عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 27 Sep 2011, 04:23 PM
رائد علي أبو الكاس رائد علي أبو الكاس غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
الدولة: فلسطين
المشاركات: 90
افتراضي


قال ميمون بن مهران –رحمه الله-:
كان يقال: " الذكر ذكران: ذكر الله باللسان، وأفضل من ذلك أن تذكره عند المعصية إذا أشرفت عليها "
[4/87]

قال ميمون بن مهران –رحمه الله-:
«
أدركت من لم يكن يملأ عينيه من السماء خوفا من ربه عز وجل»
[4/88]

قال ميمون بن مهران –رحمه الله-:
"
ما أقل أكياس الناس، لا يبصر الرجل أمره حتى ينظر إلى الناس، وإلى ماأمروا به، وإلى ما قد أكبوا عليه من الدنيا، فيقول: ما هؤلاء إلا أمثالالأباعر التي لا هم لها إلا ما تجعل في أجوافها، حتى إذا أبصر غفلتهم نظرإلى نفسه فقال: والله إني لأراني من شرهم بعيرا واحدا "
[4/89]

قال ميمون بن مهران –رحمه الله-:
«
لا يكون الرجل من المتقين حتى يحاسب نفسه أشد من محاسبة شريكه، حتى يعلممن أين مطعمه، ومن أين ملبسه، ومن أين مشربه، أمن حل ذلك أم من حرام؟»
[4/89]

قال عمرو بن ميمون بن مهران –رحمه الله-:
"
كنت مع أبي ونحن نطوف بالكعبة، فلقي أبي شيخ فعانقه أبي، ومع الشيخ فتىنحوا مني. فقال له أبي: من هذا؟ فقال: ابني. فقال: كيف رضاك عنه؟ قال: مابقيت خصلة يا أبا أيوب من خصال الخير إلا وقد رأيتها فيه إلا واحدة. قال: وما هي؟ قال: كنت أحب أن يموت فأوجر فيه، ثم فارقه أبي. فقلت: من هذاالشيخ؟ فقال: مكحول "
[4/90]

قال ميمون بن مهران –رحمه الله-:
«
من سره أن يعلم ما منزلته غدا، فلينظر ما عمله في الدنيا، فعليه ينزل»
[4/91]

قال جعفر بن برقان –رحمه الله-:
قلت لميمون بن مهران: إن فلانا يستبطئ نفسه في زيارتك، قال: إذا ثبتت المودة فلا بأس وإن طال المكث "
[4/94]

قال ميمون بن مهران –رحمه الله-:
«
من أساء سرا فليتب سرا، ومن أساء علانية فليتب علانية؛ فإن الله يغفر ولا يعير، والناس يعيروك ولا يغفرون»
[4/92]

قال ميمون بن مهران –رحمه الله-:
«
إن أعمالكم قليلة، فأخلصوا هذا القليل»
[4/92]

قرأ يوما ميمون –رحمه الله-:
{
وامتازوا اليوم أيها المجرمون} [يس: 59] فرق حتى بكى. ثم قال: «ما سمع الخلائق بعتب أشد منه قط»
[4/92]

قال شقيق بن سلمة –رحمه الله-:
خرجنا في ليلة مخوفة فمررنا بأجمة فيها رجل نائم وقد قيد لفرسه وهي ترعىعند رأسه، فأيقظناه، فقلنا له: تنام في مثل هذا المكان فرفع رأسه، فقال: «إني لأستحيي من ذي العرش أن يعلم أني أخاف شيئا دونه. ثم وضع رأسه فنام»
[4/101]

قال الزبرقان –رحمه الله-:
كنت عند أبي وائل فجعلت أسب الحجاج وأذكر مساوئه، فقال: " لا تسبه، وما يدريك لعله قال: اللهم اغفر لي، فغفر له "
[4/102]

عن شقيق بن سلمة –رحمه الله-:
"
كان يكره أن يقول الرجل: اللهم أعتقني من النار، فإنه إنما يعتق من رجاالثواب، أو تصدق علي بالجنة، فإنه إنما يتصدق على من يرجو الثواب "
[4/102]

قال شقيق بن سلمة –رحمه الله-:
وجاءه رجل فقال: ابنك استعمل على السوق. فقال: «والله لو جئتني بموته كان أحب إلي، إن كنت لأكره أن يدخل بيتي من عمل عمله»
[4/103]

قال شقيق بن سلمة –رحمه الله-:
«
إن أهل بيت يضعون على مائدتهم رغيفا حلالا لأهل بيت غرباء»
[4/103]

قال شقيق بن سلمة –رحمه الله-:
"
دخلت على الأسود بن هلال فقلت: ليتني وإياك قد مضينا. قال: «بئس ما تقول، أليس أسجد كل يوم وليلة أربعا وثلاثين سجدة»
[4/104]

قال شقيق بن سلمة –رحمه الله-:
«
لأن يكون لي ولد يقاتل في سبيل الله أحب لي من مائة ألف»
[4/105]

قال شقيق بن سلمة –رحمه الله-:
مر على عبد الله بمصحف مزين بالذهب، فقال: «إن أحسن ما زين به المصحف تلاوته بالحق»
[4/105]

قال الأعمش –رحمه الله-:
«
ورث خيثمة بن عبد الرحمن مائتي ألف درهم، فأنفقها على الفقراء والفقهاء»
[4/113]

قال الأعمش –رحمه الله-:
كان خيثمة يصنع الخبيص والطعام الطيب ثم يدعو إبراهيم يعني النخعي ويدعونا معه فيقول: «كلوا، ما أشتهيه، ما أصنع إلا من أجلكم»
[4/113]

