السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أخي عبد الصمد على ما قدمت ووفقك الله لما فيه خيري الدنبا والآخرة
ولي بارك الله فيك تنبيه على قولك " أن أكتب له نصيحة أشجعه فيها على ما أقدم عليه، وأبارك له ما خلص إليه. "
فقد قال الشيخ صالح آل الشيخ في كتاب كفاية المستزيد بشرح كتاب التوحيد :
" فالتبرك: هو طلب الخير الكثير وطلب ثباته وطلب لزومه, تبرَّك يعني طلب البركة، والنصوص في القرآن والسنة دلّت على أنَّ البركة من الله جل وعلا، وأن الخلق لا أحد يبارك أحدا وإنما هو جل وعلا يبارك قال سبحانه «تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ»[الفرقان:1]؛ يعني عَظُم خير من نزل الفرقان على عبده وكثر ودام وثبت، «تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ»[الملك:1]، وقال سبحانه»وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ»[الصافات:113]، وقال «وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا»[مريم:131]، فالذي يُبارك هو الله جل وعلا، فلا يجوز للمخلوق أن يقول باركتُ على الشيء أو أبارك فعلكم؛ لأن لفظ البركة ومعنى البركة، إنما من الله؛ لأن الخير كثرته وثباته ولزومه إنما هو من الذي بيده الأمر. "
التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله مصطفى براهمية ; 10 Apr 2016 الساعة 06:39 AM
|