
14 Sep 2013, 10:46 PM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2011
الدولة: الجزائر العاصمة
المشاركات: 71
|
|
رحم الله الإمام ابن باديس، لم يصده حبه لشيخه و أستاذه و صديقه كما وصفه أن يرد عليه باطله و ضلاله
بل تبرّأ منه بعدما تبدّل و تغيّر، فسبحان الله ليت من يتعصب لشيخه بعدما تغيّر و تبدّل أن يستفيد من كلمات هذا الإمام
اقتباس:
|
إنني امرؤ جبلت على حب شيوخي وأساتذتي وعلى احترامهم إلى حد بعيد، وخصوصا بعضهم، وأستاذي هذا من ذلك الخصوص، ولكن ماذا أصنع إذا ابتليت بهم في ميدان الدفاع عن الحق ونصرته؟ لا يسعني وأنا مسلم أدين بقوله تعالى:{قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ }[التوبة:24]، إلا مقاومتهم ورد عاديتهم عن الحق وأهله.
|
بارك الله فيك أخي بلال على هذه الاختيارات فقد أمتعتنا بها
|