عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 15 Mar 2014, 12:29 AM
أبو معاوية كمال الجزائري أبو معاوية كمال الجزائري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: الجزائر(قادرية- ولاية البويرة)
المشاركات: 513
افتراضي

لا تنس أُخَيّ أنّ الحوثيين خاضوا غمار الحرب ستّ جولاتٍ مع دولة اليمن من قبل:
ـ شهر يونيو 2004 م
ـ شهرمارس 2005 م.
ـ أواخرعام 2005 م.
ـ شهرفبراير 2007 م.
ـ شهرأبريل 2008 م.
ـ شهر أغسطس
2009 م.
إضافة إلى حربهم مع الجيش السعودي ، والقبائل اليمنية وحرب دمّاج الأخيرة.
ومن يحسن الظنّ بمن لا خلاق له ، حريّ بمراجعة نفسه ،وسقاية فكره بماء الرّشد والنباهة ، فالحوثيون جزءٌ من مشروع إيران في المنطقة العربيّة ، غرس بخبث ودهاء بالقرب من السّعودية كما غرس مثيلها في بلاد الشّام ، صناعةً للتغفيل والتضليل والإيهام.
بقدر ما يحزن المرء لحالنا نحن أهل السنّة وواقعنا المرير ، بقدر ما يأسف لقلّة اعتبار بعضنا أو جلّنا ـ ولا أبرّئ نفسي ـ بأحداث التاريخ وخبيئة وقائع الأيام والأزمان.
ـ فمن الذي يغذي قوّتهم غير تفرّقنا ؟ ومحاربة بعض من ينتسبون للسنّة لأهل الفضل ودعاة السنّة ؟
ـ ومن الذي صنع (الربيع) العربي! الذي يرتع فيه الحوثيون اليوم ، يفرحون ويمرحون! وبالباطل يصدحون ؟

الرافضة وجدوا قنطرةً متينة ، بناها لهم بعض أبناء هذه الأمّة والشيئ من طريقه منتظرٌ لا يستغربُ !
ـ فما انتشر التشيّع في بلاد الإسلام إلاّ لمّا ضعفت عزّتنا بأمجادنا ، وطعن فيهم بنظريّات سياسية وحزبية ، وما كان لنذل ليمرّ في سبيل تشيعه على غير الطعن في معاوية وبني أميّة ـ رضي الله عن صحابة نبينا صلى الله عليه وسلم ورحم الله أمجاد هذه الأمة ـ
وليتأمّل اللبيب في فكر المعارض السعودي محمد المسعري أخزاه الله ، ونصيبه من هذا ، وهل تجرّأ أحد من (إخوانه المجاهدين !) في شبه الجزيرة العربية على البراءة منه ، وقد كاد أن يكون إلى وقت قريب ناطقاً رسميّا لتنظيمهم الإرهابي الخبيث!
http://www.assakina.com/center/parties/38324.html
http://www.assakina.com/center/parties/39087.html
وليعتبر الحصيف ببداية تشيّع (الصادق سلايمية ) قبحه الله كيف كانت ؟ وأين تغذّى ببغض الأصحاب ؟ أليس في مدرسة الحزبية ، تحت رعاية أصحاب الفضيلة من دعاة الصحوة والدعوة الوهمية وهذه
أدبيات القوم تكاد تكون نفسها في موضوع بني أمية والحكم العضوض والملكية الوراثية .
وأنا على يقين ، لولا قنطرة الحزبية بأدبياتها الممسوخة الوسخة بمثل تلك القبائح لما تجرّأ أحدٌ على القرب من حمى الصحابة رضوان الله عليهم ومن ثمّ من حمى القرآن ، وارتداء الرفض بعدها بلا خجل أو حياء .
فمن كان يهمّه أمر وصول عدوّه إليه ، فليقطع عليه طريقه وليشتغل بمن يغذّيه ويحتضنه ويحتويه ، من أمثال المطاعم التي أكل على موائدها سلايمية ، وثمل من شرابها عدة فلاحي وأمثالهما ،قبل أن تفاجئنا الأيام بآخرين من طينتهم ، هم الآن يرتعون على (عشب التشيع) في مزارع الحزبيين من مبغضي دعوة التوحيد ،المناوئين والشانئين .
ولعلّ أفضل القوم من تصدّى لخطر التشيّع في بلاد التوحيد ، ودافع عن فضائل الصّحابة رضي الله عنهم ، وكتب عن معاوية رضي الله عنه ، ثم هم يُمتحنُون (بسيّدهم وقطبهم) : فعن عرضه يدافعون ، وبكتبه التي فيها بذرة التشيّع ينصحون ، ولمن تكلم فيه لذاك السبب يبغضون ، وللأعذار يختلقون ،فعجبا لهم يضطربون ويتناقضون.


التعديل الأخير تم بواسطة أبو معاوية كمال الجزائري ; 15 Mar 2014 الساعة 09:37 AM
رد مع اقتباس