جزاك الله خيرا شيخ خالد على هذه الدرر المجموعة في مقال قليل لفظه كثير معناه.
ومن أمثلة ما أشار إليه شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- احتجاج الخوارج بقوله تعالى: (بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون)[البقرة: 81] فمع كون (سيئة) نكرة في سياق الشرط تعم الشرك فما دونه إلا أن المراد الشرك بدليل قوله: (أحاطت به خطيئته) وهذا لا يكون إلا الشرك.
يقول الشيخ السعدي -رحمه الله- في "تفسيره" بعد أن ساق ما نقلت شيئا منه: ((وقد احتج بها الخوارج على كفر صاحب المعصية، وهي حجة عليهم كما ترى، فإنها ظاهرة في الشرك، وهكذا كل مبطل يحتج بآية أو حديث صحيح على قوله الباطل، فلا بد أن يكون فيما احتج به حجة عليه))اهـ.
والله أعلم.
التعديل الأخير تم بواسطة فتحي إدريس ; 18 Jun 2014 الساعة 03:46 PM
|