عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 03 Mar 2014, 03:24 PM
أبو عبد الرحمان حسام الدين موساوي أبو عبد الرحمان حسام الدين موساوي غير متواجد حالياً
أعانه الله
 
تاريخ التسجيل: Feb 2013
الدولة: الجزائر المسيلة
المشاركات: 369
إرسال رسالة عبر ICQ إلى أبو عبد الرحمان حسام الدين موساوي إرسال رسالة عبر MSN إلى أبو عبد الرحمان حسام الدين موساوي إرسال رسالة عبر Skype إلى أبو عبد الرحمان حسام الدين موساوي
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي عبد الحميد .....

اقتباس:
ـ انشراح الصدر لا ضابط له، فقد ينشرح الصدر لهوى في النفس ،كذلك كثير من الناس إذا استخار ربه في أمر من أموره ينتظر حتى يرى مناماً في نومه، وبناء على الرؤيا التي يراها يفعل أو لا يفعل، وهذه خرافة لا أصل لها من الدين، فالمسلم يستخير ويستشير ويتوكل على الله ، فإن كان خيراً يسره الله له، وإن كان شراً صرفه الله عنه وأبعده منه.ولا ينتظر مناما ولا يعتمد كليا على انشراح الصدر ،ولا نحو ذلك . قال محمد بن علي كمال الدين الزملكاني :إذا صلى الإنسان ركعتي الاستخارة لأمر، فليفعل بعدها ما بدا له، سواء انشرحت نفسه له أم لا، فإن فيه الخير وإن لم تنشرح نفسه .و قال : : وليس في الحديث انشراح النفس. "طبقات الشافعية الكبرى" (9/206). وقال الحافظ ابن حجر : :والمعتمد أنه لا يفعل ما ينشرح به صدره مما له فيه هوى قوي قبل الاستخارة. "الفتح" (11/223).
وقد خفي هذا الأمر على كثير من الناس فالواجب على الإنسان أن يقدم على الأمر الذي إستخار فيه لأنه في الأصل ** الإنسان لا يستخير إلا في أمر مباح غير محرم فتنبه **

و الإنسان يدعو في صلاة الإستخارة
اقتباس:
** أقدره لي ويسره لي ** أو ** أصرفه عني واصرفني عنه **
فالله عز و جل هو الذي يقدر لك الأمر أو يصرفه عنك لأنه....
اقتباس:
سواء انشرحت نفسه له أم لا، فإن فيه الخير وإن لم تنشرح نفسه .و قال : : وليس في الحديث انشراح النفس
و الله أعلم

رد مع اقتباس