عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 19 Jul 2013, 04:43 PM
أبو عبد الرحمن الحراشي
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

المقال الثالث: اضطرابات العنابي وتناقضاته الواضحات
لو سألت الحجاورة السؤال التالي:
من هو حامل راية الجرح والتعديل في هذا العصر الذي شهد له بذلك العلامة الألباني وأيد نقده العلامة ابن باز والعثيمين والوادعي والبنا والجامي والجابري وكثير من علماء العصر؟
لأجابك أحدهم -وهو مطأطئ الرأس، ذابل العينين، شارد الذهن-: هو فضيلة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي –حفظه الله ورعاه-
وأحب أن أورد كلاما للشيخ مقبل رحمه الله يشهد لأخيه وحبيبه ربيع شهادة حق وصدق، فإنه سئل فإنه سئل السؤال التالي: قد كثر في زماننا من يتنقص فى الشيخ الربيع حفظه الله تعالى ودعوته ويوجد عندنا في أمريكا من يقول بهذا والسؤال ماذا تعرفون عن الشيخ ودعوته ؟

فأجاب فضيلته / الشيخ ربيع حفظه الله تعالى عرفته بمدينة رسول الله صلى الله عليه وعلى أله وسلم ، شيخا من أكابر علماء الحديث وأيضا من محبى سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى أله وسلم والداعين اليها، وله كتب قيمة من أحسنها ( بين الإمامين مسلم والدارقطني ) ،ثم بعد ذلك سافرنا إلى اليمن وعرف عن كثير من الحزبيين بعضهم لأنه كان مزامل له كعبد الرحمن عبد الخالق وبعضهم لأن الشيخ ربيع كان من الإخوان المسلمين([1]) فعرف ما عليه سيد قطب وما عليه حسن البنا، نعم ، وما عليه كثير من الإخوان المفلسين ، فقام بكتابات قيمة أسال الله أن يجزيه خيرا ولن يضره ما قيل فيه فلقد أحسن من قال:

وإذا أراد الله نشـر فـضيلـة ... طـُويـت أتـاح لهـا لسان حسـود
لولا اشتعال النار فيما جاورت ...ما كان يُـعرف طيـبُ نشر العـود
وقول الآخر :-
حَسَـدُوا الفـتى إذ لم ينالوا شهوه ... فالـنّـاسُ أعداءٌ له وخصومُ
كضرائر الحـسناء قُلن لوجهـها ... بـغيا وظلـما إنّـه لذمـيمُ

ففى النهاية ستتضح الحقيقة ويعرف الحزبيون وواجب على علماء السنة أن يبينوا أحوال الحزبيين الذين يشوهون صورة العلماء الأفاضل الدعاة إلى الله ، من الذي يقول أنهم يهمهم أمر الإسلام ،لو كان يهمهم أمر الإسلام ما طعنوا في العلماء الأفاضل ، لا يطعنون فيهم إلا أنهم لا يوافقونهم على حزبيتهم ، فجزاه الله خيرا وهو ليس بمعصوم ، لسنا نقول إنه لا يخطئ فكلنا نصيب ونخطئ ونجهل ونعلم ، والله المستعان.. "
وحدثني الفاضل أحمد الزهراني، أن الشيخ ربيع قال له، قال لي الشيخ مقبل: "لولا ربيع لما جاء مقبل ولا راح" ولعله يشير إلى استفادته من الشيخ في رسالة الماجستير، ولا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا ذووه.
حيث قال – رحمه الله- في كتابه الإلزامات والتتبع ص(71): " وأما أخي ربيع بن هادي حفظه الله فإني أرجع إلى أصوله التي أشار إليها وقد استفدت من ملاحظاته" .
إن الناظر فيما عليه الحجاورة يجد أنهم إذا ردوا على الشيخ يرتعشون في ردودهم وتخرج منهم عبارات تدل على تبلبل أفكارهم وارتباكهم فتجدهم على سبيل المثال يصفونه بشتى أوصاف السوء ومع ذلك يقولون:
1- "و الشيخ –حفظه الله – عزيز و كبير عندنا"
2- " مهما علا كعبه و قدره و علمه"
فكيف يكون من تصفونه بــما سبق في المقال السابق عزيزا وكبيرا عندكم
والله إن هذا منكم لهو عين التناقض والاضطراب، فإما أن يكون صاحب حق أو صاحب باطل، وإما أن يكون حامل اللواء أو يكون أكثر من جاهل، وإما... وإما... مما يبين أنكم أهل التناقض والافتراء، وعند الله اللقاء.
