلاء هم السابقون و يليهم أصحاب اليمين وهم الذين يقومون بالواجبات ويتركون المحرمات ولا يستقصون النوافل ولا يتجنبون مثلا المكروهات ولا يستوفون المستحبات؛ هؤلاء يسمون أصحاب اليمين ويسمون أبرارًا كما في سورة الواقعة وسورة المطففين وسورة الإنسان؛ يعني ميّز الله بينهما كما في سورة فاطر قسمهم إلى ثلاثة أقسام فقال تعالى: (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالمٌ لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابقٌ بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير) فالذين ظلموا أنفسهم هم الذين قصّروا في الواجبات ووقعوا في المحرمات فهؤلاء المسلمين خلافًا للخوارج فإنّهم يكفِّرون مرتكب الكبيرة ,فهذه الآية من أقوى الأدلّة في بيان بطلان مذهب الخوارج ,فالله سمّى الظالم لنفسه من المصطفين في الجملة.

(ومنهم مقتصد) وهم الأبرار الذين أدّوا الواجبات واجتنبوا المحرمات ثم خففوا على أنفسهم ولم يتعبوها مثل الساّبقين فيقصِّرون في النّوافل ويقعون في بعض المكروهات ,لكن المحرمات لا يقعون فيها لهذا سمّاهم الله أصحاب اليمين وسمّاهم أبرارًا.

أمّا السّابقون بالخيرات فهم الذين أدّوا الواجبات وتركوا المحرمات واستكملوا الطاعات بالتّقرب إلى الله بأنواع القربات من نوافل الصلوات ونوافل الصيام والحج والعمرة والصدقات والبرّ والإحسان وصلة الأرحام وما شاكل ذلك استوفوها فهؤلاء هم السّابقون , ثم يتفاوتون في الدرجات في الجنّة حتّى إنّ الرجل في الجنّة ليرى من فوقه كما يرى النّجم الدرّي الغابر في الأفق البعيد لتفاوت منازلهم ,قال الصحابة: تلك منازل لا يلحقها إلا ّالأنبياء فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (بلى رجال آمنوا بالله وصدّقوا المرسلين) نسأل الله أن يجعلنا وإيّاكم منهم........

إلى أن قال حفظه المولى: ..... فالمؤلّف يريد أن يبين منهج أهل السنّة والجماعة في أنّ الإيمان قولٌ وعملٌ واعتقادٌ لا قولٌ فقط كما يقوله بعض المرجئة ولا اعتقادٌ فقط كما يقوله غيرهم ولا قولٌ باللسان واعتقادٌ فقط مع نفي عمل الجوارح عن الإيمان ,يريد أن يبين منهج أهل السنّة والجماعة الذي دلّ عليه الكتاب والسنّة؛ أنّ الإيمان قول وعمل واعتقاد والقرآن مليء بهذه الأدلّة والسنّة كذلك ومنهج السلف الصالح على هذا ,خلافًا لأهل البدع.

وبعض الفرق يرى أنّ الإيمان قولٌ وعملٌ واعتقادٌ ولكنّه يكفّر بارتكاب الكبائر وما شاكل ذلك ,هؤلاء هم الخوارج والمعتزلة ومن سار سيرهم ,وهذا غلوٌّ ,ويقابلهم المرجئة بهذه السلبية وهو أنّ الإيمان هو المعرفة أو القول باللسان مع اعتقاد القلب أو القول باللسان فقط على اختلاف مذاهب المرجئة وقول أهل السنّة هو الحقّ وعليه تدلّ الأدلّة والآثار السلفية.

ساق من هذه الآثار ,أثر ابن عباس رضي الله عنه فقال: (فإن احتج محتج بالأحاديث التي رويت (من قال لا إله إلاّ الله دخل الجنّة) يعني أنّ هذا من غلاة المرجئة يكفي عنده أن يقول لا إله إلاّ الله ,من قال لا إله إلاّ الله دخل الجنّة ,ما فيه عمل ولا اعتقاد - نسأل الله العافية - وقد حكينا لكم مذاهبهم الأخرى ,والمصنف يردّ الآن على هذه المقولة الفاسدة بما حكاه عن الزهريّ وغيره.

(فإن احتج محتج بالأحاديث التي رويت: من قال: لا إله إلا الله دخل الجنة
قيل له: هذه كانت قبل نزول الفرائض، على ما تقدم ذكرنا له وهذا قول علماء المسلمين ممن نعتهم الله عز وجل بالعلم، وكانوا أئمة يقتدى بهم سوى المرجئة الذين خرجوا عن جملة ما عليه الصحابة، والتابعون لهم بإحسان، وقول الأئمة الذين لا يستوحش من ذكرهم في كل بلد).


