الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد أما بعد:
فأريد أن أذكر أمراً هاماً يتعلق بكلام شيخنا العلامة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله في الجمعيات، حيث جرى اتصال مني بالشيخ حفظه الله يوم السبت ليلة الأحد، وتكلم الشيخ حفظه الله في شأن الجمعيات، وبيَّن لي حفظه الله أن الذي يفتي به الشيخ هو المنع من الجمعيات مطلقاً، وذلك بسبب المفاسد الكثيرة التي تشتمل عليه أو تؤول إليه، وكم من جمعية كانت في أول أمرها سلفية ثم آل أمرها إلى التحزب والبدعة .
والشيخ يوجه أبناءه إلى أن تكون الدروس والدورات واللقاءات العلمية في المساجد وإن كان هناك عدم إمكانية لإلقاء الدروس فيها فيكون في البيوت .
وقد حرص شيخنا حفظه الله على بيان هذا الأمر، لا سيما مع ما قام به بعض أهل البدع من الحلبيين باتهام شيخنا حفظه الله بالتناقض، وهذا من الكذب والافتراء على الشيخ، لأن العالم قد يفتي بأمر ثم يتبين له الصواب في خلافه، ومعلوم أن الإمام الشافعي قد غير كثيراً من أقواله لما ورد مصر واستقر فيها قبيل وفاته، وصار له مذهبان معروفان: قديم وجديد، ولم يرم أحد من العلماء الإمام الشافعي بالتناقض، وكذلك الإمامان مالك وأحمد تتعدد عنهما الرواية في المسألة الواحدة فلا يعده عاقل من التناقض كما يزعمه أصحاب موقع الخلفيين أخزاهم الله ..
حفظ الله شيخنا الشيخ ربيع، وجميع مشايخ السنة، وحماهم من كل سوء، ورد كيد الكائدين في نحورهم، وأعاذ المسلمين من شرورهم .
والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد
كتبه: أسامة بن عطايا العتيبي
24/ 1/ 1433 هــــــــــــــــــــــــ ــ
http://www.sahab.net/forums/index.ph...ic=81941&st=20
(تعليقا على الموضوع المعنون ب:"الجمعيات وسيلة إلى الحزبية")
التعديل الأخير تم بواسطة أبو الفضل عثمان الاثري ; 26 Dec 2011 الساعة 04:30 PM
|