قال الأعمش –رحمه الله-:
كان خيثمة يجئ إلى المسجد ومعه صرار في خرقة، فيجلس مع أصحابه، فإذا رأىأحدا من أصحابه قد تخرق قميصه أو رداؤه فقام الرجل فخرج من المسجد اتبعه منباب آخر يعارضه، ويقول: «يا أخي، خذ هذه الصرة فاشتر بها رداء، اشتر بهاقميصا»
[4/114]

قال خيثمة –رحمه الله-:
و كان قوم يؤذونه، فقال: «إن هؤلاء يؤذونني، ولا والله ما طلبني أحد منهمبحاجة إلا قضيتها، ولا أدخل علي أحد منهم أذى، فقابلته به ولأنا أبغض فيهممن الكلب الأسود، ولم يرون ذلك إلا أنه والله لا يحب منافق مؤمنا أبدا»
[4/116]

قال إبراهيم التيمي –رحمه الله-:
«
إن كان الرجل من الحي ليجيء فيسب الحارث بن سويد فيسكت، فإذا سكت قام فنفض رداءه ودخل»
[4/126]

كان شريح –رحمه الله-:
إذا مات لأهله سنور -هرة- أمر بها فألقيت في جوف داره، ولم يكن لها مثغب شارع في جوف داره اتقاء لأذى المسلم»
[4/135]


أوى أبو ميسرة عمرو بن شرحبيل –رحمه الله- إلى فراشه فقال:
"
يا ليت أمي لم تلدني. فقالت له امرأته: أبا ميسرة، أليس قد أحسن اللهإليك، هداك للإسلام، وفعل بك كذا؟ قال: بلى، ولكن الله أخبرنا أنا واردونعلى النار، ولم يبين لنا أنا صادرون عنها "
[4/141]

كان عمرو بن ميمون –رحمه الله-:
يتمنى الموت ويقول: «اللهم لا تخلفني مع الأشرار، وألحقني بالأخيار»
[4/148]

قال عمرو بن ميمون –رحمه الله-:
«
ما يسرني أن أمري يوم القيامة إلى أبوي»
[4/150]

قال إبراهيم النخعي-رحمه الله-:
لما كبر عمرو بن ميمون وتد له وتدا في الحائط، فكان إذا سئم من طول القيام استمسك به، أو يربط حبلا فيتعلق به "
[4/150]

قال السدي –رحمه الله-:
خرج عمرو بن عتبة بن فرقد فاشترى فرسا بأربعة آلاف درهم، فعنفوه يستغلونه،فقال: «ما من خطوة يخطوها يتقدمها إلى عدو إلا وهي أحب إلي من أربعة آلاف»
[4/156]

قالعلقمة –رحمه الله-:
حاصرنا مدينة فأعطيت معضدا ثوبا لي فاعتجر به، فأصابه حجر في رأسه فجعليمسحها وينظر إلي، ويقول: «إنها لصغيرة، وإن الله ليبارك في الصغير» . فأصابه من دمه، قال: فغسلته فلم يذهب، وكان علقمة يلبسه ويصلي فيه ويقول: إنه ليزيده إلي حبا أن دم معضد فيه
[4/158]

قال عطاء بن السائب –رحمه الله-:
ذهبنا نرجي أبا عبد الرحمن السلمي عند موته، فقال: «إني لأرجو ربي وقد صمت له ثمانين رمضانا»
أبا إسحاق السبيعي، يقول: «أقرأ أبو عبد الرحمن السلمي القرآن في المسجد أربعين سنة»
[4/192]

كان أبو عبد الرحمن السلمي –رحمه الله-:
يؤتى بالطعام إلى المسجد، فربما استقبلوه به في الطريق فيطعمه المساكين،فيقولون: بارك الله فيك. فيقول: وبارك الله فيكم، ويقول: قالت عائشة رضيالله تعالى عنها: «إذا تصدقتم ودعي لكم فردوا؛ حتى يبقى لكم أجر ما تصدقتمبه»
[4/192]

قال خناس بن سحيم –رحمه الله-:
أقبلت مع زياد بن جرير من الكناسة، فقلت في كلامي: لا والأمانة. فجعل زياديبكي ويبكي، حتى ظننت أني أتيت أمرا عظيما، فقلت له: أكان يكره ما قلت؟قال: نعم، «كان عمر بن الخطاب أمير المؤمنين رضي الله تعالى عنه ينهى عنالحلف بالأمانة أشد النهي»
[4/196]

قال ربيع بن عتاب –رحمه الله-:
كنت أمشي مع زياد بن جرير فسمع رجلا يحلف بالأمانة، قال: فنظرت إليه وهويبكي. قلت: ما يبكيك؟ فقال: «أما سمعت هذا يحلف بالأمانة، فلأن تحك أحشائيحتى تدمى أحب إلي من أن أحلف بالأمانة»
[4/196]

قالزياد بن جرير –رحمه الله-:
أتيت عمر بن الخطاب فقال: " يا زياد، أفي هدم أنتم أم في بناء؟ قال: قلت: لا، بل في بناء. فقال عمر: «أما إن الزمان ينهدم بزلة عالم، وجدال منافق،أو أئمة مضلين»
[4/196]

قال حفص بن حميد–رحمه الله-:
قال لي زياد بن جرير: «خذ من شعرك؛ فإن فيه فتنة»
[4/197]