ما لكم أيها الجبناء لا تصرحون بموقفكم من الشيخ ربيع؟ إنكم لم تكتفوا بتخطئته!!!، بل وصل الأمر إلى الطعن في نيته ودينه بأنواع الطعون التي –والله- لا تَصْدُقُ إلّا على شرّ الناس وأفجرهم وأظلمهم!
لو كان طعنكم في اليهود والنصارى أو في الرافضة والباطنية أو في المبتدعة على اختلاف درجاتهم لقيل لكم:{ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى} فما بالكم وأنتم تطعنون بكل جرأة في حامل لواء الجرح والتعديل ربيع بن هادي المدخلي الذي نصر الله به الدين وحمى به منهج السلف الصالح –حفظه الله ورعاه وجمعنا به في جنات النعيم-
أناديكم بالتوبة إلى الله مما تكلمتم به قبل فوات الأوان، فقد جاءنا عن سلفنا أن لحوم العلماء مسمومة والتوفيق بيد الله.
اعلموا أن ردودنا عليكم ليست لرد طعن بطعن أو دفاعا عن أشخاص كما تظنون وإنما مقصودنا بيان الحق وكشف الباطل الذي وقعتم فيه، ولا يمنعنا وقوع السفه في ردودكم من أن نقابلها بالحجج والبراهين بل لا يزيدنا ذلك إلا شفقة عليكم مما أنتم فيه وما لبس به الشيطان عليكم فبادروا بالتوبة أيها الناس –هداكم الله-
أما بعد:
فقد رمى العنابي الشيخ الإمام ربيع بن هادي المدخلي بالتناقض والاضطراب، ومثل على ذلك بثلاثة أمثلة:
1- موقفه من كتاب الإبانة
2- مواقفه من يحيى الحجوري وأتباعه
3- بحثه عن سبيل يكون به الدخول لشن الحرب على دماج
وجوابا على هذا أقول:
1- أما موقفه من كتاب الإبانة فقد ذكر عدة عبارات على أنها تمثل موقفه، والناظر فيها لا يجد فيها موقفين! فضلا عن مواقف!!!
و الشيخ حفظه الله بعد أن راجع الكتاب مرة ثانية ووقف على بعض الملاحظات، وسجلها على الكتاب وصاحبه ونصحه بإعادة الكتاب على الوجه الصحيح وحذف ما فيه من المخالفات وأعاد الشيخ استنكاره لهذه المخالفات كرات ومرات هذا كل ما في الأمر .
ومن طريقة أهل السنة حفظ كرامة السني المخطئ وهذا مما خالف فيه الحدادية أصول أهل السنة.
وأما مواقفه من يحيى الحجوري وأتباعه: فوالله ما شجعنا أحد على الذهاب إلى دماج مثل ما شجعنا فضيلة الشيخ ربيع -حفظه الله- لما أن كانت دماج عامرة بالخير، فسافرنا إليها وعشنا فيها من أطيب أيامنا وكنا ننكر بعض الأشياء، لكن كنا نعدها صغيرة بالنسبة للخير العام والسنة، ثم رجعت إليها بعد زيارة طويلة إلى البلاد وأنا أرجو أن أجد دماج التي ألفتها وأحببتها، فإذا بالقوم قد رَحَلوا أو رُحِّلوا، وصارت دماج يتلاعب بها السفهاء من مثل هذا العنابي والسوري والعمودي وصار أبو بلال بعد أن كان يقول لي: (لو رأوك واقف معي لحكموا عليك بالتميع!) صار يقول: (عبيد شر من الجهم) وصار ابن حزام-الذي كنت أغبطه على أخلاقه- يقول: (عبيد الجابري طاغوت) فيا لله العجب كيف تغيرت الأحوال، ولكن قدر الله وما شاء فعل، فهل بعد هذا وغيره بالآلاف، مثله وأسوء منه، تريدون أن ينصح العلماء بالذهاب إلى دماج؟!! هيهات ثم هيهات
ثم من أغرب الأمور أن الفتن مشتعلة في دماج، ويصل الأمر إلى المضاربة والتبديع، ثم يأتي الحجوري ويقول: (نحن في تآلف وليس عندنا اختلاف وإذا وقع فإنما يكون حول البيوت أو مواسير المياه) والله ونحن في دماج كنت وبعض إخواني نستغرب من هذا الكذب ونحن نرى:
1. الاختلاف بين الجزائريين
2. الاختلاف بين جماعة أبي بلال وجماعة العمودي
3. الاختلاف بين دعاس ومن معه وكمال العدني ومن معه
4. تبديع العنابي لكمال العدني
5. مسألة المجمل والمفصل
6. الاختلاف بين أنصار العلوم وأنصار شبكة الكحلاني
7. الاختلاف بين أهل تعز حول حسن الريمي
8. وغير ذلك من أمثلة والقائمة طويلة والقاسم المشترك بينهم: أنهم كلهم أتباع الحجوري! والبدعة قرينة الفرقة.
