
04 Oct 2012, 10:00 PM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 366
|
|
وقد نبّهَ -رحمه الله- الطّيارين؛ بقوله:
"وإني أوصيهم بتقوى الله -عز وجل- والحرص التام على راحة الركاب وعلى ما فيه مصلحة الذين والدنيا؛ من مراعاة (الأمور الشرعية )
كأوقات (الصلوات) إذا حلت وهو في الأجواء!
وكذلك (أوقات الإحرام بالحج والعمرة) بحيث ينبهوا الركاب قبل (محاذاة الميقات) بمدة يتمكنون بها من خلع الثياب العادية، ولبس الثياب التي تلبس في الإحرام وليتوسعوا في ذلك:
بمعنى إذا قدر أنّ الوقت الذي يكفي لهذا العمل عشر دقائق فلينبِّهوا على ذلك قبل هذا الوقت بخمس الدقائق أو أكثر, لأنَّ من النّاس من لا يستطيع أن يخلع ملابسه ويلبس ثياب الإحرام بسهولة ويحتاج إلى مدة أطول.
ثم إني أقول:
الاحتياط في الإحرام قبل الميقات أهون من أن يتجاوز الميقات بدقيقة واحدة!
لأن الدقيقة واحدة؛ بالنسبة لطائرة تبلغ مسافة كبيرة!
كذلك -أيضًا- لو قدَّموا (التنبيه على الدخول في النسك) على (الميقات) لأنهم إذا لم ينبهوا الإنسان إلا والطائرة في حذاء الميقات لم يتمكن من عقد النية إلا بعد مجاوز الميقات؛ بحكم سرعة الطائرة!
ومن المعلوم أنه لا يضرّ (تقدم) الإحرام على الميقات ولكن الذي يضر (التأخر) ولو كان يسيرًا!
وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا وإياكم من قادة الخير والإصلاح إنه على كل شيء قدير." ا.هـ
،،،
(المصدر السّابق: 15/411)
|