
12 Oct 2011, 10:34 PM
|
|
موقوف
|
|
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: الجزائر - ولاية سعيدة
المشاركات: 139
|
|
الســؤال :4
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أنا صاحب مقهى إنترنت ولدي بعض الزبائن الذين يدخلون إلى مواقع إباحية وأخرى فيها بعض المحرمات كالأغاني علما بأنني لا أغير هذا المنكر إلا في حالات قليلة وهي بالقول والنصيحة فقط فهل يكون عملي هذا بمقهى الإنترنت جائزاً أو علي أن أغير هذه الوظيفة رغم صعوبة هذا الأمر لأننا شركاء في المحل وبارك الله فيكم ؟
الفتــوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد :
فإن كنت عاجزاً عن تغيير منكر مقهى الإنترنت فيحرم عليك العمل فيه أو المشاركة في فتحه،لأن ذلك ولا شك من الاعانة على المنكرات وشيوع الفواحش، وقد علم من خلال كثير من الاحصائيات أن نسبة تزيد على السبعين في المائة إنما يدخلون لمشاهدة ما يغضب الله تعالى، وانظر الفتوى رقم: 6075.
وأما إن كنت قادراً على تغيير المنكر ووضع الضوابط لهذا العمل فلا بأس، وانظر الفتوى رقم: 16843، والفتوى رقم: 10836.
ومن اتقى الله جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجاً ورزقه من حيث لا يحتسب.
والله أعلم
السؤال:5
ما حكم فتح مقهى إنترنت
الحمد لله على كل حال
الجواب:
إذا كانت هذه الأجهزة يتم لمستخدمها التوصل إلى أمور منكرة باطلة، تضر بالعقيدة الإسلامية، أو يتم من خلالها الاطلاع على الصور الفاتنة، والأفلام الماجنة، والأخبار الساقطة، أو حصول المحادثات المريبة، أو الألعاب المحرمة، ولا يمكن لصاحب المحل أن يمنع هذه المنكرات، ولا أن يضبط تلك الأجهزة - فإنه والحال ما ذكر يحرم الاتجار بها لأن ذلك من الإعانة على الإثم والمحرمات، والله جل وعلا قال في كتابه العزيز: سورة المائدة الآية 2 " وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ "
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس: عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ
عضو: صالح الفوزان
عضو: عبد الله بن غديان
عضو: عضو بكر أبو زيد
|