قال حفص بن حميد –رحمه الله-:
قال لي زياد بن جرير: اقرأ علي. فقرأت عليه {ألم نشرح لك صدرك. ووضعنا عنكوزرك. الذي أنقض ظهرك} [الشرح: 2] فقال: «يا ابن أم زياد، أنقض ظهر رسولالله صلى الله عليه وسلم؟ فجعل يبكي كما يبكي الصبي»
[4/197]

عن أبي عمر الكندي –رحمه الله-:
«
كان يبيع الثياب، فإذا عرض الثوب ناول شر الطرفين»
[4/199]

قال أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود –رحمه الله-:
«
لو أن رجلا جلس على ظهر الطريق ومعه خرقة فيها دنانير، لا يمر إنسان إلاأعطاه دينارا، وآخر إلى جانبه يكبر الله تعالى، لكان صاحب التكبير أعظمأجرا»
[4/204]

قال عبد الله بن مسعود –رضي الله عنه -:
"
إذا رأيتم أخاكم قارف ذنبا فلا تكونوا أعوانا للشيطان عليه، تقولوا: اللهم أخزه، اللهم العنه، ولكن سلوا الله العافية، فإنا أصحاب محمد صلىالله عليه وسلم كنا لا نقول في أحد شيئا حتى نعلم علام يموت، فإن ختم لهبخير علمنا أنه قد أصاب خيرا، وإن ختم له بشر خفنا عليه "
[4/205]

قال أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود –رحمه الله-:
«
ما من الناس أحد أحمر، ولا أسود، أعجمي، ولا فصيح، أعلم أنه أفضل مني بتقوى الله، إلا أحببت أن أكون في مسلاخه»
[4/205]

قال يزيد بن شريك –رحمه الله-:
قدمت البصرة فربحت فيها عشرين ألفا، فما اكترثت بها فرحا، وما أريد أنأعود إليها، لأني سمعت أبا ذر يقول: «إن صاحب الدرهم يوم القيامة أخف حسابامن صاحب الدرهمين»
[4/210]

عن إبراهيم التيمي –رحمه الله-:
أن أباه كان يرتدي بالرداء فيبلغ إليتيه من خلفه، وثدييه من بين يديهفقلت: «يا أبت، لو اتخذت رداء هو أوسع من ردائك هذا» ، فقال: «يا بني، لمتقول هذا، فوالله ما على الأرض لقمة لقمتها إلا وددت أنها كانت في أبغضالناس إلي»
[4/211]

قال إبراهيم التيمي –رحمه الله-:
"
مثلت نفسي في النار أعالج أغلالها وسعيرها، وآكل من زقومها، وأشرب منزمهريرها، فقلت: يا نفسي، أي شيء تشتهين؟ قال: أرجع إلى الدنيا أعمل عملاأنجو به من هذا العذاب، ومثلت نفسي في الجنة مع حورها، وألبس من سندسهاوإستبرقها وحريرها، فقلت: يا نفسي، أي شيء تشتهين؟ قالت: أرجع إلى الدنيافأعمل عملا أزداد من هذا الثواب. فقلت: أنت في الدنيا وفي الأمنية "
[4/211]

قال إبراهيم التيمي –رحمه الله-:
«
ما عرضت عملي على قولي إلا خشيت أن أكون مكذبا»
[4/211]

قال عمر بن ذر –رحمه الله-:
"
ربما قيل لإبراهيم التيمي: تكلم. فيقول: «ما تحضرني نية»
[4/211]

قال لأعمش –رحمه الله-:
«
كان إبراهيم التيمي إذا سجد تجيء العصافير تستقر على ظهره كأنه جذم حائط»
[4/212]

قال إبراهيم التيمي –رحمه الله-:
«
كم بينكم وبين القوم، أقبلت عليهم الدنيا فهربوا منها، وأدبرت عنكم فاتبعتموها»
[4/212]

قال العوام –رحمه الله-:
«
ما رأيت إبراهيم التيمي رافعا بصره إلى السماء قط لا في صلاة ولا في غير صلاة»
[4/213]

قال إبراهيم التيمي –رحمه الله-:
إن من كان قبلكم يفرون من الدنيا وهي مقبلة عليهم، ولهم من القدم مالهم،وأنتم تتبعونها وهي مدبرة عنكم، ولكم من الأحداث ما لكم، فقيسوا أمركم وأمرالقوم»
[4/214]

قال إبراهيم النخعي –رحمه الله-:
«
إذا رأيت الرجل يتهاون في التكبيرة الأولى فاغسل يدك منه»
[4/215]

قال إبراهيم النخعي –رحمه الله-:
"
ينبغي لمن لم يحزن أن يخاف أن يكون من أهل النار؛ لأن أهل الجنة قالوا {الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن} [فاطر: 34] وينبغي لمن لم يشفق أن يخاف أنلا يكون من أهل الجنة؛ لأنهم قالوا {إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين} [الطور: 26] "
[4/215]

قال الأعمش –رحمه الله-:
"
كان إبراهيم يتوقى الشهرة، فكان لا يجلس إلى الأسطوانة، وكان إذا سئلعن مسألة لم يزد عن جواب مسألته، فأقول لهفي الشيء يسأل عنه: أليس فيهكذا وكذا؟ فيقول: «إنه لم يسألني عن هذا»
[4/219]

قال الأعمش –رحمه الله-:
كنت عند إبراهيم النخعي وهو يقرأ في المصحف، فاستأذن عليه رجل، فغطى المصحف، وقال: «لا يراني هذا أني أقرأ فيه كل ساعة»
[4/220]

قالإبراهيم النخعي –رحمه الله-:
«
كان أصحابنا يكرهون تفسير القرآن ويهابونه»
[4/222]

