
13 Sep 2012, 09:07 AM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 366
|
|
"إشكالٌ وحلُّهُ:
قال أناسٌ: " إن أرض الدنيا كما يستولي عليها الصالحون يستولي عليها غيرهم، والأرض التي لا يرثها إلاَّ الصالحون هي أرض (الجنة)، فيجب تأويل الآية بها"!
والجواب:
أن هذا التأويل إنما يُحتاج إليه إن لو كانت الآية هكذا:
(إن الأرض لا يرثها إلا عبادي الصالحون) بطريق الحصر فيهم.
أما لما كانت الآية لا حصر فيها؛ فلا حاجة إلى هذا التأويل!
بل في لفظ (الإرث) وربطه بوصف (الصلاح) دلالة على أنها كانت لغيرهم، فانتقلت إليهم، وأنها تزول مع زوال وصف (الصلاح)!
وقد جاء التنبيه على أن الأرض يرثها الصالحون وغيرهم في قوله تعالى:
{إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} الأعراف:128
فيرثها الصالحون نعمة، ويرثها غيرهم فتنة ونقمة!
كلُّ ذلك حسب مشيئة الحكيم الخبير!" ا.هـ
|