عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 21 Aug 2013, 08:26 PM
بلال بريغت بلال بريغت غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: قسنطينة / الجزائر.
المشاركات: 437
إرسال رسالة عبر Skype إلى بلال بريغت
افتراضي

اختلاف أمتي رحمة

درجة الحديث : موضوع .
الضعيفة ( 1/141رقم 57)

قال الألباني : لا أصل له . و لقد جهد المحدثون في أن يقفوا له على سند ، فلم يوفقوا ، حتى قال السيوطي في " الجامع الصغير " : '' و لعله خرج في بعض كتب الحفاظ التي لم تصل إلينا '' .
قال الألباني رحمه الله : وهذا بعيد عندي ، إذ يلزم منه أنه ضاع على الأمة بعض أحاديثه صلى الله عليه و سلم ، و هذا مما لا يليق بمسلم اعتقاده.
و نقل المناوي عن السبكي أنه قال : '' و ليس بمعروف عند المحدثين ، و لم أقف له على سند صحيح و لا ضعيف و لا موضوع ''
و اقره الشيخ زكرياء الأنصاري في تعليقه على'' تفسير البيضاوي ''( ق 92/2)
ثم إن معنى هذا الحديث مستنكر عند المحققين من العلماء ، فقال العلامة بن حزم في '' الإحكام في أصول الأحكام '' ( 5/64) بعد أن أشار إلى أنه ليس بحديث : (( و هذا من أفسد قول يكون ، لأنه لو كان الإختلاف رحمة ، لكان الإتفاق سخطا ، و هذا ما لا يقوله مسلم ، لأنه ليس إلا اتفاق أو اختلاف ،و ليس إلا رحمة أو سخط )).

وقال في مكان آخر :
( باطل مكذوب ) ، كما سياتي في كلامه المذكور عند الحديث ( 61).
و إن من آثار هذا الحديث السيئة أن كثيرا من المسلمين يقرون بسببه الإختلاف الشديد الواقع بين المذاهب الأربعة ، و لا يحاولون أبدا الرجوع بها إلى الكتاب و السنة الصحيحة ، كما أمرهم بذلك أئمتهم رضي الله عنهم ، بل إن أولئك ليرون مذاهب هؤلاء الأئمة إنما هي كشرائع متعددة( و قد صرح هذا المناوي في ''فيض القدير ''( 1/209) ) .
السلسلة الضعيفة ( 1/142) للشيخ الألباني رحمه الله .
و الحديث مع ضعفه مخالف للقرآن الكريم فإن الآيات الواردة فيه – في النهي عن الاختلاف في الدين ، و الأمر بالاتفاق فيه – أشهر من أن تذكر ، و لكن لا بأس من أن نسوق بعضها على سبيل المثال ، قال الله تعالى : ( وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ )[ النور: 46].
و قال : (وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ * مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ )[ الروم:31-32]
و قال : (وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ) [هود:118-118]
فإذا كان من رحم ربك لا يختلفون ، و إنما يختلف أهل الباطل ، فكيف يعقل أن يكون الاختلاف رحمة ؟
فثبت أن هذا الحديث لا يصح ، لا سندا و لا متنا ، و حينئذ يتبين بوضوح انه لا يجوز اتخاذه شبهة للتوقف عن العمل بالكتاب و السنة الذي أمر به الأئمة .

أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم.

وفي لفظ:

إنما أصحابي مثل النجوم فأيهم أخذتم بقوله اهتديتم.

درجة الحديث : موضوع .
الضعيفة (66)
و قال ابن حزم : خبر مكذوب موضوع باطل لم يصح قط.
الإحكام في أصول الأحكام(5/64) و (6/82) .

علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل.
لا أصل له .
قال ابن حجر في الفتح ( 1 / 160 ) : حديث لا أصل له .
و قال العلامة الألباني في الضعيفة (466) : لا أصل له باتفاق العلماء .

-يتبع-


التعديل الأخير تم بواسطة بلال بريغت ; 21 Aug 2013 الساعة 08:34 PM
رد مع اقتباس