الكلام فيه تفصيل؛ إن كان يريد بهذا الكلام الرد على المرجئة بأنّه يكفي المرء أن يقول لا إله إلاّ الله ويدخل بذلك الجنّة فهذا يردّه أئمّة المسلمين جميعاً وإن كان يريد أنّهم اتّفقوا على هذا التفسير ,أنّ هذه كانت قبل الفرائض فالأمر بخلاف ذلك.



ثم أمر الشيخ بقراءة كلام المعلق على هذا الكلام:

قال المعلق: (وهذا الحديث ممّا يؤيّد بدعة الإرجاء)

قال الشيخ: ما كان ينبغي أن يقول: يؤيد بدعة الإرجاء وإنّما يقول: تعلق المرجئة خطئاً بهذا الحديث وإلا ّهو لايؤيد مذهبهم ولله الحمد لأنّ كلام الرسول لا يكون إلاّ حقّا فلا يؤيّد باطلاً أبداً ,لكن يصدق عليهم قول الله تعالى: (فأمّا الذين في قلوبهم زيغ فيتّبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة و ابتغاء تأويله)



شرح (باب تفريع معرفة الإيمان والإسلام وشرائع الدين) من كتاب الشريعة

شرح وتعليق فضيلة الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله-

الشريط الأول: (ذي الحجة 1421 هـ)



وقال حفظه الله تعالى في فتاوى في العقيدة والمنهج :


.... أهل السنة من يقول منهم بكفر تارك الصلاة يخرجه من دائرة الإسلام ليس بارتكاب معصية أو بارتكاب محرّم؛ بترك واجب لأن هذه عندهم مباني الإسلام وأركان الإسلام وهدمها يختلف عن ارتكاب المحرمات ,ارتكاب المحرمات أمر عظيم لكن أعظم منه وأشدّ منه هدم هذه الأركان أوهدم شيء منها.

فمنهم من يرى أن من ترك هذه الأركان فقد هدم أركان الإسلام فهو كافر أو هدم ركنا منها فهو كافر ,ومنهم من لا يكفِّره لكن يضلِّله بارك الله فيك ويرى عليه القتل والحدّ والسجن وما شاكل ذلك لكن لا يخرجونه من دائرة الإيمان على التفاصيل التي ذكرنا بارك الله فيكم.

أما عند المرجئة فهذه الأعمال ما دخلت في الإيمان رأسا ,ليست بداخلة في الإيمان وليست من الإيمان في شيء ,وعند غلاتهم لو ترك هذه الأعمال كلها طول حياته فهو في الجنة ,لماذا؟ لأنّ الإيمان عندهم هو التصديق أو المعرفة وقد حصل والمطلوب هو هذا فقط عندهم والأعمال تركها لا يضر بهذا الإيمان ولا ينقص منه شيئا!!

فهذا الفرق بين أهل السنة وبين المرجئة؛ العمل ليس من الإيمان؛ لا صلاة لا زكاة لا صوم لا حج ,أما أهل السنة فتتفاوت أقوالهم بين تكفير تارك الصلاة وبين مُجَرِّمِه وأنه بتقصيره في هذه الأعمال ينقص إيمانه شيئا فشيئا حتى يتلاشى عند كثير من تاركي الأعمال وهذا الفرق بينهم وبين المرجئة.



فتاوى في العقيدة والمنهج (الحلقة الثانية)



وقال في كشف زيف التصوف:


الأصل الثالث: دل القرآن والسنة على أن الإيمان قول وعمل واعتقاد يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية وأن مرتكب الكبيرة لا يخرج من الإيمان وخالفهم في ذلك الخوارج والمعتزلة والمرجئة، فقالت الخوارج الإيمان قول وعمل واعتقاد لكن مرتكب الكبيرة المصر عليها يخرج من الإيمان وحكم الخوارج بكفره واستحلال دمه وماله وحكموا عليه بالخلود في النار وأخرجه المعتزلة من دائرة الإيمان ولم يدخلوه في الكفر بل جعلوه في منزلة بين المنزلتين ثم حكموا عليه بأنه من المخلدين في النار.

وقابلهم المرجئة فأخرجوا العمل من الإيمان فقال بعضهم إن الإيمان هو المعرفة فقط أو التصديق فقط وقالت معها مرجئة الفقهاء إن الإيمان قول باللسان وتصديق بالقلب والعمل ليس من الإيمان , وأنكر السلف هذه الأقوال الشنيعة وبدعوا أهلها، ودخلت الصوفية في الإرجاء.


كشف زيف التصوف وبيان حقيقته وحال حملته (حوار مع الدكتور القاري وأنصاره) ص29

20/شعبان/1426هـ.


التعديل الأخير تم بواسطة أبو جميل الرحمن طارق الجزائري ; 04 Jan 2015 الساعة 01:14 AM
رد مع اقتباس