عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 03 Aug 2012, 06:46 AM
أبو نعيم إحسان أبو نعيم إحسان غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 1,898
إرسال رسالة عبر MSN إلى أبو نعيم إحسان
افتراضي

فتوى الشيخ صالح السحيمي :

أمّا ما يُنشر وما سيُنشر في رمضان من تمثيل الصّحابة فهذه جريمةٌ نكراء ومُصيبةٌ عظيمة سكتَ عنها الكثير من النّاس، ونحنُ لا يهمّنا كونه أشرف عليها بعض الكتّاب في هذا العصر الذين كانوا بالأمس يُكفّرون بالغناء وببعض المعاصي وإذا بهم يقعون في ما كانوا يُكفّرون به فيستبيحون أعراض الصّحابة، أشرف عليها فلان وفلان وفلان من (أدعياء زعامة الصّحوة!) أشرفوا على هذا الفِلم الخبيث، وقد صدّر علماؤنا بيانًا بخطورة ذلك والتّحذير منه ومن سماعه لأنّ بعض الشّباب الذين يتّبعون كلّ ناعق إذا رأوا أنّه قد أشرف عليه فلان وفلان وفلان ممّن يُسمّون بـ:(زعماء الصّحوة!) يغتّرون بذلك لأنّهم لا يُدركون خطورة تمثيل الصّحابة، يأتي نصراني ولاّ داعر ولاّ خبيث ولاّ مُلحد يقوم بدور من؟ عمر بن الخطاب –رضي الله عنه-، وأخرى داعرة تقوم بدور زوجته، وأخرى مجرمة تقوم بدور فلانة وفلانة، وآخر يقوم بدور عمرو بن العاص، وآخر يقوم بدور معاوية –رضي الله عنهم أجمعين-، هذا إجرامٌ في حقّ المسلمين وفي حقّ الصّحابة، وهذا قد كشف لنا مدى ضياع هؤلاء الكُتّاب وفهمهم لعقيدة الإسلام الذين أشرفوا على هذا الفِلم كشف لنا أنّ قلوبهم غُلف وأنّهم سفهاء وأنّهم قليلوا حياء وأنّهم لا يستحون من الله ولا من رسول الله ولا من أصحاب رسول الله –صلّى الله عليه وسلّم- وأنّهم مُجرمون، والذي أدين الله به أنّهم بتأييد مثل هذا الفِلم والإشراف عليه أنّهم مُجرمون، هذا إجرامٌ في حقّ أصحاب النّبيّ –صلّى الله عليه وسلّم- وأرجو نقل هذا الكلام إلى من شئتم فهذا عملٌ إجراميّ.


التّمثيليّات في حدّ ذاتها مبدأ يهوديّ ماسونيّ لأنّها كذب ولأنّها انتحال شخصيات ولأنّها لم يدلّ عليها دليل لا من كتاب الله عزّ وجلّ ولا من سنّة رسوله –صلّى الله عليه وسلّم-.


أمّا ما قاله أحد أدعياء العلم في إحدى الدّول المجاورة والذي هو من زعماء الفضائيات الكثيرة الذي يهذي في كلّ مكان والذي صلّى بالمسلمين في الميدان وبالنّصارى صلاة القصر وهم مقيمون وجمع بهم وهم مقيمون وصلّى بهم الجمعة وهم مقيمون وصلّى معهم النّصارى والشّيوعيّون والسّفلة وكلّ فاسق وخاسر والنّساء والممثّلين والممثّلات والمتهكّمون بالدّين كلّهم صلّوا مع هذا المُجرم،
فالحقيقة هذا العمل عمل إجرامي.

أقول: قال هذا الكاتب الذي أشرت إليه أخيرًا إنّ التّمثيليّات جائزة بنصّ القرآن هكذا يقول هذا الدّعيّ يقول أنّها جائزة بنصّ القرآن؛ ثمّ طالب الفنّانين قال: إنّي أعتب على إخواننا الفنّانين الذين تابوا من الفنّ السّاقط يقصد التّمثيلات الغراميّة وإنّي أطالبهم بأن لا يتوقّفوا عن التّمثيل وإنّ عليهم أن يوجدوا لنا تمثيلاً إسلاميًّا، والفنّان في اللّغة العربيّة بمعنى: حمار.


