عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 25 Sep 2012, 04:58 PM
أبو عبد الله يوسف بن الصدّيق أبو عبد الله يوسف بن الصدّيق غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
الدولة: مدينة تقرت، الجزائر
المشاركات: 320
إرسال رسالة عبر Skype إلى أبو عبد الله يوسف بن الصدّيق
افتراضي

هذه بعض المقتطفات المفيدة أقتبسها من مشاركات بعض الإخوة الفضلاء على نفس الموضوع في شبكة سحاب السلفية :

اقتباس:
عبد الرحمن الغنامي:
رد الشيخ عبد المحسن العباد البدر - حفظه الله -:
( تنبيهات على مشروع الموسوعة العلمية ومحاكاة الآثار النبوية ) .
https://sites.google.com/site/oalbadr01/alsalam

اقتباس:
عبد الله بن أحمد السلفي:
وهذه مقالات سابقة للشيخ الفوزان حفظه الله في نفس الموضوع:

لا يجوز إحياء الآثار
http://alfawzan.af.org.sa/node/14068

التأكيد على منع وضع مجسمات لمقتنيات النبي صلى الله عليه وسلم ومستعملاته
http://alfawzan.af.org.sa/node/14077

التعقيب على مشروع الدكتور ناصر الزهراني مرة أخرى
http://alfawzan.af.org.sa/node/14087

أسأل الله أن يكتب للشيخ الفوزان الأجر وأن ينفع بما كتبه.

اقتباس:
سئل سماحة المفتي العلاّمة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ حفظه الله ورعاه السؤال الآتي فكانت إجابته كالآتي:
السؤال: هذا السائل يقول؛ هناك مشروع الآن تحت مسمى "السلام عليك أيها النبي" ويحوي متحفا مكونا من أواني وملابس ونحوها محاكاةً لما كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فهل مثل هذا العمل حسن أو هو مما يكون بابا للتبرك المحرم؟
الجواب: (والله كونه للتبرك أقرب أمّا حسن لا والله ماهو حسن ، كونه للتبرك وفتح المجال والغلو فيه هذا هو الأقرب ، نعم.)
[محاضرة "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين" ضمن ملتقى سيرة الخُلفاء لسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ]

اقتباس:
قال العلاّمة المحدّث الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد البدر حفظه الله وبارك في عمره:
(أما ما اشتمل عليه الحديث الصحفي من ذكر ثناء علماء ومفتين على المشروع وإعجابهم به، وفي بعض الصحف والمواقع تسمية عدد منهم؛ فإن ثناء من كان منهم من المشايخ المعتبَرين إن صح ذلك عنهم راجع ـ إحساناً للظن بهم ـ إلى ما يتعلق بالموسوعة التي يغلب على الظن عدم وفائها بما اشتُرط فيها من صحة الأحاديث لا إلى الآثار والمجسمات المبتدعة، وأما غيرهم من فئة التوسع الواسع في حديث: ((افعل ولا حرج)) فلا يُستغرب منهم الثناء على كل ما تضمنه المشروع وغيره من الأعمال الأخرى غير اللائقة المتعلقة بالعقيدة والأخلاق، لاسيما من كانوا منهم ألَّفوا منهم ومن غيرهم من الفرق المختلفة ما سمّوه ((الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين)) واتخذوا من أوربا مقرا له ليقدِّموا الإسلام للغربيين على وجه يعجبهم ، وقد أخبر الله عن اليهود والنصارى أنه لا يرضيهم إلا اتباع ملتهم، قال الله عز وجل:(وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ) ، وتشكيلة هذا الاتحاد أشبه ما تكون بالثوب المؤلف من رُقَع حمراء وصفراء وزرقاء وسوداء، أصلح الله حال الجميع وهداهم إلى الصراط المستقيم.)
[مقال: "تنبيهات على مشروع الموسوعة العلمية ومحاكاة الآثار النبوية" للشيخ عبد المحسن العباد، ص5]

رد مع اقتباس