
28 Jun 2013, 02:59 AM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 32
|
|
قال تعالى:"وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (164) فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ " قلت: هذه الآيات نزلت في أصحاب السبت واختلف العلماء في الطائفة التي لم تنه ولم تعتد أمسخت كالظالمة بالاعتداء لأنها قد ظلمت بالسكوت عن النهي فألحقت بها لأن الترك فعل وهذا في أظهر الأقوال لقوله تعالى:" كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يصنعون" فسمى ترك النهي صنع ولحديث المرأة التي قتلت الهرة بالترك أم أنها لم تمسخ لظلمها بترك النهي مع عدم اعتدائها، هذا واتفقوا على أنها ظالمة بكل حال لتركها النهي، ونسأل الله أن يعافينا وأهل المنتدى والمؤمنين والمؤمنات آمين، وأحسن الله إليك شيخ أبا معاذ والإخوة المشاركين وحفظكم الله بما يحفظ عباده الصالحين.
|