عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 23 Nov 2007, 02:59 PM
أم يوسف أم يوسف غير متواجد حالياً
عاملها الله بلطفه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 213
افتراضي

يقال : هذا الكتاب عديم الفائدة
والصواب : هذا الكتاب
معدوم الفائدة
جاء في معجم مقاييس اللغة :
العين والدال والميم من أصل واحد يدل على فقدان الشيء وذهابه ،
وعدم فلان الشيء إذا فقده ، وأعدمه الله تعالى كذا ، أي أفاته ، والعديم الذي لا مال له .

وجاء في اللسان ـ أي لسان العرب لابن منظور ـ رجل عديم : لا عقل له
فالعديم هو الذي لا يملك المال وهو الفقير من أعدم أي افتقر .
وقد حمل معنى هذه اللفظة من المعنى المادي إلى المعنوي.
----------------
يقال: حرمه من الإرث ، فيعدُّون الفعل ـ حرم ـ إلى المفعول الثاني بحرف الجر " من"

والصواب
:
حرمه الإرث بنصب مفعولين ، أي الفعل ـ حرم ـ يتعدى إلى مفعولين تعدياً مباشراً ،
وقد أجاز بعض اللغويين ( أحرمه الشيء ) أي حرمه إياه ،

ومن ذلك ما ورد في قول ابن النحاس في قصيدته العينية المشهورة :

وأحرمني يوم الفراق وداعه """ وآلي على أن لا أقيم بأرض

-------------

يقال : تحرّى عن الأمر ، فيعدون الفعل ( تحرّى ) بحرف الجر "عن"

والصواب : (
تحرّى فلانٌ الأمرَ ) ، أي توخاه وطلبه ،
ويقال : ( فلان حَرِيٌّ بكذا ) أي خليق وجدير وحقيق وَ ( أحْرِ به ) أي أجدر به
قال الشاعر :
فأحْرِ بمن رامنا أن يخيبا """ فإن كنتَ توعدنا بالهجاء
وقد اشتق التحري من ( أحرِ به ) ، وهو يعني توخّي الأولى وقصد الأحق ،
كما تدل على ذلك طائفة من النصوص اللغوية نذكر من بينها :

قال عز وجل (سورة الجن 14) : { فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرّواْ رَشَدًا }
أي توخوا وعمدوا.
------------------

يقال : إسهاما منها في تشجيع القدرات

والصواب :
مساهمة منها في تشجيع القدرات
إسهاماً هو مصدر الفعل أسهم ،
وهذه تعني كما يقول ابن فارس في مقاييس اللغة :
( أسهم الرجلان إذا إقترعا) وذلك من السّهمة والنصيب .

وهذه تختلف عن "مساهمة" المشتقة من الفعل ساهم الذي يعني شارك ،
فالمساهمة هي المشاركة والإسهام يعني الإقتراع .
ومن هنا نلاحظ أن أية زيادة في المبني تؤدي إلى تغيير المعنى.
-----------------

يقال : تـصـنـّـت والصواب : تــنــصّـــت

هذه اللفظة كثيرة الاستعمال خاصة هذه الأيام في نشرات الأخبار وفي الصحف ،
ويراد بها استراق السمع ،
ولو حاولنا إرجاع هذه الكلمة إلى أصلها نجد أن صاحب لسان العرب
يورد كلمة ( صِنْتِيت ) ويقول ( الصِّنْتِيت ) : الصِّنْدِيد وهو السيد الكريم .
والصواب أن هذه اللفظة هي ( نصت ) ومنها الفعل ( تنصت ) ،

ومعناها كما يقول ابن فارس في كتابه مقاييس اللغة :
النون والصاد والتاء كلمة واحدة تدل على السكوت
وأنصت لاستماع الحديث ونصت ينصت وفي كتاب الله { وَأَنْصِتٌوا }
.
ونَصَتَ على وزن فَعَلَ وهي مثل نَشَدَ
وفي حالة زيادة التاء والتضعيف تصبح ( تَنَصَّتَ )
ومثلها ( تَنَشَّدَ ) والاسم منها تَنَصُتٌ وتَنَشُدٌ .

رد مع اقتباس