قالإبراهيم النخعي –رحمه الله-:
«
والله ما رأيت فيما أحدثوا مثقال حبة من خير» يعني أهل الأهواء والرأي والقياس
[4/222]

قالإبراهيم النخعي –رحمه الله-:
«
لا تجالسوا أهل الأهواء»
[4/222]

قالإبراهيم النخعي –رحمه الله-:
«
وددت أني لم أكن تكلمت، ولو وجدت بدا من الكلام ما تكلمت، وإن زمانا صرت فيه فقيها لزمان سوء»
[4/223]

قال الأعمش –رحمه الله-:
ذكرت عند إبراهيم المرجئة، فقال: «والله لهم أبغض إلي من أهل الكتاب»
[4/223]

قال عبد الله بن حكيم –رحمه الله-:
ذكر عثمان وعلي رضي الله تعالى عنهما عند إبراهيم النخعي، قال: ففضل رجلعليا على عثمان، فقال إبراهيم: «إن كان هذا رأيك فلا تجالسنا»
[4/223]

قالإبراهيم النخعي –رحمه الله-:
"
إذا سألوك أمؤمن أنت؟ فقل: آمنت بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله "
[4/224]

قال ابن عون –رحمه الله-:
اعتذرت أنا وشعيب بن الحبحاب إلى إبراهيم النخعي، قال: فذكر رجلا أنه قال: «قد عذرتك غير معتذر، إلا أن الاعتذار حال يخالطها الكذب»
[4/224]

قال زكرياء العبدي –رحمه الله-:
عن إبراهيم النخعي: أنه بكى في مرضه، فقالوا له: يا أبا عمران، ما يبكيك؟قال: «وكيف لا أبكي وأنا أنتظر رسولا من ربي يبشرني، إما بهذه، وإما بهذه»
[4/224]

قال إبراهيم النخعي –رحمه الله-:
«
من جلس مجلسا ليجلس إليه فلا تجلسوا إليه»
[4/225]

كان إبراهيم النخعي –رحمه الله-:
"
يكره أن يقال: حانت الصلاة "
[4/226]

قال الأعمش –رحمه الله-:
قلت لإبراهيم: يمر الكحال وهو نصراني، فأسلم عليه؟ قال: «لا بأس أن تسلم عليه إذا كانت لك إليه حاجة، أو بينكما معروف»
[4/226]

قال إبراهيم النخعي –رحمه الله-:
«
كانت تكون فيهم الجنازة فيظلون الأيام محزونين، يعرف ذلك فيهم»
[4/227]

قال محمد بن سوقة –رحمه الله-:
زعموا أن إبراهيم النخعي كان يقول: «كنا إذا حضرنا الجنازة، أو سمعنابميت، عرف فينا أياما، لأنا قد عرفنا أنه قد نزل به أمر صيره إلى الجنة أوإلى النار» . قال: «وإنكم في جنائزكم تتحدثون بأحاديث دنياكم»
[4/227]

قال إبراهيم النخعي –رحمه الله-:
«
كانوا يكرهون إذا اجتمعوا أن يخرج الرجل أحسن حديثه، أو من أحسن ما عنده من حديثه»
[4/229]

قال إبراهيم النخعي –رحمه الله-:
«
كانوا يكرهون أن يصغروا المصحف» قال: وكان يقال: «عظموا كتاب الله»
[4/230]

قال إبراهيم النخعي –رحمه الله-:
«
وإني لأرى الشيء أكرهه في نفسي، فما يمنعني أن أعيبه إلا كراهية أن أبتلى بمثله»
[4/231]

قال مغيرة –رحمه الله-:
كانرجل على حال حسنة فأحدث، أو أذنب ذنبا فرفضه أصحابه ونبذوه، فبلغ إبراهيم ذلك فقال: «تداركوه وعظوه، ولا تدعوه»
[4/232]

قال إبراهيم النخعي –رحمه الله-:
«
كانوا يكرهون التلون في الدين»
[4/233]

قال عون بن عبد الله –رحمه الله-:
«
مجالس الذكر شفاء القلوب»
[4/241]

قال عون بن عبد الله –رحمه الله-:
«
إن من كان قبلكم كانوا يجعلون للدنيا ما فضل عن آخرتهم، وإنكم اليوم تجعلون لآخرتكم ما فضل عن دنياكم»
[4/242]

قال عون بن عبد الله –رحمه الله-:
«
ما أحد ينزل الموت حق منزلته إلا عد غدا ليس من أجله، كم من مستقبل يومالا يستكمله، وراج غدا لا يبلغه، لو تنظرون إلى الأجل ومسيره لأبغضتم الأملوغروره»
[4/243]

قال عون بن عبد الله –رحمه الله-:
«
الخير من الله كثير، ولكنه لا يبصره من الناس إلا يسير، وهو للناس من اللهمعروض، ولكنه لا يبصره من لا ينظر إليه، ولا يجده من لا يبتغيه، ولايستوجبه من لا يعلم به، ألم تروا إلى كثرة نجوم السماء، فإنه لا يهتدي بهاإلا العلماء»
[4/245]

قال عون بن عبد الله –رحمه الله-:
«
إن من كمال التقوى أن تبتغي إلى ما قد علمت منها ما لم تعلم، واعلم أنالنقص فيما قد علمت ترك ابتغاء الزيادة فيه، وإنما يحمل الرجل على تركالعلم قلة الانتفاع بما قد علم»
[4/246]

