بارك الله فيك شيخ خالد ونفع بك موضوع علمي نافع ودقيق
وكذلك أنت أخي فتحي بارك الله فيك على الفائدة النفيسة
أرجو ان تسامحاني على تطفلي .
قال الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله في شرحه على الواسطية
الدليل الثاني لنفاة رؤية الله تعالى: قوله تعالى( لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ) ( الأنعام:103 ).
والرد عليهم: أن الآية فيها نفي الإدراك، والرؤية لا تستلزم الإدراك؛ إلا تري أن الرجل يرى الشمس ولا يحيط به إدراكاً؟!
فإذا أثبتنا أن الله تعالى يُرى؛ لم يلزم أن يكون يدرك بهذه الرؤية؛ لأن الإدراك أخص من مطلق الرؤية.
ولهذا نقول: إن نفي الإدراك يدل على وجود أصل الرؤية؛ لأن نفي الأخص يدل على وجود الأعم، ولو كان الأعم منتفياً؛ لوجب نفيه، وقيل:
لا تراه الأبصار؛ لأن نفيه يقتضي نفي الأخص ، ولا عكس، ولأنه؛ لو كان الأعم منتفيا لكان نفي الأخص إيهاماً وتلبيساً
ينزّه عنه كلام الله عز وجل.
وعلى هذا؛ يكون في الآية دليل عليهم لا دليل لهم.
التعديل الأخير تم بواسطة أبوأمامه محمد يانس ; 19 Jun 2014 الساعة 11:37 PM
|