الموضوع
:
[صوتي ومُفرّغ]: فتاوى متنوّعة في (الحج والعمرة) لفضيلة الشيخ العلامة: صالح بن سعد السحيمي
عرض مشاركة واحدة
#
4
24 Aug 2013, 10:42 PM
أبو عبد الرحمن أسامة
عضو
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 509
السّؤال:
شيخنا؛ يقول أحد الطّلاّب: ما معنى عدم الظّفر بِبِرِّ الحجّ؟
الجواب:
نعم، يعني لم يحصُل على الحجّ المبرور، معنى قول شيخنا –حفظه الله-: لا يظفر بِبِرِّ الحجّ أو عدم الظّفر بِبِرِّ الحجّ يعني: لم يحصُل على الحجّ إيش؟ المبرور، وهي عبارة دقيقَة حتّى لا يُفهم أنّه يقول إنّ الحجّ باطل، فقد يكون صحيحًا ولكنّه غيرُ بارّ غيرُ تامّ غيرُ كامل، نعم.
(
للتحميل
)
السّؤال:
يقول: مرَرْنا ونحنُ نُريد الحجّ والعُمرَة على ميقات يَلَمْلَم، ولم نُحرِم منه ولم يتوقّف الباص لأنّهم قالوا لنا سنُحرِم من أبيار عليّ، فما حُكمنا؟
الجواب:
ما دُمتُم قد بدأتُم بزيارة المدينَة للصّلاة في المسجد النّبوي فميقاتكم هو ميقات أهلُ المدينَة وهوَ ذُو الحُلَيْفَة، أمّا لو أردتُّم دخول مكّة للحجّ أو العُمرَة فلابُدّ من الإحرام من الميقات، أمّا ما دُمتُم قد عزمتم على البدء من المدينَة فميقاتكم هو ذُو الحُلَيْفَة ميقاتُ أهل المدينَة، نعم.
(
للتحميل
)
السّؤال:
سائل يقول: كوننا نحتاط في هَدْينا وفديتنا أن نَّذْبَح بأنفسنا، أليس هذا أولى من أن نُّعطِيها للبنك؟
الجواب:
والله يا أخي أنت بخيار، إن شئت أن تذبحها بنفسك وتُوزِّع بنفسك فهذا أمرٌ قد فعله النّبيّ –صلّى الله عليه وسلّم-، ولعلّه –يعني- أفضل، لا أقول: أحوط! الحيطَة موجودَة، لكن هُوَ أفضل لَكَ لا شكّ، لكن إن كان قصدك بالاحتياط تشكّ في فعل الهَدْي لا تشكّ، فإنّه مذبوحٌ لا محالَة –بإذن الله تعالى-، يعني: مُؤكّد أنّه سوف يُذبَح عنكَ، وما البنك والشّركَة –البنك الإسلاميّ- إلاّ وكيلٌ عنكَ، فإن كنت تقصد من جهة الاطمئنان فاطمئنّ أنّ هذا تامٌّ –بإذن الله-، وإن كُنتَ تقصد الأفضل فافعل الأفضل، نعم.
(
للتحميل
)
السّؤال:
يقول: أنا من أهل جدّة وأدرُس هنا في المدينة، أريد أن أحُجّ هل أذهب إلى بيتي في جدّة وأُحرِم منه أم لابُدّ أن أُحرم من المدينة؟
الجواب:
إذا كنت ستقصد أهلك قبل الحجّ فميقاتُكَ هو جدّة؛ تُحرِم من بيتك، وإن كُنت ستذهب إلى مكّة بقصد الحجّ أو العُمرَة فميقاتُكَ هو ذو الحُليْفَة، نعم.
(
للتحميل
)
السّؤال:
يسأل: هل الأولى الدّعاء للوالدين أم الاكتفاء بالحجّ عنهم؟ أيّهما أولى؟
الجواب:
لا تعارُضَ بين الدّعاء والحجّ عنهم، اجمَع بين الأمرين؛ بشرط: أن تكون قد حججتَ عن نفسك، ويُشترط أن يكونوا أمواتًا أو مُقعَدين لا يستطيعونَ الثّبوت على الرّاحلة، نعم.
(
للتحميل
)
السّؤال:
يقول: بالنِّسبة للنِّيابة هل لابُدّ من أن أُحرِم عن المنوب عنه من بلده أم يكفي أن أُحرِم عنه من مكة؟
الجواب:
المُهِمّ هُو الميقات، فإن كان الذي أنابك من المدينَة فالميقات هو ميقات أهل المدينَة، وإن كان الذي أنابك من الشّام أو مصر فميقاتك هو الجُحْفَة، وإن كان الذي أنابك من الجهة الشّرقيّة فميقاتك هو السّيل أو قرن المنازل، وإن كان الذي أنابك من الجنوب أو اليمن فميقاتك هو يلَمْلَم، وإن كان قد أنابك وأنت من سُكّان من مكّة يعني من هناك فمُهَلّك من بيتك، نعم.
(
للتحميل
)
السّؤال:
يقول: عندما يعود الحاجّ إلى بلده يصنع طعامًا ووليمَة يذبح فيها ويدعُو النّاس إلى هذه الوليمَة حمدًا للهِ الذي أن أعادَهُ إلى أهلهِ سالمًا غانمًا، فما حُكم هذا الذّبح وهذه الوليمة؟
الجواب:
أخشَى عليكَ يا أخي من الرِّياء والسُّمعَة في هذه المسألة، أخشى لا أقول أنّك تفعل ذلك رياءً، لكنِّي أخشى عليك من ذلك، فالأولى عدم هذه الطّقوس التي يفعلها النّاس، فإن كرّمه أقاربُهُ ضيافةً من باب الضِّيافَة فلا بأس دون حفلات ولا مظاهر، والذي تُريد أن تُقيم به ولائم إن أردتَّ أن تتصدّق شُكرًا لله فتصدّق بها على الفقراء والمحتاجين، نعم.
(
للتحميل
)
السّؤال:
يقول: يبدأ الحاجّ مُخلصا لله عزّ وجلّ؛ ثُمّ يجد وساوس الشّيطان؟
الجواب:
يطرُدُهَا ويجتهد ويستحضر عظمة الله -جلّ وعلا-، ويستذكر الموت والجنّة والنّار وتزول –بإذن الله-، وإذا كانت مُجرّد وساوس فإنّه لا يُؤاخذ بها، أمّا إذا تحوّلت إلى رياء فالأمر خطير، فإن غلبت على العمل فسدَ، وإن عرضت ثُمّ زالت صحّ العمل –بإذن الله-.
(
للتحميل
)
السّؤال:
أحسن الله إليكم، يقول: ما الأولى: أن ألبس وأتجهّز من الفندق أم لابُدّ من الذّهاب إلى ذي الحُلَيْفَة؟
الجواب:
والله إذا رأيتَ أنّ التّجهّز من هُنَا يُريحُك فتجهّز من هُنَا والبس الملابسَ من هُنَا، فإذا حاذَيْتَ الميقات تُحرِم وأنت في سيّارتك "لبيّك اللهمّ حجّة، ولبيّك اللهمّ عُمرَة"، ولا يُشترط صلاة ركعتين، أبدًا، نعم.
(
للتحميل
)
أبو عبد الرحمن أسامة
18 / شوال / 1434هـ
أبو عبد الرحمن أسامة
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى أبو عبد الرحمن أسامة
البحث عن المشاركات التي كتبها أبو عبد الرحمن أسامة