
10 Nov 2011, 11:27 PM
|
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
حفظ الله كاتبا سجل قلمه حقائق تاريخية عن شخصية جريئة في الحق، عن عالم (ضيعه قومه)(1).
وأنا أتذكر جيدا كلمة قالها لي الشيخ ربيع ـ حفظه الله ـ قبل سنوات(2) في بيته العامر بحضرة أخي أبي أيوب، وأحد الإخوة من مصر، وكنت سألته عن أحد رموز مصر، فقال لي الشيخ: (لا يمكن أن أتكلم في شخص هكذا، أنا أسمع عنه أشياء، آتوني بما عندكم نراسله، وننصحه إن شاء الله)(3).
ولم أعقل عن الشيخ ربيع ـ حفظه الله ـ أنه تكلم في هذا الرجل إلا في السنوات الأخيرة، وكان قد سبقه في تجريحه بعض المشايخ(4).
ومن عجيب ما قال هذا الداعية المصري لأحد مشايخنا ـ كما حدثني بذلك ـ:
(الدعوة عندنا في مصر فاقت الدعوة في السعودية بعشرين سنة!!)، وقال ـ ناصحا! ـ: (لماذا لا تفعلون مثلنا؛ نذهب للبيوت ونهدي الهدايا ولا ننكر على الناس و...).
فلما أخبرت الشيخ ربيعا ـ حفظه الله ـ بالقصة؛ ضحك وقال عن الكلام الأول: (أين البدوي؟! أين القبور؟!)، وقال عن الكلام الثاني: (هذا منهج التبليغ).
هذه كلمات أقحمها في سجل أخي أبي معاذ ـ أعاذه الله من الفتن ـ، شاكرا له صنيعه هذا، وأسأل الله أن يكتب له أجره في الأخرى، وأن يحفظ شيخ السنة ربيعا المدخلي، وأن يسعده في الدنيا والآخرة.
======================
(1) تروى في حق خالد بن سنان العبسي (النبي المزعوم). ابن أبي شيبة (32493) والبزار (5091)، وغيرهما، وقد سميت مدينة "سيدي خالد" ببسكرة باسمه زعما أنه يرقد هناك!!
(2) في رمضان سنة 1420هـ.
(3) الكلام بالمعنى.
(4) من العلماء الكبار - رحمهم الله -، في حين صار مقربا من بعضهم اليوم؛ إما لتغيره، أو تغيرهم! والثاني أرجح والله أعلم، نسأل الله الثبات على السنة.
|