
25 Jun 2013, 11:57 PM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 32
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف بن عومر
بارك الله فيك أخي بلال
هذا مع ما تصمنت هذه الآية من إخلاص التوحيد وذلك بتقديم المعمول الذي يفيد الحصر - وهو إثبات الحكم للمذكور ونفيه عما عداه- بمعنى : نعبدك ولا نعبد غيرك، ونستعين بك ولا نستعين بغيرك، فنخصك بالعبادة والاستعانة وحدك لا شريك لك، وتقديم العبادة على الاستعانة من باب تقديم حقه تعالى على حق عبده .
(انظر تفسير السعدي)
|
قلت: ولهذا أوصى النبي صلى الله معاذ بن جبل على ماجاء في الأدب المفرد" عن معاذ بن جبل قال أخذ بيدي النبي صلى الله عليه و سلم فقال : "يا معاذ" قلت: لبيك قال: "اني أحبك" قلت: وأنا والله أحبك، قال:" ألا أعلمك كلمات تقولها في دبر كل صلاتك" قلت: نعم قال:" قل اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك" "
قال الشيخ الألباني : صحيح اهـ
فانظر كيف قدم العبادة وهي الصلاة على الدعاء والإستعانة، فإنه صلى الله عليه وسلم لم يقل قبل كل صلاة - فتبصر-.
|