
13 Feb 2014, 09:54 PM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Jan 2013
الدولة: الجزائر-ولاية سعيدة
المشاركات: 594
|
|
البيتان مذكوران في "البيان والتبيين" للجاحظ، و"ربيع الأبرار" للزمخشري، و"محاضرات الأدباء" للأصفهاني، و" العقد الفريد" لابن عبد ربه، و"زهر الأكم" لليوسي.
والقصيدة كاملة للأخطل ذكرها ابن المبارك في: "منتهى الطلب"، وذكر بعضها البصري في: "الحماسة البصرية".
وهذه نكتة تتعلق بالبيتين:
قال الجاحظ في: "البيان والتبيين":
ودخل رجلٌ من مُحارب على عبد الله بن يَزيد الهلاليّ، وهو والي أَرْمِينية وقَريبٌ منه غَدير فيه ضفادع، فقال عبد الله بن يزيد: ما تركتنا شيوخ مُحارب نَنام الليلة؛ فقال له المُحاربيّ: أصلح الله الأمير، أَو تدْري لمَ ذلك؟ قال: ولم؟ قال: لأنها أضفَت بُرْقُعاً لها؛ قال: قَبّحك اللهّ وقَبَّحَ ما جئتَ به. أراد ابن يزيد الهِلاليّ قولَ الأخطل:
تَنِقّ بلا شيء شُيوخُ مُحَاربِ *** وما خِلتُها كانت تَريش ولا تَبْرى
ضَفادع في ظَلماءِ ليلٍ تَجاوبتْ *** فدلَّ عليها صوتُها حَيَّةَ البَحَر وأراد المُحاربيُّ قولَ الشاعر:
لكلّ هِلاليّ من الًّلؤم بُرْقُع *** ولابن يزيد بُرقعٌ وقميصُ
وقال الزمخشري في: "ربيع الأبرار":
دخل رجل من محارب على عبد الله بن يزيد الهلالي فقال: ماذا لقينا البارحة من شيوخ محارب ما تركونا ننام يعني: الضفادع لقول الأخطل:
تنق بلا شيء شيوخ محارب *** وما خلتها كانت تريش ولا تبرى
ضفادع في أناء ليل تجاوبت *** فدل عليها صوتها حية البحر فقال المحاربي: أصلحك الله إنهم أضلوا برقعاً البارحة فكانوا في طلبه؛ يريد قول القشيري:
لكل هلالي من اللؤم جبة *** ولابن يزيد جبة وبراقع
|