فمن هو المضطرب المتناقض أهو يحيى ومن معه الذي كان يجعل مشايخ اليمن في أعلى مرتبة في اليمن ثم صاروا تحت الأقدام، ما ذنب ربيع وقد رأى انحراف الحجوري عن المنهج الصحيح أن بين ونصح بعد صبر طويل، وقد أيده العلماء من شتى البلاد، بل كنا –ولا زلنا- نستغرب من شدة صبره عليكم، حفظه الله وسائر علماء المسلمين.
2- وأما ثالثة الأثافي فهي زعمه أن الشيخ : يبحث عن سبيل يكون به الدخول لشن الحرب على دماج والجواب عن هذا الكلام الممجوج أن يقال: هل يعقل أن يكون ربيع المدخلي الذي زلزل عرش الإخوان القطبيين والسرورية والتراثيين والحدادية ووو...إلى آخر القائمة السوداء يجبن إلى هذه الدرجة بحيث لا يستطيع أن يحكم على يحيى ومن معه؟!! أسألكم بربكم هل هناك شخص يصدق العنابي في هذه الدعوى التي يُكذبها تصريح الشيخ بحدادية الحجوري مرارا وتكرارا وأنه أخطر من فالح وأنه كذاب، بالله عليكم ماذا تَرون أنفسكم؟! اعلموا أنكم لستم بشيء إلّا أن تتوبوا مما أنتم واقعون فيه.
واعلم أن كثرة الثناء والمدح لنفسك وقومك لا تنفعك شيئا ولا تغير من حالتك في الواقع، كما أن طعنك في الشيخ وإخوانه العلماء لا يضرهم شيئا، بل يضرك أنت ومن يساندك
قال العنابي عن الشيخ! ص6:" وهو يعلم بأن أهل السنة بمعقل السلفية بدماج من أعظم حملة الدفاع عن صحابة النبي ’ في هذا الوقت بالسيف والسنان والقلم والبيان؛ وأنهم قدموا أنفسهم رخيصة نصرة لهم ولدين الله تعالى." ثم علق هنا:"وأحمد الله-تعالى- أن من علي بالمشاركة في دفع بغي أهل الرفض سبابة صحابة النبي ’ في الحرب السادسة، وأتوسل إلى الله بهذا العمل الذي أحتسبه لله سبحانه" انتهى بحروفه!
وفي هذا الكلام عدة أمور منها:
1- أن دماج هي معقل السلفية
2- أن الحجوري ومن معه من أعظم حملة الدفاع عن الصحابة في هذا الوقت بالسيف والسنان
3- أن الحجوري ومن معه من أعظم حملة الدفاع عن الصحابة في هذا الوقت بالقلم والبيان
4- أن الحجوري ومن معه قدموا أنفسهم رخيصة نصرة لهم ولدين الله تعالى.
5- لم يكتف بمدح أهل دماج بالخيال بل خصص نفسه العزيزة بالمدح
وكل هذه الثاءات ليست صحيحة:
1- أما وصفك دماج بمعقل السلفية غلو لا يقبله أحد فالمعقل هو الملجأ، فهل يا ترى صارت دماج بمنزلة الحرمين([2])؟! بل كلامك يدل على أنها أرفع من الحرمين وكل بلاد المسلمين،فدماج معقل الحرمين لا العكس، وعليه فعلى العلماء والفقهاء وجميع السلفيين أن يلجئوا إلى معقل السلفية: {دماج}!!، وقد يتساءل البعض: لمَ بلغت دماج هذه المنزلة؟ والجواب لأن فيها إمام الثقلين!! ما هذا الغلو؟!
تنبيه: هذا الغلو رباهم عليه الحجوري فكثيرا ما يطلق عبارات تدل على خصائص دماج وأنها تنفي خبثها وأن كل السلفيين في العالم مرتبطين بدماج، والحقيقة أن كثيرا من السلفيين لم يسمعوا بدماج إلإ بعد وقوع الحصار، فلا تسمع لمن يكذب عليك يا يحيى فأنا أكلمك من أرض الواقع!!!([3])
2- وصفك الحجوري ومن معه بأنهم من أعظم حملة الدفاع عن صحابة النبي ’ في هذا الوقت بالسيف والسنان أي أنهم ليسوا من حملة الدفاع عن الصحابة، بل من أعظمهم! وهذا كذب لأن الحجوري صرح أن قتاله للحوثيين سببه: هو بغيهم عليه وعلى من معه، وليس في هذا نقيصة، ولكن أن يجعل دفاعا عن الصحابة فلا، لأن الرافضة يسبون الصحابة من قبل ومن بعد وإلى الآن ولأنه وخلال عدة حروب للدولة مع الحوثي لم يتدخل، بل وحتى لما قاتل الحوثيين أهل وادعة لم يتحرك حتى بدأ الحوثييون بقنص الطلاب، ثم هل في صلحكم مع الحوثيين اشتراط عدم سبهم للصحابة؟ صدق رسول الله’ «المُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلاَبِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ».
