ماذا كان هَمُّهُ! وعلى أيِّ شيءٍ ربّى الأجْيالَ والعقولَ!
لذلك؛ ظهرت عنايته الأكيدة (بتربية الجيل) على:
- القرآن
-وتعليم أصول الدين وعقائده من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية
إذ كان همّه:
(تكوين رجال قرآنيين)!
يوجّهون التاريخ ويُغيّرون الأمّة!
وقد تجلّى ذلك في (بعض مقالاته) حيث يقول رحمه الله:
«فإنّنا -والحمد لله- نربي تلامذتنا على القرآن من أول يوم، ونوجّه نفوسهم إلى القرآن في كلّ يوم…».
Ÿأمّا المحور الثاني:
فيتمثّل في (إصلاح عقلية الجزائريين)
وذلك بإصلاح العقول بالتربية والتعليم، بتكوين أجيال قائدة في الجزائر، تعمل على بعث نهضة شاملة تخرج بها من حالة الجمود والركود إلى الحيوية والنشاط!
وقد كان يرى أنّ تحقيق هذه (النهضة المنشودة) يتوقّف بالدرجة الأولى على (إصلاح الفرد الجزائري)، وتكوينه من الناحية الفكرية والنفسية.
Ÿوالمحور الثالث:
يظهر في (إصلاح أخلاق الجزائريين)!
وهذا ميدان الذي تدهور كثيرًا نتيجة لفساد العقول وفساد العقيدة الدينية! وقد كانت عنايته به بالغة من داخل الفرد!
-بتطهير الباطن الذي هو أساس الظاهر
-وتهذيب النفوس وتزكيتها
-وإنارة العقول
-وتقويم الأعمال
-وإصلاح العقيدة
حتى يعمل الفرد على تغيير ما بنفسه؛ لكي يغيّر الله ما به من سوء وانحطاط، عملاً بقوله تعالى:
﴿إِنَّ اللهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾
(٦- جزء من آية 11 سورة الرعد).
التعديل الأخير تم بواسطة ابنة السلف ; 17 Sep 2012 الساعة 09:43 AM
سبب آخر: تصحيح خطأ كتابي
|