جزاك الله خيرًا أخي عبدالحميد على كسرك لشوكة هذا الدعي المفتري الكذاب الذي أعيته طريقة الفحول للوصول فعمد إلى طريقة العجول التي أصيبت بداء الجنون، بانغماسه في وحل التكفير إلى الأذقان،و الظاهر أن دروس الحقوق التي نشأ عليها وتخرج من مدرجات معاهدها بدأت تظهر آثارها المسمومة ونتائجها المذمومة، وما تكفير الأكابر إلا واحدة من هذه السموم، وعلى شاكلته ومثل فساد معتقده الغير موفق الذي سماه أبوه توفيق ـ المغيري ـ وما هو كذلك، الذي يتجرَّؤ ويجهر بتكفير الألباني رحمه الله.
وأخيرًا حبذا أخي عبد الحميد لو اختصرت في الموضوع ليكون أدعى لقراءة الجميع.
التعديل الأخير تم بواسطة أبو البراء ; 02 Jul 2014 الساعة 12:19 PM
|