قال عون بن عبد الله –رحمه الله-:
«
اليوم المضمار، وغدا السباق، والسبقة الجنة، والغاية النار، فبالعفو تنجون، وبالرحمة تدخلون، وبالأعمال تقتسمون المنازل»
[4/247]

قال عون بن عبد الله –رحمه الله-:
"
كفى بك من الكبر أن ترى لك فضلا على من هو دونك، وكانوا يقولون: ذلوا عند الطاعة وعزوا عند المعصية "
[4/247]

قال عون بن عبد الله –رحمه الله-:
«
بحسبك كبرا أن تأخذ بفضلك على غيرك»
[4/247]

قال عون بن عبد الله –رحمه الله-:
"
كان الفقهاء يتواصون بينهم بثلاث، ويكتب بذلك بعضهم إلى بعض: من عمللآخرته كفاه الله دنياه، ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته، ومن أصلح مابينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس ".
[4/247]

قال الحسن بن زيد –رحمه الله-:
دخل عون بن عبد الله مسجدا بالكوفة، فلف رداءه ثم اتكأ عليه، وقال: «أعمروها ولو أن تتكئوا فيها»
[4/249]

قال عون بن عبد الله –رحمه الله-:
«
ما أقبح السيئات بعد السيئات، وما أحسن الحسنات بعد السيئات، وأحسن من ذلك الحسنات بعد الحسنات»
[4/249]

قال عون بن عبد الله –رحمه الله-:
«
ما أحسب أحدا تفرغ لعيب الناس إلا من غفلة غفلها عن نفسه»
[4/249]

قال عبد الله بن مسعود –رضي الله عنه-:
«
لا تعجل بمدح أحد ولا بذمه؛ فإنه رب من يسرك اليوم يسوءك غدا، ورب من يسوءك اليوم يسرك غدا»
[4/250]

قال عون بن عبد الله –رحمه الله-:
«
فواتح التقوى حسن النية، وخواتيمها التوفيق، والعبد فيما بين ذلك بينهلكات، وشبهات، ونفس تحطب على شلوها، وعدو مكيد غير غافل ولا عاجز» . ثمقرأ: {إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا} [فاطر: 6]
[4/250]

قال عون بن عبد الله –رحمه الله-:
«
جرائم التوابين منصوبة بالندامة نصب أعينهم، لا تقر للتائب في الدنيا عين كلما ذكر ما اجترح على نفسه»
[4/251]

قال عون بن عبد الله –رحمه الله-:
«
إن صاحب عمل الآخرة لا يفجؤك إلا سرك مكانه، وإن صاحب عملالدنيا لا يفجؤك إلا ساءك مكانه»
[4/251]

قال عون بن عبد الله –رحمه الله-:
سألت أم الدرداء: ما كان أفضل عمل أبي الدرداء؟ قالت: «التفكر والاعتبار»
[4/253]

قال القاسم بن أبي أيوب –رحمه الله-:
«
كان سعيد بن جبير يبكي بالليل حتى عمش»
[4/272]

قال القاسم بن أبي أيوب –رحمه الله-:
سمعت سعيد بن جبير " يردد هذه الآية في الصلاة بضعا وعشرين مرة {واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله} [البقرة: 281] الآية "
[4/272]

قال داود بن أبي هند –رحمه الله-:
لما أخذ الحجاج سعيد بن جبير قال: «ما أراني إلا مقتولا، وسأخبركم، إنيكنت أنا وصاحبين لي دعونا حين وجدنا حلاوة الدعاء، ثم سألنا الله الشهادة،فكلا صاحبي رزقها، وأنا انتظرها» . قال: فكأنه رأى أن الإجابة عند حلاوةالدعاء
[4/274]

قال سعيد بن جبير –رحمه الله-:
«
التوكل على الله جماع الإيمان»
[4/274]

قال حميد الأعرج –رحمه الله-:
أقبل ابن لسعيد بن جبير، فقال: «إني لأعلم خير خلة فيه، أن يموت فأحتسبه»
[4/275]

قال سعيد بن جبير –رحمه الله-:
«
لدغتني عقرب فأقسمت علي أمي أن أسترقي، فأعطيت الراقي يدي التي لم تلدغ، وكرهت أن أحنثها»
[4/275]

قال سعيد بن جبير –رحمه الله-:
«
لأن أؤتمن على بيت من الدر أحب إلي من أن أؤتمن على امرأة حسناء»
[4/275]

قال سعيد بن جبير –رحمه الله-:
«
اعلم أن كل يوم يعيشه المؤمن غنيمة»
[4/276]

قال سعيد بن جبير –رحمه الله-:
«
إن الخشية أن تخشى الله تعالى حتى تحول خشيتك بينك وبين معصيتك، فتلكالخشية، والذكر طاعة الله، فمن أطاع الله فقد ذكره، ومن لم يطعه فليس بذاكروإن أكثر التسبيح وقراءة القرآن»
[4/276]

عن سعيد بن جبير –رحمه الله-:
أنه قيل له: من أعبد الناس؟ قال: «رجل اجترح من الذنوب، فكلما ذكر ذنوبه احتقر عمله»
[4/279]

قال سعيد بن جبير –رحمه الله-:
«
إني لأزيد في صلاتي لولدي»
[4/279]

قال سعيد بن جبير –رحمه الله-:
«
لو فارق ذكر الموت قلبي خشيت أن يفسد علي قلبي»
[4/279]

قال سعيد بن جبير –رحمه الله-:
«
ما زال البلاء بأصحابي حتى رأيت أن ليس لله في حاجة، حتى نزل بي البلاء»
[4/281]