3- وصفك الحجوري ومن معه بأنهم من أعظم حملة الدفاع عن صحابة النبي ’ في هذا الوقت بالقلم والبيان! وهذا كذب كذلك، فهل تجعلون أنفسكم في مصاف الجبال الذين فضحوا الرافضة في هذا العصر من كبار العلماء المعروفين؟!!!، فحسبكم أنكم شاركتم مثلما شارك غيركم من عامة المسلمين حتى من الحزبيين وبقية المنحرفين لهم ردود على الرافضة، فلماذا تجعلون أنفسكم من أعظم حملة الدفاع؟!
4- زعمك أن الحجوري ومن معه قدموا أنفسهم رخيصة نصرة لهم ولدين الله تعالى.وعليه ثلاث تعقيبات:
1. ما سبق من أن قتال الحوثيين كان من باب الدفاع عن النفس
2. أن الحجوري وكثيرا من الطاعنين في أهل السنة ممن معه لم يشاركوا في القتال بأنفسهم
3. أن كثيرا ممن تطعنون فيهم هبوا لنصرتكم بل بعضهم قتل في كتاف.
5- أما تخصيصك نفسك العزيزة عليك بالمدح فليس لنا إلا أن نذكرك بقوله تعالى:{ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى } وقد سبق قول النبي ’: «المُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلاَبِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ».
قال العنابي في صفحة -6 – :"وبيّنّا إصراره على رميه بالضلال وعدم تراجعه عن ذلك وتلاعبه بالألفاظ على طريقة أبي الحسن في حمل المجمل على المفصل"
يتظاهر العنابي في هذا الكلام أنه ينكر طريقة أبي الحسن في حمل المجمل على المفصل!!، وكما هو معروف فإن الحجوري ممن يقول بحمل المجمل على المفصل، وقد قام –وأنا في دماج- كمال العدني بتقرير حمل المجمل على المفصل من عند مكتب الحجوري في الدرس العام بين المغرب والعشاء، فقام العنابي وسط الحلقة يرمي كمال بحمل المجمل على المفصل والتخليط ووو، ففاجأه الحجوري بقوله: هذا الذي قرأه كمال العدني هو الذي أعتقده وقد قرأ علي بحثه في البيت، فبهت العنابي، ثم صار من بعد يدافع عن الحجوري وأنه لا يقول بذلك مع أنه سمعه منه وسمعناه كلنا بل هو مقرر في كتبه،
قال الشيخ الفاضل عرفات حفظه الله في كتابه "البيان الفوري لفساد أصول وقواعد الحجوري": " الأصل التاسع:- القول بحمل المجمل على المفصل .
قال الحجوري كما في كتابه "الكنز الثمين! في الأجوبة على أسئلة طلبة العلم والزائرين"! (4/461): )السؤال : هل يحمل كلام العالم المجمل على كلامه المفصل؟
الإجابة: إن كان الأصل في ذلك العالم السنة والمنافحة عنها، وحصل منه كلام في بعض المواطن يخالف ما يعتقده، فإن هذا الكلام الذي قاله ويخالف معتقده الصحيح الصريح يوجه إلى معتقده الصحيح؛ لأننا نظن فيه الخير ونعرفه بالخير، فإن كان حياً يناقش ليوضح قوله: وإن كان ميتاً يصير إلى ما علم من أصول معتقده والحمد لله( .
ويكفينا في هذا ما كتبه شيخنا العلامة ربيع الددخلي–حفظه الله- ويكفينا منه قوله في "تنبيه أبي الحسن..." كما في المجموع (43):)من يخطئ بالمقال أو الفعال يقال له أخطأت، ولا يقا يحمل المجمل على المفصل، وقد يعاقب على حسب خطورة وضرر مقالته، فقد يكون جلداً، وقد يكون قتلاً، وقد يكون تعزيراً، وقد يكون تكفيراً، وقد يكون تبديعاً. ولو أخذنا بهذا المنهج -حمل المجمل على المفصل ...إلخ- لضاع دين الله وضاعت حقوق العباد، ودين الله قائم على رعاية المصالح ودرئ المفاسد.( ."اهـ

ثم بعد أن تأكد العنابي من سير الحجوري على "حمل المجمل على المفصل" لم يسعه إلا أن يسير على شيء من ذلك!!!!
