
21 Jun 2014, 03:04 PM
|
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الله الصفراوي
لكن أشكل علي المثال الثاني فهل قول القائل: (كل مجتهد مصيب) قول باطل في نفسه وذاته مطلقا؟.
أو هو قول مجمل يحتمل حقا وباطلا؛ وذلك إن قلنا أن كل مجتهد مصيب الحق والصواب. فهذا باطل.
أو إن قلنا: إن كل مجتهد مصيب أجرا. فهو حق وصواب.
|
أستاذ عبد العزيز المقصود بالذِّكر في المقال هو الأمر الأول الذي تفضلت به.
وأما الاحتمال الثاني فالَّذي ظهر لي أنه ليس مرادهم، لأنَّه مبني على قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر)) وهذا الحديث نص في المسألة رافع للنِّزاع فيها وفيه دليل على أنَّه ليس كل مجتهد مصيبا إذ أن النبي صلى الله عليه وسلم قسَّم المجتهد إلى مصيب ومخطئ، ولا يلزم من استحقاقه الأجْر كونه مصيبا، ولا من كونه مخطئا أن لا يستحق أجرا، فليس خادما لمن قال إن كل مجتهد مصيب.
والله أعلم بالصَّواب، ومنكم أستفيد، وأعتذر على التطفُّل شيخ خالد.
|