عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 01 Mar 2014, 06:34 AM
أبو حذافة صدام زميت الجزائري
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أظن أن بحث هذه المسألة راجع إلى من يقول بوجوب المندوب إبَّان الشروع فيه.. أما من لا يقول به فلا يرِدُ السؤال عليه.
ثم يقال قبل البحث في هذه المسألة -بل: أيِّ مسألة-: ما ثمرتها العملية، وهل لها أثر في عبادة المرء!؟
الذي أراه أن المسألة الأولى -التي تفضلتم بذكر الأقوال فيها- عملية، إذ ترجع بنا إلى تأثيم تارك النفل بعد الشروع فيه أوعدمِه (كالصلاة النافلة مثلا، والصدقة، وقراءة القرآن .. وغيرها). وهي مسألة حقيقة بمزيد بحث -فيما يظهر-
أما المسألة الأخيرة -والتي تفضلتم بطرح السؤال فيها- فالظاهر -والله أعلم- أنها لا طائل منها في العبادات، ولا أثر لها لها في الأعمال، بل هي مسألة راجعة إلى الأحكام الأخروية.. وقد يقال فيها كما قال ابن رشد في مسألة هل الكفار مخاطبون بالصلاة: وَهِيَ مَسْأَلَةٌ قَلِيلَةٌ الْغَنَاءِ فِي الْفِقْهِ، لِأَنَّهَا رَاجِعَةٌ إِلَى الْحُكْمِ الْأُخْرَوِيِّ. اهـ

ومنكم أستفيد إخي

رد مع اقتباس