
20 Jul 2014, 11:19 PM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 189
|
|
قصيدة أنا السلفي
::: أنا السّلفيّ :::
أنـا السَّلفـيُّ يامَـنْ تسألينـا *** أسيرُ علـى طريـق السابقينـا
أنـا السَّلفيُّ ذا نهجـي ودربـي *** ولا أرضى سوى ذا النهج دينا
وأحمي شوكة الإسـلام دومًـا *** كما تحمي القسـاورةُ العرينـا
أصفِّي الدِّينَ من بدع ونفسـي *** أربِّيـهـا بـربـِّي مستعيـنـا
وإنَّ المنهـجَ السَّلفـيَّ يمشـي *** بكـلِّ سكينـة يمشـي الهوينـا
فتصفيـةٌٌ وتربيـةٌ شـعـاري *** أردده بــلا مـلـل سنيـنـا
وإنَّ مصادرَ التشريـع عنـدي *** كـتـاب الله رب العالمـيـنـا
وسنـة أحمـد فبهـا أثـنِّـي *** تكـون صحيحـة للمقتفيـنـا
على فهم الصحابـة يارفاقـي *** فقد نقلـوا الشريعـة صادقينـا
كتـاب الله أوليـه اهتمـامًـا *** وسنـة أحـمـد ومهاجريـنـا
وأنصارًا أسيرُ علـى هداهـم *** بــدون تــردد والتابعيـنـا
فهمْ خيرُ القـرون كمـا أتانـا *** بنـص واضـح كالبـدر فينـا
وأشربُ من معين الوحي صفوًا *** ويشربُ من أبى كدرًا وطينـا
وأطلـبُ علـمَ شرعتنـا بجـدٍّ *** فطعـمُ العلـم أحلـى ما لقينـا
وأعمـلُ مخلصـاً لله ديـنـي *** وأبرأ مـن سبيـل المشركينـا
وأدعو النَّاس للدِّيـن المصفَّـى *** فليس المحدثات هـدى ودينـا
وأصبرُ إن فُتنـت ولا أبالـي *** فـإن اللهَ يجـزي الصابرينـا
أرى في سورة العصر انتهاجي *** ففيها النهـجُ مرسومـًا مبينـا
فقـد قـالَ الإمـامُ الشافعـي *** كلامـًا واضحـًا للناظريـنـا
إذا لمْ يُنـزل الرحمـنُ وحيـًا *** سواهـا حجَّـة فلقـد كفيـنـا
وقد قال ابـنُ مسعـود حديثـًا *** عن المعصوم خير الخلق فينـا
لقد خطَّ الرسـولُ لنا خطوطًا *** على ذات الشِّـمال كذا اليمـينا
ووسَّطهـا بخـطٍّ مستقـيـم *** وقال صـراط ربِّ العالمينـا
وذي سبل الضلالة فاحذروها *** فبئس النهـج ذي للسالكينـا
أحاربُ كـلَّ مبتـدع جهـول *** يرى في البدعة النُّـور المبينـا
ويترك سنةَ المعصـوم عمـدًا *** ويرفضُ نهج صحب راشدينـا
وأحتـرمُ الأئمـةَ دون طعـن *** فقـد كانـوا هـداة مهتديـنـا
وإنــي لا أقلـدهـم بجـهـل *** ولكـن بالبصيـرة قـد رأينـا
كمقبل وابن بـاز وابـن نـوح *** وشيـخ عنيـزة بهـم اقتفينـا
ولاننسـى ربيعَ بـنَ عُميـر *** إمام الجـرح والتَّعديـل فينـا
فهم علماؤنا في الدِّيـن دومـًا *** على درب الهدي هم سائرونـا
لكـل قضيـة أبغـي دلـيـلاً *** من الوحيين والإجمـاع حينـا
ولا أرضـى جمـودًا مذهبيـًّا *** ولا تقليـدَ قــوم مخطئيـنـا
وأدعـو للـولاة بكـل خيـر *** ولـو كانـوا عصـاة مذنبينـا
وأنصحهم بلطـف دون عنـف *** وطاعتهـم أرى مهمـا بقيـنـا
وإنـي لسـتُ حزبيـًّا ذميمـًا *** لأن الحـزبَ نهـجُ الخاطئينـا
فلا الصوفي يغرينـي بجهـل *** وهرطقـة الشيـوخ الهالكينـا
يقلـد شيخـه مـن دون علـم *** ويعكـف عنـد قبتـه سنيـنـا
يقيم لمولـد الهـادي احتفـالا *** ويزعـم أنـه فـي الذاكرينـا
يمـرِّغُ وجهـه بتـراب قبـر *** ويذبـحُ عنـده حينـًا وحيـنـا
ولا الإخوان تخدعنـي لأنـي *** أراهـم في الضلالـة غارقينـا
وقالوا في الرِّياسة عزَّ قومـي *** فحادوا عـن طريـق السالفينـا
وقالوا حسبنا مـا نحـن فيـه *** وبالبنـَّا وبالقُـطـب اقتديـنـا
وقـال ربيعُنـا فيهـم كلامـًا *** فهـم إخـوانُ جهـل مفلسينـا
ولا نهـج الروافـض أقتفيـه *** فقـد جعلـوا إلههـم الحسينـا
أرى التبليغ نهجًا ذا انحـراف *** فقـد ضلُّـوا ومنهجهـم أبينـا
كذا التكفير قد زاغوا وضلـوا *** يرى التفجيـر نهجـًا مستبينـا
وقالـوا أهـل ملتنـا جميعـًا *** وحكـم دمائهـم كالكافريـنـا
شعرتُ بغربتي فأسلي نفسـي *** بأنـي فـي طريـق السَّابقينـا
أرى فجرًا يلوحُ وسوف يأتـي *** وإن طال الزمـانُ بنـا سنينـا
أرى فجراً يلوحُ وعن قريـب *** سيبزغُ رغـم أنـف الحاقدينـا
على نهـج النبـوَّة دون شـكٍّ *** فبشـرى للدعـاة المخلصينـا
ووعــدُ الله آت دون مَـيْـنٍ *** لمن سلكوا الصراط المستبينـا
كما قالَ الجليلُ: { لقـد كتبنـا } *** وذي في الأنبيـاء ومـا نسينـا
فصبرًا يادعـاة الحـق صبـرًا *** فـإن الصبـرَ زادُ المتقيـنـا
وإني قد نصحتُ وذاك حسبـي *** وأجـري عنـد ربِّ العالمينـا
فذي ستونَ بيتًا مـن قصيـدي *** رسمتُ خلالها النَّهـج المبينـا
فيا ذا المن يا ذا العفـو إنـي *** سألتك فاهدني فـي الصالحينـا
وصلـى اللهُ مولانـا صــلاة *** علـى خيرالخلائـق أجمعينـا
للإستماع وتحميل القصيدة من هنا
|