
11 Sep 2012, 01:05 PM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 366
|
|
"الألفاظ:
(الزَّبُورِ):
بمعنى المزبور، أي المكتوب. والمراد به جنس ما أنزله الله من الوحي على رسله- صلى الله عليهم وسلم- وأمر بكتابته.
(الذِّكْرِ):
المراد به- هنا-: اللوح المحفوظ الذي كتب الله فيه كل شيء، قبل أن يخلق الخلق.
(الأَرْضَ):
جنس الأرض الدنيوية، لأن هذا اللفظ موضوع لها، فإذا أطلق انصرف إليها.
(يَرِثُهَا):
تنتقل إليهم من يد غيرهم، وأصل( الإرث) الانتقال من سالف إلى خالف
وقد يطلق في غير هذا الموضع على أصل التمليك مجازًا.
(الصَّالحُونَ):
الصّالحُ من كل شيء هو: ما استقام نظامه، فحصلت منفعته!
وضده (الفاسد) وهو ما اختل نظامه فبطلت منفعته.
ويظهر هذا من تتبع مواقع الاستعمال:
فإذا قالوا: " هذه آلة صالحة" عنوانها: محصلة للمنفعة المرادة منها لانتظام أجزائها
وإذا قالوا: "آلة فاسدة" عنوانها: لا تحصل المنفعة لاختلال في تركيبها.
والصالح في لسان الشرع- قرآنًا وسنة- لم يخرج عن هذا المعنى حيثما جاء. فالصالح هو:
من استنار قلبه بالإيمان والعقائد الحقة، وزكت نفسه بالفضيلة والأخلاق الحميدة، واستقامت أعماله وطابت أقواله، فكان مصدر خير ونفع لنفسه وللناس.
استقام نظامه في عقده وخلقه وقوله وعمله، فعظمت وزكت منفعته!
وهذا هو معنى (الصالحين) حيثما جاء." اهـ بشيء من الاختصار
..يتبع إن شاء الله..
|