أطل علينا هذا الرجل بعد غياب غير مأسوف عليه بمقال " حاجة الأمة إلى علماء أهل الحديث .." و هو يقصد نفسه، فهو الذي يمثل أهل الحديث في الجزائر و غيابه قد تسبب في فجوة وخلل في الأمة، فما مضى إلا يسير حتى سارع ليسد الفجوة ويصلح الخلل و ذلك بأمور:
-التخذيل: و هو واضح في لمزه و غمزه لأسود السنة الذين هبوا للتصدي للرافضة الذين هم شر من وطئ الحصى.
-التعريض بالشيخ أزهر حفظه الله، و كذلك بإخوانه المشايخ حفظهم الله و التقليل من قيمة بياناتهم خاصة البيان الذي أرداه قتيلا.
-لمز السلفيين بأنهم يتجسسون على إخوانهم و بعدهم عن الحكمة و اللين إلى أخر تهويشاته وخربشاته.
فسبحان الذي بيده حياة القلوب و مماتها، ينور بصيرة هذا و يطمس بصيرة ذاك و كما قيل:
يُقْضَى على المرءِ أيامَ محنتِهِ حتى يَرَى حَسَناً مَا لَيْسَ بالحَسَنِ
إن الغرور و حب الظهور لا يُغذى إلا بالتسلق على ظهور الأفاضل بالغمز و اللمز و التعاظم في الخلق، فأنى لمثل هذا أن يعتزل؟ !
التعديل الأخير تم بواسطة طارق بن يوسف الجزائري ; 10 Mar 2014 الساعة 02:52 AM
|