وهذا العمل أو هذا القول ثمّ قال: وعندي أدلّة على ذلك، يقول هذا الكتاب المفتون بالدّعاية لنفسه، وافتياته على الصّحابة، وإباحته الرّبا، وإباحته الغناء، وإباحته التّمثيل، وإباحته توريث الكافر المسلم والعكس، واستهزاءه بعلماء العقيدة وعلماء السّنّة؛ كلّ هذه الجرائم فعلها هذا الرّجل الذي فُتن به بعض النّاس ولاسيّما النّساء.


أقول: استدلّ زورًا وبهتانًا على جواز التّمثيل بقوله عندما يطالب الفنّانين بالتّمثيل الإسلامي المزعوم يقول: إنّ الله قد أباح التّمثيل كما في قصّة يوسف، قصة يوسف تمثيليّة يا مُجرم؟ تمثيليّة قصّة يوسف يا مُجرم؟


ث
مّ قال أيضًا: وبقصّة ابنتي شعيب، لم يثبت أنّه شعيب وإنّما كلّ ما ذكر المُفسّرون أنّه الرّجل إيش؟ الصّالح، وقصّة امرأة فرعون وامرأة نوح ولوط أو كما قال في هذيانه الخاسر.

احذروا يا إخوان لا تغترّوا بهؤلاء النّاس، احذروا وإنّها أمانةٌ أُحمّلكم إيّاها أن تُبلّغوها إلى من تلقونه من المُسلمين بأنّ علماء الإسلام بريئون كلّ البراءة من هذه الفتاوى الضّالة ومن هذه الأفلام وتبنّيها وأنّه يجب تجريم من يُجيزهَا والرّدّ عليه في كتب من قبل أهل العلم لا تكفي بيانات فيها إشارات والله لا تكفي ديانةً لا تكفي بأن يُقال: هذا عمل لا يجوز؛ أو أن يُقال: هذا عمل يعني فيه كذا وفيه...لا؛ هذا جُبن هذا ما يجوز هذا، قُل: هذا عمل مُنكر عمل لعب بكتاب الله عزّ وجل وسُنّة رسوله –صلّى الله عليه وسلّم- وافتيات على علماء الأمّة واستهزاء بالصّحابة –رضوان الله عليهم- هذا حِمى، ألسنا نُنكر على الرّافضة سبّهم لعائشة أمّ المؤمنين –رضي لله عنها وأرضاها ولعن الله من أبغضها وسائر أمّهات المؤمنين-؟
! فكيف لا نُنكر على هؤلاء الذين شاركوا الرّافضة وغيرهم في التّهكّم بالصّحابة وتعريضهم للمهانة وتمثيلهم بهذه التّمثيليّات الخاسرة.

وأُحذِّرك يا عبدَ الله بمناسبة قدوم هذا الشّهر المُبارك –نسأل الله أن يُبلّغنا وإيّاكم إيّاه وأن يُوفّقنا وإيّاكم فيه للعمل الصّالح الذي يُقرّب إليه وأن يجعلنا من عتقائه وإيّاكم من النّار-؛ أقول: لا تسمعوا لهذه التّمثيليّات، احذروا ثمّ احذروا ثمّ احذروا من الجلوس على هذه الفضائيات وسماع هذه التّمثيليّات الخاسرة.


نسأل الله أن يُجازيَ وأن يُعاقبَ وأن ينتقم ممّن قدّمها للمسلمين عاجلاً غير آجل أو أيّدها أو دعاء إليها أو صنعها أو قام بأدوارها أو أفتى بجوازها.


نسأل الله أن يأخذهم أخذ عزيز مُقتدر، نعم.
اهـ

رد مع اقتباس