عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 23 Jan 2012, 11:19 PM
أبو أيمن حسن الورثلاني أبو أيمن حسن الورثلاني غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 31
افتراضي الشِّيعة ... جنس آخر بقلم : الشَّيخ الفاضل توفيق عمروني الجزائري حفظه الله

الشِّيعة ... جنس آخر
بقلم :
الشَّيخ الفاضل
توفيق عمروني الجزائري حفظه الله
مدير مجلة الإصلاح السَّلفية الجزائرية



بسم الله الرحمن الرحيم


لـمَّا كان لا يترك النُّصح للمسلمين إلاَّ من سَفِه نفسَه ، ارتأينا أن نبذل نصيحة غالية إلى كلِّ من تصله مجلَّتنا ويقرأ مكتوبَنا ، فيها التَّحذير من عقائد الشِّيعة المنحرفة ، وأصولهم الزَّائغة ، ليحذرها كلُّ مسلم سُنِّيٍّ فَطِن ، وليتنبه من انطلى عليه أمرهم ، وغرَّه مظهرهم فإنَّهم قومٌ بُهتٌ كَذَبةٌ ، ولا يستغرب ذلك إذا عُلم أنَّ واضعَ نحلتهم ومخترعَها هو عبد الله بن سَبأ اليَهودي ، وقد أيقنَّا إنَّه لن ينفذ إلينا خيرٌ من جهة اليَهود حتَّى يشيبَ الغُراب ، فلم يكن لابن سبأ من غرض سوى إفساد دين المسلمين .
وإلاَّ فأيُّ إسلام يبقى مع التَّشكيك في كتاب الإسلام ( القرآن ) ، والطَّعن في عرض نبيِّ الإسلام صلى الله عليه وسلم ، واتِّهام الصَّحابة الصَّادقين رضي الله عنهم أجمعين نقلة الإسلام ، وأيُّ إسلام هذا الَّذي تُجعل فيه مسألة الإمامة أعظمَ أصول الإيمان والدِّيانة ، ويجعل لأئمَّة الشِّيعة العصمةُ والصِّيانة ، وينـزَّلون منازلَ فوق مراتب الأنبياء المبعوثين بالرِّسالة ، ويُعلَّق مصيرُ الأمَّة بمهديِّ دخل سردابَه من مئات السِّنين ينتظرون خروجه ، ناهيك عن إيـمانهم بالرَّجعة ، وتديُّنهم بالتَّقيَّة ، وإباحتهم نكاحَ المتعة ، إلى غير ذلك من الخرافات والكفريَّات الَّتي تزخر بها كتبهم ، وتمتلئ بها حُسينياتهم ومراكزهم ، ولا يخفى على أحد ما صار يبثُّ الآن على الهوائيات مباشرة ممَّا يقع أيَّام حجَّهم إلى مشاهدِّهم، وعند أضرحة أئمَّتهم وقبورهم من طقوس شركيَّة ، وأفعال كفريَّة كالطَّواف والتَّمسُّح بالعتبات ، وتقديم للنُّذور والقَرابين ، ونياحة ولطم ، وصراخ وعويل في صُور تُثير الغَثيان ، وتتقزَّز منها النُّفوس السَّويَّة ، والفطر السَّليمة .
فهل يعقل بعد الوقوف على مثل هذا الضَّلال البعيد والتَّناقض الكبير أن يُقال :
إنَّ إسلام الشِّيعة هو الإسلام الَّذي أرسل الله به جبريل عليه السلام إلى نبيِّنا محمَّد صلى الله عليه وسلم ، وأخذه عنه المهاجرون والأنصار رضي الله عنهم أجمعين !
فهذا أمرٌ لا أظنُّه يشتَبه على مَن عنده أدنى مُسكة من عقل ونَظَر .
فالشِّيعة كما قال شيخ الإسلام في منهاج السُّنَّة (3/ 376) : " ولهذا هُم عند جماهير المسلمين نوعٌ آخر " وقال في (4/ 414) : " حتَّى الطَّوائف الَّذين ليس لهم منَ الخِبرة بدين الرَّسول ما لغيَرهم ، إذا قالت لهم الرَّافضة : نحنُ مسلمون ، يقولون : أنتم جنسٌ آخر "
وسيجد القارئ الكريم في هذا العدد (أ) مقالات متنوعةٍ تكشفُ عوَارَهم وتفضَحُ زَيفَهم ، وتنقُل أباطيلَهم من كتبهم ومصَّادرهم ، لتتأكَّد بذلك هذه الحقيقة أنَّهم جنسٌ آخر ...

(أ) : المصدر : العدد السادس والعشرون لمجلَّة الإصلاح السَّلفية الجزائرية
- صانها الله من كل سوء -

رد مع اقتباس