قال العنابي في مقالته التي سودها بعنوان" غلو الجابري وحزبه " ص10: " تكلم الشيخ-أي الحجوري- آنذاك بكلام فيه أن من سب الصحابة كلهم يكفر إذا قصد الطعن في الدين، ثم تبين للشيخ خطأ هذا الكلام، فرجع عنه، بدليل كتاباته وأقواله الكثيرة التي يحكم فيها بكفر من هذا حاله مطلقا قصد أم لم يقصد، وأن نفس الكتاب الذي فيه تلك الفتوى يتضمن فتاوى أخرى تناقضها، " هذا الكلام يتفق في النتيجة مع القول بحمل المجمل على المفصل، وكلاهما باطل، من أين لك يا عنابي أن الحجوري تراجع؟ وهل كثرة الأقوال تدل على التراجع، كم كنتم من قبل تثنون على الشيخ ربيع وتصفونه بحامل راية الجرح والتعديل وبكثرة كاثرة! والآن تلصقون به أوصاف السوء، وكم قبلكم من أهل الباطل من كان يقرر الحق دهرا طويلا ثم قال الباطل، فهل نحمل قليله على كثيره؟، أم هل نرجح كثيره على قليله؟، هذه بدعة جديدة، وليدة بدعة حمل المجمل على المفصل.
أيكفي أم أزيد؟ بل أزيد! لقد صرح العنابي بحمل المجمل على المفصل في موضع آخر، فقال:" وشيخنا حفظه الله تعالى ممّن له في السنة قدم صالح...ملازمٌ للحق...عُرف بتَوَخِّيه واتّباعه...طريقته سلفيّة ….
ومن كان هذا حاله فإن خطأه مغفور، بل هو عليه مأجور، والمتنقّص منه لأجل خطئه، المتتبّع لعثرته؛ آثم مأزور »
.
فرماه الفاضل إبراهيم بويران بسهم صائب وبين غلطه، فراح العنابي يحمل مجمله على مفصله، فقال: وبيان ذلك أن ما ادعاه من أن الضمير في قولي:(هو عليه مأجور) راجع إلى الخطإ، لا يعدوا أن يكون سبق قلم لا غير... بل صرحت بذلك بعد ثلاث صفحات في نفس الموضوع(ص153) حيث قلت: (وما دام العالم متحرّيا للحق، واتقى الله ما استطاع، فقد أدّى الذي عليه، وهو مأجور على اجتهاده)، ثم قال:« فهذا يوضح مرادي من أن الأجر على الاجتهاد لا على الخطإ نفسه» إذا لا بد أن نحمل مجمل العنابي المتمثل في قوله:" هو عليه مأجور" على مفصله المتمثل في قوله:" وهو مأجور على اجتهاده "!!! هذا عين ما أنكره أهل السنة!
وهكذا العنابي يسير على طريقة أبي الحسن في قوله –ص6-:" فأراد الشيخ ربيع – كما سلف – الدخول من هذا الباب ، فكان ضحية هذا التحامل (والحملة) حكم الشيخ ربيع بالنكارة على أثر ابن عمر" وقال ص7: " فكان ذلك فضحا لحقيقة هذه الحملة ، وما وقع فيه حامل رايتها – للأسف ! – من التناقض الكبير ، و كشفا للأستار عن حقيقة هذا التحامل المفضوح و هذه الحملة المدحوضة" وقال ص9: " أن ما جاء في المقالين اللذين كتبهما الشيخ ربيع أسفر عن حقيقة هذه الحملة التي يقوم بها الآن تحت ستار الذب عن الخليفة الراشد عثمان"
قال سلف العنابي في هذه الفرية أبو الحسن المأربي: كما في مجموع الكتب والرسائل للشيخ ربيع(13/424): " ولقد شاع وذاع في هذه الأيام نبأ تلك الحملة الشرسة والهجمة العاتية التي يقودها الشيخ ربيع بن هادي المدخلي -سدده الله- يقودها ضدي بلا هوادة وشعار هذه الحملة: التهويل وتحميل الكلام مالا يحتمل والأحكام العجيبة التي لا تمت للعلم بصلة" وقال كما في (13/428): "كل هذا أثار حفيظة الشيخ ربيع -وفقه الله- وبيت النية لهذه الحملة" وقال كما في (13/479): " فلماذا هذه الحملة الشرسة، التي تشم من غبارها رائحة التكفير والإخراج من ملة الإسلام؟!"
هذا كلامهما بنصه، والملاحظ أن المأربي كرر اللفظة أربع مرات في ثلاثة مواضع فتبعه العنابي حتى في العدد والمواضع!! فهل هذا وقع صدفة أم تقصدا؟!
