عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 02 Nov 2013, 04:20 PM
مهدي بن صالح البجائي مهدي بن صالح البجائي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
المشاركات: 591
افتراضي

وإياك أستاذ مراد.

وأقر أني أدخل دخولا أوليا في الطلبة الذين لا يحسنون هذه الصناعة، ولكن أحببت المشاركة في الموضوع إثراء له، وطلبا لامتحان نفسي في علم الحديث خاصة، ولعله وقع قصور في التعبير عن المراد، فأبينه متعلما لا متعنتا:

أولا : لا يخفى عليكم الفرق بين طبقات الرواة ومراتب الثقات، وإذا تقرر هذا.

ثانيا: يظهر لي والله أعلم أن كلام الحاكم وابن الصلاح والنووي وابن حجر، إنما يتنزل على طبقات الرواة ويعنون به ذلك، وخاصة أن ابن الصلاح مثل له في مقدمته بالطبقات الكبرى لابن سعد.

ثالثا : أما كلام ابن رجب وابن الوزير فيتنزل على معرفة مراتب الثقات، والكتب المصنفة فيه كما ذكرتم كطبقات ابن المديني والنسائي.

رابعا : الذي فهمته -على قصوري- أن كلام الأخ خالد(ولعله يبين لنا مراده)، أنه أراد تصنيف طبقات النسائي في كتب طبقات الرواة التى جاءت في كلام الحاكم وابن الصلاح...، ويلحقه بطبقات ابن سعد مثلا.

خامسا: إذا صح فهمي فنحن بين ثلاثة أمور:

الأمر الأول: أن يقال كلام العلماء المذكورين كله يتعلق بطبقات الرواة، ويلحق بذلك كتاب النسائي، فيصيب الأخ خالد ويكون إيراد كلام ابن رجب في غير محله.

الأمر الثاني:أن يقال إنما يتنزل كلامهم على مراتب الثقات، وهذا لا يستقيم كما تقدم من كلام ابن حجر والرجوع لمقدمة ابن الصلاح، والرجوع كذلك لطبقات ابن سعد التي أوردها مثالا.

الأمر الثالث: أن يقال يفرق بين كلام هؤلاء العلماء، وينزل كل بحسب مراد قائله، ويحرر محل النزاع، فيجعل الكلام الأول في طبقات الرواة، والثاني في مراتب الثقات، ويصنف كتاب النسائي في الثاني، ويكون إيراد الكلام الأول من باب زيادة الفائدة أو ما إلى ذلك. والله أعلم

رد مع اقتباس