
03 Dec 2007, 03:00 PM
|
|
عاملها الله بلطفه
|
|
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 213
|
|
ومن الأخطاء الشائعة في حروف الجر ما قد فشا بين المتأدبين قولهم :
«مما يؤسف له، أسف فلان لفراق أحبته، أسفت لعدم مقابلتك وتأسف الطالب لرسوبه، وإني آسف لفوات موعد الطائرة، ويملأني الأسف لضياع الكتاب».
والصواب : أسف عليه
لأن هذا الفعل وما يشتق منه يعدى بـ(على) وليس بـ(اللام)؛ لأن «الأسف» هو المبالغة في الحزن،
وهو –أيضًا- التلهف والتحسر، فكما يقال : «حزنت على ما فات، ويا حزنًا عليه، وتحزّنت عليه،
وتلهفت على ما فاتني، ويا لهفًا عليه، وتحسّرت على كذا، يا حسرتا عليه »
نقول –أيضًا-:
«مما يؤسف عليه، وأسف على فراق أحبته، وأسفت على عدم مقابلتك، وتأسف على رسوبه، وأنا آسف على فوات الطائرة، ويملأني الأسف على ضياع الكتاب»،
قال تعالى {وتولى عنهم وقال يا أسفى على يوسف}-(يوسف 84)،
قال الشاعر :
غَيْرُ مَأْسُوفٍ على زَمَنٍ = = يَنْقَضِي بالهَمِّ والحَزَنِ
وقال ابن فارس في مقاييس اللغة : «الهمزة والسين والفاء أصل واحد، يدل على الفوت، والتهلف، وما أشبه ذلك، يقال : أسف على الشيء يأسف أسفًا، مثل تلهف».
|