وهكذا العنابي يسير على طريقة أبي الحسن في قوله -ص11-: "وقد تلقى المنصفون مقالي بالقبول – والحمد لله – وتلقينا التأييد من طلبة العلم في أنحاء كثيرة من المعمورة ، و هالهم ما وقع فيه الشيخ ربيع – في مقاله – من تحامل شديد ، وبعد عن مسلك أهل الحديث في التعليل و معاملة ألفاظ الأئمة في الجرح و التعديل"
فانظر إليه كيف يفرح بتأييد الطلبة له في هذه المسائل الخطيرة التي المرجع فيها إلى العلماء لا إلى الصغار من أمثالك وأصحابك، وسلفه في ذلك أبو الحسن المأربي الذي قال –كما في مجموع الكتب والرسائل للشيخ ربيع(13/429-430):" فقد عرف الكثير من طلبة العلم أن أكثر ما كتبه الشيخ -سدده الله- من رسائل وأدلة، أنها بعيدة عن موضع النزاع وأن منها ما هو حجة لنا لا علينا ولذلك فقد توالت الردود على الشيخ من طلبة العلم في كل مكان"
وقد كنت أظن بادئ ذي بدء أنه مجرد توافق الأهواء ثم غلب على ظني أن العنابي أخذها عن المأربي –والله أعلم-
قال العنابي في صفحة -7 – :"و لا يعرف – في حد علمي – من سبق الشيخ ربيعا إلى تضعيفه لهذه الأثر و راويه الإمام ابن الغاز ، من أئمة النقد و الجرح و التعديل ن و قد طالبناه أن يذكر لنا أحدا سبقه إلى ذلك فعجز ! "
لقد احتج الشيخ على ما ذهب إليه بحجج كثيرة وكثيرة جدا، فتركتم هذه الحجج والبراهين الواضحة وذهبتم تتشبثون بأن الشيخ ليس له سلف في تضعيف هذا الأثر وهذا الراوي!
1- أما الأثر فقد ذكرت لكم في "كشف الشطط" خمسة من العلماء غمزوا هذا الأثر، وهم:
1) ابن رجب
2) علي القاري الحنفي في مرقاة المفاتيح
3) صاحب عون المعبود نقل كلام ابن رجب مقرا له
4) الشيخ ربيع
5) الشيخ العباد
6) وأزيدكم عالما سادسا وهو العلامة الفوزان:
فقد سئل حفظه الله السؤال التالي: يقول هل ثبت عن ابن عمر أنه رأى أذان عثمان بن عفان أنه بدعة؟
الجواب: لا، عثمان بن عفان خليفة من الخلفاء الراشدين والثابت أن النبي ’قد قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ،الذين يقولون الأذان الأول بدعة هؤلاء لا يعرفون البدعة، هذه المستجدة،كيف لا يعرفون ويسمون بدعة،يبدعون عثمان رضي الله عنه، يبدعون الخلفاء الراشدين، نعم.

2- وأما الراوي فقد ذكرت في "كشف الشطط" خمسة من أئمة الحديث وافقهم الشيخ ربيع في حكمه، وهم:
1) الإمام أحمد
2) الإمام أبي حاتم الرازي
3) الإمام الذهبي
4) الإمام دحيم
5) الإمام ابن معين
6) وأزيدكم إماما سادسا، وهو ابن أبي حاتم:
نبه عليه الشيخ ربيع في مقاله فقال ص15: " هشام بن الغاز عند أبي حاتم وابنه "صالح، لا بأس به" ، وهما لا يحتجان بمن يقال فيه: إنه صالح، أو لا بأس به."
قال العنابي ص7:"وقد كان يدور في خلدي كثيرا وأجزم به : أن الشيخ ربيعا – قبل انحيازه الواضح لأصحاب الحزبية الجديدة – لو كان عُرض عليه حال هشام بن الغاز و أقوال أئمة الجرح و التعديل ، لما تأخر هنية في توثيقه ، أو بالمعنى الأوسع : تعديله و قبول مروياته .
لكن ذلك كما سبق إذا انتفى المعارض و المانع من الإدراك الصحيح للحق من الهوى و حب نصرة المذهب و قضاء الغرض ..
فشاء الله تعالى أن كان قدّر وقوع ذلك ، فكان ذلك فضحا لحقيقة هذه الحملة ، وما وقع فيه حامل رايتها – للأسف ! – من التناقض الكبير ، و كشفا للأستار عن حقيقة هذا التحامل المفضوح و هذه الحملة المدحوضة..."