قال بكير بن عتيق –رحمه الله-:
سقيت سعيد بن جبير شربة من عسل في قدح، فشربها ثم قال: «والله لأسألن عن هذا» . قال: فقلت له: لمه؟ فقال: «شربته وأنا أستلذه»
[4/281]

قال سعيد بن جبير –رحمه الله-:
«
وددت أن الناس أخذوا ما عندي من العلم؛ فإنه مما يهمني»
[4/283]

قال سعيد بن جبير –رحمه الله-:
«
كنت أسمع الحديث من ابن عباس، فلو أذن لي لقبلت رأسه»
[4/283]

قال سعيد بن جبير –رحمه الله-:
«
من عطس عنده أخوه المسلم فلم يشمته كان دينا يأخذه به يوم القيامة»
[4/289]

سُئل سعيد بن جبير –رحمه الله-عن حديث فقال:
«
ليس كل حين أحلب فأشرب»
[4/289]


قال عون بن أبي شداد العبدي –رحمه الله-:
بلغني أن الحجاج بن يوسف لما ذكر له سعيد بن جبير أرسل إليه قائدا من أهلالشام من خاصة أصحابه يسمى المتلمس بن الأحوص ومعه عشرون رجلا من أهل الشاممن خاصة أصحابه، فبينما هم يطلبونه إذا هم براهب في صومعة له فسألوه عنه،فقال الراهب: صفوه لي. فوصفوه له، فدلهم عليه، فانطلقوا فوجدوه ساجدا يناجيبأعلى صوته، فدنوا منه فسلموا عليه، فرفع رأسه فأتم بقية صلاته ثم ردعليهم السلام، فقالوا: إنا رسل الحجاج إليك، فأجبه. قال: «ولابد منالإجابة» . قالوا: لابد من الإجابة. فحمد الله وأثنى عليه وصلى على نبيه،ثم قام فمشى معهم حتى انتهى إلى دير الراهب، فقال الراهب: يا معشر الفرسان،أصبتم صاحبكم؟ قالوا: نعم. فقال لهم: اصعدوا الدير، فإن اللبوة والأسديأويان حول الدير فعجلوا الدخول قبل المساء، ففعلوا ذلك وأبى سعيد أن يدخلالدير. فقالوا: ما نراك إلا وأنت تريد الهرب منا قال: لا، ولكن لا أنزلمنزل مشرك أبدا. قالوا: فإنا لا ندعك، فإن السباع تقتلك. قال سعيد: «لاضير، إن معي ربي فيصرفها عني، ويجعلها حرسا حولي يحرسونني من كل سوء إن شاءالله» . قالوا: فأنت منالأنبياء. قال: «ما أنا من الأنبياء، ولكن عبد منعبيد الله خاطئ مذنب» . قال الراهب: فليعطني ما أثق به على طمأنينته. فعرضوا على سعيد أن يعطي الراهب ما يريد، قال سعيد: «إني أعطي العظيم الذيلا شريك له، لا أبرح مكاني حتى أصبح إن شاء الله» . فرضي الراهب ذلك، فقاللهم: اصعدوا وأوتروا القسي لتنفروا السباع عن هذا العبد الصالح، فإنه كرهالدخول علي في الصومعة لمكانكم، فلما صعدوا وأوتروا القسي إذا هم بلبوة قدأقبلت، فلما دنت من سعيد تحاكت به وتمسحت به ثم ربضت قريبا منه، وأقبلالأسد وصنع مثل ذلك، فما رأى الراهب ذلك وأصبحوا نزل إليه فسأله عن شرائعدينه وسنن رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، ففسر له سعيد ذلك كله، فأسلمالراهب وحسن إسلامه، وأقبل القوم على سعيد يعتذرون إليه، ويقبلون يديهورجليه، ويأخذون التراب الذي وطئه بالليل فصلوا عليه، فيقولون: يا سعيد، قدحلفنا الحجاج بالطلاق والعتاق إن نحن رأيناك لا ندعك حتى نشخصك إليه،فمرنا بما شئت. قال: «امضوا لأمركم، فإني لائذ بخالقي، ولا راد لقضائه» . فساروا حتى بلغوا واسطا، فلما انتهوا إليها قال لهم سعيد: «يا معشر القوم،قد تحرمت بكم وصحبتكم، ولست أشك أن أجلي قد حضر، وأن المدة قد انقضت،فدعوني الليلة آخذ أهبة الموت، وأستعد لمنكر ونكير، وأذكر عذاب القبر ومايحثى علي من التراب، فإذا أصبحتم فالميعاد بيني وبينكم الموضوع الذيتريدون» . قال بعضهم: لا نريد أثرا بعد عين. وقال بعضهم: قد بلغتم أملكم،واستوجبتم جوائزكم من الأمير، فلا تعجزوا عنه. فقال بعضهم: يعطيكم ما أعطىالراهب، ويلكم أما لكم عبرة بالأسد كيف تحاكت به وتمسحت به وحرسته إلىالصباح؟ فقال بعضهم: هو علي أدفعه إليكم إن شاء الله. فنظروا إلى سعيد قددمعت عيناه، وشعث رأسه، واغبر لونه، ولم يأكل، ولم يشرب، ولم يضحك منذ يوملقوه وصحبوه، فقالوا بجماعتهم: يا خير أهل الأرض، ليتنا لم نعرفك ولم نسرحإليك، الويل لنا ويلا طويلا، كيف ابتلينا بك، اعذرنا عند خالقنا يوم الحشرالأكبر، فإنه القاضي الأكبر، والعدل الذي لا يجور. فقال سعيد: «ما أعذرنيلكم وأرضاني لما سبق من علم الله تعالى في» . فلما فرغوا من البكاءوالمجاوبة والكلام بما بينهم قال كفيله: أسألك بالله يا سعيد لما زودتنا مندعائك وكلامك، فإنا لن نلقى مثلك أبدا، ولا نرى أنا نلتقي إلى يومالقيامة. قال: ففعل ذلك سعيد فخلوا سبيله فغسل رأسه ومدرعته وكساءه وهممختفون الليل كله ينادون بالويل واللهف، فلما انشق عمود الصباح جاءهم سعيدبن جبير فقرع الباب، فقالوا: صاحبكم ورب الكعبة، فنزلوا إليه وبكوا معهطويلا، ثم ذهبوا به إلى الحجاج وآخر معه، فدخلا إلى الحجاج، فقال الحجاج: أتيتموني بسعيد بن جبير؟ قالوا: نعم. وعاينا منه العجب. فصرف بوجهه عنهم،قال: أدخلوه علي. فخرج الملتمس فقال لسعيد: استودعتك الله، وأقرأ عليكالسلام، قال: فأدخل عليه، قال له: ما اسمك؟ قال: سعيد بن جبير. قال: أنتالشقي بن كسير. قال: بل كانت أمي أعلم باسمي منك. قال: شقيت أنت وشقيت أمك،قال: الغيب يعلمه غيرك. قال: لأبدلنك بالدنيا نارا تلظى. قال: لو علمت أنذلك بيدك لاتخذتك إلها. قال: فما قولك في محمد؟ قال: نبي الرحمة، إمامالهدى عليه الصلاة والسلام. قال: فما قولك في علي، في الجنة هو أو فيالنار؟ قال: لو دخلتها رأيت أهلها عرفت من بها. قال: فما قولك في الخلفاء؟قال: لست عليهم بوكيل. قال: فأيهم أعجب إليك؟ قال: أرضاهم لخالقي. قال: فأيهم أرضى للخالق. قال: علم ذلك عند الذي يعلم سرهم ونجواهم. قال: أبيت أنتصدقني. قال: إني لم أحب أن أكذبك. قال: ما بالك لم تضحك؟ قال: وكيف يضحكمخلوق خلق من الطين، والطين تأكله النار. قال: ما بالنا نضحك؟ قال: لم تستوالقلوب. قال: ثم أمر باللؤلؤ والزبرجد والياقوت فجمعه بين يدي سعيد بنجبير، فقال له سعيد: إن كنت جمعت هذه لتفتدي به من فزع يوم القيامة فصالح،وإلا ففزعة واحدة تذهل كل مرضعة عما أرضعت، ولا خير في شيء جمع للدنيا إلاما طاب وزكا، ثم دعا الحجاج بالعود والناي فلما ضرب بالعود ونفخ بالناي بكىسعيد بن جبير فقال له: ما يبكيك هو اللهو؟ قال سعيد: بل هو الحزن، أماالنفخ فقد ذكرني يوما عظيما يوم ينفخ في الصور، وأما العود فشجرة قطعت فيغير حق، وأما الأوتار فإنها معاء الشاء يبعث بها معك يوم القيامة. فقالالحجاج: ويلك يا سعيد. فقال سعيد: الويل لمن زحزح عن الجنة وأدخل النار. قال الحجاج: اختر يا سعيد أي قتلة تريد أن أقتلك؟ قال: اختر لنفسك يا حجاج،فوالله ما تقتلني قتلة إلا قتلك الله مثلها في الآخرة. قال: أفتريد أنأعفو عنك. قال: إن كان العفو فمن الله، وأما أنت فلا براءة لك ولا عذر. قال: اذهبوا به فاقتلوه. فلما خرج من الباب ضحك، فأخبر الحجاج بذلك فأمربرده فقال: ما أضحكك؟ قال: عجبت من جراءتك على الله وحلم الله عنك. فأمربالنطع فبسط، فقال: اقتلوه. قال سعيد: وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرضحنيفا مسلما وما أنا من المشركين. قال: شدوا به لغير القبلة. قال سعيد: أينما تولوا فثم وجه الله. قال: كبوه لوجهه. قال سعيد: {منها خلقناكم،وفيها نعيدكم، ومنها نخرجكم تارة أخرى} [طه: 55] . قال الحجاج: اذبحوه. قالسعيد: أما إني أشهد وأحاج أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمداعبده ورسوله، خذها مني حتى تلقاني يوم القيامة، ثم دعا سعيد الله فقال: «اللهم لا تسلطه على أحد يقتله بعدي» . فذبح على النطع رحمه الله. قال: وبلغنا أن الحجاج عاش بعده خمسة عشر ليلة ووقع الأكلة في بطنه، فدعابالطبيب لينظر إليه، ثم دعا بلحم منتن فعلق في خيط ثم أرسله في حلقة فتركهاساعة، ثم استخرجها وقد لزق به من الدم، فعلم أنه ليس بناج، وبلغنا أنه كانينادي بقية حياته: «مالي ولسعيد بن جبير، كلما أردت النوم أخذ برجلي»
[4/291]

قال ليث –رحمه الله-:
كنت أسأل الشعبي فيعرض عني ويجبهني بالمسألة. فقلت: يا معشر العلماء، يامعشر الفقهاء، تروون عنا أحاديثكم وتجبهوننا بالمسألة؟ فقال الشعبي: «يامعشر العلماء، يا معشر الفقهاء، لسنا بفقهاء ولا علماء، ولكنا قوم قد سمعناحديثا، فنحن نحدثكم بما سمعنا، إنما الفقيه من ورع عن محارم الله، والعالممن خاف الله»
[4/311]

