عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 25 Sep 2012, 10:35 PM
ابنة السلف ابنة السلف غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 366
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

أمثلةٌ من القرآنِ الكريمِ على (الفاءِ الفصيحةِ):
قوله تعالى:
{وَقَالَتْ أُولَاهُمْ لِأُخْرَاهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ} الأعراف: 39
"الظّاهرُ أنَّ (الفاء) هي التي يقولون لها: (الفصيحة). إن شكوتمونا وسألتُم لنا ضِعْفَ العذابِ فما لكم علينا من فضلٍ
أنتمْ في النَّارِ عملتُمْ في الدّنيا بالكفرِ كما عملنا، وستخلُدُون في النَّارِ كما خلدْنا -والعياذُ باللهِ!- وهذا معنى: {فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْل}
فذوقوا العذابَ بسببِ ما كنتم تكسبون في دار الدّنيا" ا.ه
[ العذب النّمير من مجالس الشّنقيطيّ في التفسير] للعلاّمة محمد الأمين الجكني الشنقيطي –رحمه الله-

قوله تعالى:
{رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ} سورة ص:33
"وَالفَاءُ في قولِهِ: {فَطَفِقَ مَسْحا بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ} هي: (الفَصِيحَةُ) الَّتي تَدُلُّ على محذُوفٍ في الكلامِ، وَالتّقديرُ -هنا-: فَرَدُّوهَا عَلَيهِ" ا.هـ
[فتح القدير] للعلاّمة لشّوكانيّ- رحمه الله-


قوله تعالى:
{يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا ما جاءَنا مِنْ بَشِيرٍ وَلا نَذِيرٍ فَقَدْ جاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}المائدة: 19
"{فَقَدْ جاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ} متعلق بمحذوفٍ تنبئُ عنه الفاءُ (الفصيحة)، وتبيِّنُ أنه معلَّل به. أي: لا تعتذروا بـ: (ما جاءنا)! فقد جاءكم {بَشِيرٌ}؛ أي: بشير،{وَنَذِيرٌ}؛ أي: نذير" ا.ه
[تفسير محاسن التّأويل] للقاسميّ –رحمه الله-

قوله تعالى:
{رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} آل عمران:191
"{فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}؛ لأنَّ الفاء (الفصيحة) تقتضي مقدَّرًا يرتبطُ معها، تقديرُهُ: {رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا } بل خلقتَهُ للدّلالةِ على معرفتِكَ، ومن عرفكَ يجبُ عليه أداءُ طاعتِكِ، واجتنابِ معصيتِكِ؛ ليفوزَ بدخولِ جنّتكِ، ويَتوقَّى به من عذابِ نارِكَ، ونحنُ قد عرفناكَ، وأدّينا طاعتَكَ، واجتنبْنَا معصيتَكَ، فقِنَا عذابَ النَّارِ برحمتِكِ" ا.هـ
[إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري] للقسطلاني –رحمه الله-

قوله تعالى:
{وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ}
{فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ} القصص: 7و8
"{فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ} الفاء هي (الفَصيحَةُ)...والتقديرُ: فألقتْهُ في اليمِّ بعد ما جعلتْهُ في التّابوتِ، فالتقطَهُ من وجَدَهُ من آلِ فرعونَ، أي: أعوانِهِ" ا.هـ
[فتحُ البيانِ في مقاصدِ القرآن] للعلاّمةـ: محمد صديق خان –رحمه الله-
،،،,,,
والله تعالى أعلم


التعديل الأخير تم بواسطة ابنة السلف ; 25 Sep 2012 الساعة 10:44 PM
رد مع اقتباس