وجوابا على هذا الكلام أقول:
1- قولك: " قبل انحيازه الواضح لأصحاب الحزبية الجديدة" كيف عرفتم أن الشيخ منحاز لخصومكم؟ هل كلما قام عالم بتغليط الحجوري جعلتموه حزبيا؟ من سيبقى لكم؟ انظروا كم من عالم أسقطتموه بعنادكم:
1) عبد الرحمن العدني
2) محمد بن عبد الوهاب الوصابي
3) محمد الإمام
4) عبد العزيز البرعي
5) عبد الله الذماري
6) عثمان السالمي
7) محمد الصوملي
8) عبيد الجابري
9) عبد الله البخاري
10) محمد بن هادي المدخلي
11) ربيع المدخلي
12) محمد علي فركوس
13) عبد الغني عوسات
14) لزهر سنيقرة
15) عبد المجيد جمعة
16) عز الدين رمضاني
وغيرهم كثير من المشايخ وطلبة العلم الأفاضل
قولك: " لو كان عُرض عليه حال هشام بن الغاز و أقوال أئمة الجرح و التعديل ، لما تأخر هنية في توثيقه ، أو بالمعنى الأوسع : تعديله و قبول مروياته ."وقولك قبل ذلك: " وأجزم به"
أقول: أكاهن أنت أم متنبئ؟! ما هذا الكلام الذي لا يقوله عاقل فضلا عمن يزعم أنه طالب علم، هذا يدل أنك لا تدري ما يخرج من رأسك، اعلم أن الشيخ لم يحكم على هشام في تعليقه وإنما نقل كلام ابن حجر فقط، والظاهر أنه لم يتتبع كلام الأئمة في هشام ولا درس مروياته، أما بعد أن دقق في كلام الأئمة ومروياته رجح أنه: (صالح الحديث أو أنزل) وهو قول قال به جماعة منهم، فهل في هذا نقيصة ؟! هل جاء بقول من عنده؟
ثم هنا مسألة هي:
هل يلزم المحدث إذا تكلم في مسائل الحديث أن يكون له في كل مسألة إمام؟
يجيبنا العنابي نفسه فإنه سئل هذا السؤال بعينه فقال المسكين: نعم من حيث التقعيد والتأصيل، أصول وقواعد علم المصطلح لا بد أن يكون قد نص عليها الأئمة حتى تكون قاعدة، أما الحكم على كل راو فلا يشترط فيه ذلك، فلا يزال الأئمة من قديم يحكمون على الرواة من غيرنظر في كون مثلا سبقوا في الحكم على الراوي فلان أو الراوي فلان، بل الكل يرجح على حسب ما تقتضيه قواعد علم مصطلح الحديث، ولذلك كان باب الاجتهاد في هذا العلم مفتوحا ».اه من شريط سمعي مسجل بصوته بعنوان أسئلة متنوعة في المصطلح، ( في دورة وادي سوف ).
فانظروا إلى هذا الاضطراب والتناقض في مواقف العنابي كيف يمنع الاجتهاد مطلقا عن إمام الجرح والتعديل في هذا العصر بشهادة الألباني – رحمه الله- ثم يجيزه في الحكم على الرواة مطلقا، ولكل محدث، ولو كان مثل ....! وأترك الحكم للعقلاء على هذا الاضطراب والتناقض الشديد.
قال العنابي ص7:" وهالهم ما وقع فيه الشيخ ربيع – في مقاله – من تحامل شديد ، وبعد عن مسلك أهل الحديث"وقال ص16: " الشيخ ربيعا خالف مسلك أئمة الجرح و التعديل"
انظر إليه كيف يتباكى على مسلك أهل الحديث، ومسلك أئمة الجرح والتعديل، وهو قد خالف مسلك المسلمين في تقديمهم الاسم ثم اسم الأب ثم النسبة فتجده يقدم اسم العائلة على اسم الفرد.
قال العنابي ص6:" عدوان الجابري عبيد " وقال ص27:" المفتون الجابري عبيد"
فهو يسير على طريقة الكفار ومقلديهم.أليس هذا من أعظم التناقض والاضطراب؟ بلى والله!
قال العنابي ص11:" قد وقع الكثير من المقلدين و المتعصبة للشيخ ربيع – وفقه الله – في الطعن في أهل السنة الشرفاء بالقلعة السلفية بدماج و شيخها الناصح الأمين، تحت ستار الطعن في الصحابة الأخيار ، وجرأهم على ذلك الشيخ ربيع"
رميك أهل السنة بالتقليد والتعصب لا يعدوا أن يكون سيرا منك على خطى سلفك المأربي، فأنت تعيد نفس الطعونات التي فرغ أهل السنة من الرد عليها قبل أن تطلب العلم، وتذكرت الآن شيء وهو ما خبر المخمرة التي كانت لكم ووقع بسببها الشجار الذي أدى إلى القطع الذي في وجهك؟ أقول لك هذا لتعرف أصلك ولئلا تتطاول على أهل العلم الكبار.
