
10 Mar 2013, 12:50 PM
|
|
موقوف
|
|
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 176
|
|
لله درك يا ابى معاد اجدت وافدت واصبت القناة اما ان نستقيم اونستحي فالحياء من الرجولة والحقيقةالتي غيبت الرجولة عندنا من اهمها الدرهم والدينار والله المستعان تنافسها الاخوان صارت لهم شعارا ودثار عقد عليها الولاء والبراء الا من رحم الله عزوجل واعيدتكرار را ما نقلت احسن اللله اليك رجولة الأخوّة عند السلف
صدق ووفاء
كانوا لا يقدّمون على إخوانهم شيئا من حطام الدّنيا، بل كانوا معظّمين لهم ولو كانوا من أفقر النّاس، فالمكيال عندهم هو مكيال الإيمان والإسلام، فكانت سعادتهم في سعادة إخوانهم، وحزنهم في حزنهم، يهتمّون لشؤونهم، ويتفرّغون لخدمتهم، وبذلك أعملوا دروس الأخوّة وقواعد الصحبة، وذلك هو الصّدق و الوفاء في المحبّة والإخاء
وخذ أمثلة لذلك:
-عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: إن ناسا من الأنصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأعطاهم، ثم سألوه، فأعطاهم، ثم سألوه، فأعطاهم حتى نفد ما عنده، فقال: «ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله ومن يتصبر يصبره الله، وما أعطي أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر» (صحيح البخاري برقم:1469)
هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يمنع أصحابه شيئا من حطام الدنيا، فهلاّ اقتدينا به وبأخلاقه صلى الله عليه وسلم حتّى نصدق في اتّباعنا، ومتابعة السنّة المحمّدية
-عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: "لقد أتى علينا زمان –أو قال: حين- وما أحد أحق بديناره ودرهمه من أخيه المسلم، ثم الآن الدينار والدرهم أحب إلى أحدنا من أخيه المسلم، سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول:كم من جار متعلق بجاره يوم القيامة يقول: يا رب، سل هذا لم أغلق بابه دوني ومنعني فضله"(صحيح الأدب المفرد:81)
-عن محمد بن زياد قال: أدركت السلف، وإنهم ليكونون في المنزل الواحد بأهاليهم، فربما نزل على بعضهم الضيف، وقدر أحدهم على النار، فيأخذها صاحب الضيف لضيفه، فيفقد القدر صاحبها. فيقول: من أخذ القدر؟ فيقول صاحب الضيف: نحن أخذناها لضيفنا. فيقول صاحب القدر: "بارك الله لكم فيها" (أو كلمة نحوها) .
قال بقية: وقال محمد: والخبز إذا خبزوا مثل ذلك، وليس بينهم إلا جدر القصب. قال بقية: وأدركت أنا ذلك: محمد بن زياد وأصحابه. (صحيح الأدب المفرد:739)
|