عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 17 Apr 2014, 06:55 PM
يوسف صفصاف يوسف صفصاف غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
الدولة: اسطاوالي الجزائر العاصمة
المشاركات: 1,199
إرسال رسالة عبر MSN إلى يوسف صفصاف إرسال رسالة عبر Skype إلى يوسف صفصاف
افتراضي من أدلة علو الله تعالى أنه عقيدة الأنبياء من قبل

من أدلة علو الله تعالى
أنه عقيدة الأنبياء من قبل

الحمد لله رب العالمين و صلى الله و يلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
و بعد، فإن من اعتقاد أهل السنة و الجماعة : أن الله تبارك و تعالى في السماء جلّ علا، و لهم في ذلك أدلة :
1 ـ الكتاب.
2 ـ السنة.
3 ـ الإجماع.
4 ـ الفطرة.
5 ـ العقل.
و من الأدلة على ذلك أيضا؛ أن هذا الاعتقاد هو اعتقاد الأنبياء عليهم السلام، و منهم موسى عليه الصلاة و السلام.
_ قال الإمام أبو عثمان إسماعيل الصابوني رحمه الله تعالى في كتابه "عقيدة السلف و أصحاب الحديث" في سياق ذكر أدلة علو الله تعالى :"و أخبر الله سبحانه و تعالى عن فرعون اللعين أنه قال لهامان {و قال فرعونُ يا هامانُ ابنِ لي صرحًا لعلّي أبلغُ الأسبابَ أسبابَ السماءِ فأطّلعَ إلى إلهِ موسى و إني لأظنُّه كاذبًا} [غافر : 36 ـ 37].
و إنما قال ذلك لأنه سمع موسى يذكر أن ربه في السماء، ألا ترى إلى قوله {و إني لأظنه كاذبا} يعني في قوله : أن في السماء إلها". اهـ
_ قال العلامة ربيع السنة شارحًا :"يعني أنه كذّب موسى أنه رسول من الله عز و جل، و من جملة ما كذبه فيه أن الله في السماء؛ قال {و إني لأظنه كاذبا} هذا يدل على أن موسى كان يخبره أن ربه في السماء".
_ قال الطبري رحمه الله تعالى في تفسيره :" و قوله {و إني لأظنُّه كاذبًا} يقول : و إني لأن موسى كاذبا فيما يقول و يدعي من أن في السماء ربًّا أرسله إلينا".
_ قال العلامة السعدي رحمه الله في تفسيره :" {يا هامان ابن لي صرحا} أي : بناء عظيما مرتفعا، و القصد منه : لعلي : أطلع {إلى إلهِ موسى و إني لأظنُّه كاذبًا} في دعواه أن لنا ربًّا، و أنه فوق السموات".
هذا ما يسر الله كتابته أسأل الله تعالى أن ينفعني به و إخواني، و صلى الله على نبينا محمد و سلم تسليما كثيرا.


التعديل الأخير تم بواسطة يوسف صفصاف ; 19 Apr 2014 الساعة 03:54 PM
رد مع اقتباس