اعلم أن الذي جرأ الناس عليكم هو ما ارتكبتموه ما المعاصي والآثام، وقد تكلم فيكم خلائق قبل الشيخ، ثم إذا كان ربيع جرأ الناس بالحق على الحجوري فالأخير جرأهم على النبي صلى الله عليه وسلم حتى وصل بكم الحال أن تقولوا: "الرسول لا يقبل قوله إلا بدليل"
وسبب انحرافكم هذا أنكم لم تتربوا على يد العلماء، أما الحجوري فيقال: فاقد الشيء لا يعطيه.
يتبع إن شاء الله...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

([1]) قال الشيخ خالد معلقا:" لعل الشيخ يقصد هنا: أنّ الشيخ عايش أحوالهم وقضى وقتاً في بيان ضلالهم مما جعل له خبرة في حالهم وواقع ضلالاتهم، وذلك لأنّ الشيخ ربيعاً -رعاه الله- لم يكن يوماً من الأيام من الأخوان المسلمين، وإنما مشى معهم لمحاولة إصلاحهم وبشروط لم يوفوا بها، ويوضح ذلك ما قاله الشيخ ربيع متحدثاً عن نفسه وراداً على عبدالرحمن عبدالخالق:
((أولاً: نعم كنت مع الإخوان المسلمين هذه المدة أو دونها أتدري لماذا؟
إنه لأجل إصلاحهم وتربيتهم على المنهج السلفي لا لأجل غرض دنيوي.
فقد دخلت معهم بشرطين:
أحدهما: أن يكون المنهج الذي يسيرون عليه ويربون عليه حركاتهم في العالم هو المنهج السلفي 0
وثانيهما: أن لايبقى في صفوفهم مبتدع لاسيما ذا البدعة الغليظة، فقبلوا مااشترطت وكان الذين عرضوا عليّ الدخول وقبلوا شرطي ممن أعتقد فيهم أنهم سلفيون وسيكونون عوناً لي في تنفيذ مااشترطت.
وظللت أنتظر تنفيذ هذين الشرطين وأطالب بجد بتطبيقهما وصبرت وصابرت والأمور لاتزداد إلا سوءًا وظهر فيهم اتجاه صوفي قوي على يدي بعض كبار الصوفية ومؤلفاتهم التي ظهر بسببها في ذلك الوقت إقبالهم الشديد على هذه المؤلفات الصوفية وابتعادهم عن منهج السلف وظهرت حربهم للسلفيه والسلفيين بصورة واضحة فلما وصلت معهم إلى طريق مسدود كما يقال وظهرت بوادر التعاطف مع الروافض رأيت أنه لايجوز لي البقاء فيهم فإذن أكون قد دخلت فيهم لله وخرجت لله وأستغفر الله من ذنوبي وتقصيري في المدة التي قضيتها فيهم والتي حالت بيني وبين خدمة المنهج السلفي خدمة كاملة)) [النصر العزيز (ص: 187 - 188)].
وقال في كتابه "انقضاض الشهب السلفية على أوكار عدنان الخلفية" (ص: 85): ((ربيع لم يكن إخوانيا قط، وإنما مشى معهم مدة بشرط أن يخرجوا أهل البدع من صفوفهم، وبشرط أن يربوا شبابهم على المنهج السلفي، وكان يمشي مع من ينتسبون إلى المنهج السلفي لا مع أهل البدع منهم، وقد فعل مثل هذا بعض السلفيين، ومنهم الشيخ الألباني، فهل تقول يا عدنان إن الألباني كان إخوانيا أو في الإخوان؟ وهل تطالبه بالتراجع؟ )).
([2]) عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ، وَهُوَ يَأْرِزُ بَيْنَ الْمَسْجِدَيْنِ، كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ فِي جُحْرِهَا» رواه مسلم برقم (146)
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ الْإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ، كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا»رواه مسلم كذلك برقم (147)
وعن عمرو بن عوف قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن الدين ليأرز إلى الحجاز كما تأرز الحية إلى جحرها وليعقلن الدين من الحجاز معقل الأروية من رأس الجبل إن الدين بدأ غريبا وسيعود كما بدأ فطوبى للغرباء وهم الذين يصلحون ما أفسد الناس من بعدي من سنتي " . رواه الترمذي برقم: (2630) وقال: هذا حديث حسن صحيح .وضعفه الألباني
([3]) رأيتهم صاروا يستعملون عبارات الصحفيين فخاطبتهم بلغتهم !!!

رد مع اقتباس