
09 Feb 2012, 03:47 PM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 59
|
|
بارك الله فيك أبا معاذ
قال تعالى " إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور "
إن الذب عن علماء أهل السنة من الذب عن السنة كيف لا و هم حملتها و المدافعين عنها
وهذه سنة الله في خلقه فلقد طعن في الأنبياء و طعن في الصحابة وهذا الطعن لا يضر المطعون فيه بل فيه رفعة له و زيادة في حسناته
عن جابر رضي الله عنه قال: قيل لعائشة: إن ناسًا ينالون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى أبا بكر وعمر، فقالت: وما تعجبون من هذا، انقطع عنهم العمل فأحب الله أن لا يقطع عنهم الأجر
وعن عروة قال: قالت لي عائشة: يا ابن أختي، أمروا أن يستغفروا لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسبوهم»
فلا يتكلم في الشيخ ربيع إلا صاحب هوى قد ملئ قلبه حقدا و حسدا والذي يتكلم فيه لايضر الشيخ ربيع بل يضر نفسه
كما قال الشافعي في الشعر المنسوب إليه
أعرض عن الجاهل السفيه فكل مـا قـال فهـو فيـه
ما ضر نهر الفرات يومـاً إن خاض بعض الكلاب فيه
وقال
إذا نطق السفيه فلا تجبه فخير من إجابته السكوت
فإن كلمته فـرّجت عنـه وإن خليته كـمدا يمـوت
وقال أخر
لوكل كلب عوى ألقمته حجرا ً لصار الصخر مثقالا ً بدينار
|