
16 Jun 2012, 10:58 PM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Dec 2011
الدولة: الجزائر المحروسة
المشاركات: 107
|
|
بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا أخانا الكريم محمد.
وقد استدل غير واحد من العلماء -كصاحب التنبيهات السنية -على كفر من لم يثبت لأبي بكر صحبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله تعالى:" إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا" [ التوبة :40].
ولا عجب من كثرة الزنادقة والكفار في هذه الطائفة.
قال ابن حزم في "الفصل في الملل والنحل" (2/ 115 ومابعدها):
" الأصل في أكثر خروج هذه الطوائف عن ديانة الإسلام أن الفرس كانوا من سعة الملك وعلو اليد على جميع الأمم وجلالة الخطر في أنفسهم، حتى إنهم يسمون أنفسهم الأحرار والأبناء، وكانوا يعدون سائر الناس عبيداً لهم؛ فلما امتحنوا بزوال الدولة عنهم على أيدي العرب، وكانت العرب أقل الأمم عند الفرس خطراً، تعاظمهم الأمر، وتضاعفت لديهم المصيبة، وراموا كيد الإسلام بالمحاربة في أوقات شتى، ففي كل ذلك يظهر الله سبحانه وتعالى الحق.... فرأوا أن كيده على الحيلة أنجح، فأظهر قوم منهم الإسلام ... " اهـ
نسأل الله أن يتوفانا على حب أبي بكر والدفاع عنه وأن يحشرنا معه يوم الدين
ما أرخس الدماء والأموال والمهج في جهاد الرافضة
|