قال الشعبي –رحمه الله-:
وقد قال له رجل: أيها العالم. فقال: «العالم من يخاف الله»
[4/311]

قال الشعبي –رحمه الله-:
«
وددت أني أنجو منه كفافا، لا علي ولا لي»
[4/311]

قال الشعبي –رحمه الله-:
«
ما ترك عبد مالا هو فيه أعظم أجرا من مال يتركه لولده يتعفف به عن الناس»
[4/313]

قال الشعبي –رحمه الله-:
«
لو أن رجلا سافر من أقصى الشام إلى أقصى اليمن فحفظ كلمة تنفعه فيما يستقبل من عمره، رأيت أن سفره لم يضع»
[4/313]

عن مجالد، قال: سألت الشعبي عن الرجل يعسر عن الأضحية، لا يجد بما يشتري،قال: «لأن أتركها وأنا موسر أحب إلي من أن أتكلفها وأنا معسر»
[4/314]

قال الحسن بن عبد الرحمن –رحمه الله-:
رأيت الشعبي يسلم على موسى النصراني، فقال: «السلام عليكم ورحمة الله» . فقيل له في ذلك، فقال: «أو ليس في رحمة الله؟ لو لم يكن في رحمة الله هلك»
[4/314]

قال الشعبي –رحمه الله-:
«
من زوج كريمته من فاسق فقد قطع رحمها»
[4/314]

قال الشعبي –رحمه الله-:
«
البس من الثياب ما لا يزدريك فيه السفهاء، ولا يعيبه عليك العلماء»
[4/318]

قال الشعبي –رحمه الله-:
«
زين العلم حلم أهله»
[4/318]

قال صالح بن مسلم –رحمه الله-:
سألت الشعبي عن مسألة، فقال: «قال فيها عمر بن الخطاب كذا، وقال علي بنأبي طالب فيها كذا» . فقلت للشعبي: ما ترى؟ قال: «ما تصنع برأيي بعدقولهما، إذا أخبرتك برأيي فبل عليه»
[4/319]

قال الشعبي –رحمه الله-:
«
لعن الله أرأيت»
[4/320]

قال الشعبي –رحمه الله-:
«
إنما سموا أهل الأهواء أهل الأهواء لأنهم يهوون في النار»
[4/320]

قال الشعبي –رحمه الله-:
«
لو أصبت تسعا وتسعين وأخطأت واحدة، لأخذوا الواحدة وتركوا التسع والتسعين»
[4/320]

قال الشعبي –رحمه الله-:
«
ما كتبت سوداء في بيضاء قط، وما سمعت من رجل حديثا قط فأردت أن يعيده علي» .
[4/321]

قال الشعبي –رحمه الله-:
«
ما بكيت من زمان إلا بكيت عليه»
[4/323]

قال الشعبي –رحمه الله-:
"
إنما كان يطلب هذا العلم من اجتمعت فيه خصلتان: العقل والنسك، فإن كانعاقلا ولم يكن ناسكا قيل: هذا أمر لا يناله إلا النساك فلم تطلبه، وإن كانناسكا ولم يكن عاقلا قيل: هذا أمر لا يطلبه إلا العقلاء، فلم تطلبه؟ قالالشعبي: «فقد رهبت أن يكون يطلبه اليوم من ليس فيه واحدة منهما، لا عقل ولانسك»
[4/323]

قال الشعبي –رحمه الله-:
«
اسقني أهون موجود، وأشد مفقود» . يعني الماء
[4/324]

قال مالك بن مغول –رحمه الله-:
مزح الشعبي في بيته، فقيل له: يا أبا عمرو، وتمزح، قال: «قراء داخل، وقراء خارج، نموت من الغم»
[4/324]

قال الشعبي –رحمه الله-:
«
نعم الشيء الغوغاء، يسدون السيل، ويطفئون الحريق، ويشغبون على ولاة السوء»
[4/324]

كان الشعبي –رحمه الله-من أولع الناس بهذا البيت:
[
البحر الرمل]
ليست الأحلام في حين الرضا ... إنما الأحلام في وقت الغضب
[4/327]

قال أبو إسحاق-رحمه الله-:
«
ذهبت الصلاة مني، وضعفت، وإني لأصلي وأنا قائم، فما أقرأ إلا البقرة وآل عمران»
[4/339]

قال أبو إسحاق-رحمه الله-:
«
كانوا يعدون الغنى عونا على الدين»
[4/340]

قال الأعمش –رحمه الله-:
«
كان عبد الرحمن بن أبي ليلى يصلي فإذا دخل الداخل نام على فراشه»
[4/351]

قالابن أبي الهذيل –رحمه الله-:
«
لقد شغلت النار من يعقل عن ذكر الجنة»
[4/358]

قالابن أبي الهذيل –رحمه الله-:
«
أدركنا أقواما وإن أحدهم يستحي من الله تعالى في سواد الليل» . قال سفيان: يعني التكشف
[4/359]

قال ماهان الحنفي –رحمه الله-:
«
أما يستحي أحدكم أن تكون دابته التي يركب، وثوبه الذي يلبس، أكثر ذكرا لله منه؟» وكان لا يفتر من التكبير والتسبيح والتهليل
[4/364]

قال أبو البختري –رحمه الله-:
«
لأن أكون في قوم أعلم مني أحب إلي من أن أكون في قوم أنا أعلمهم»
[4/380]

قال أبو البختري –رحمه الله-:
«
وددت أن الله تعالى يطاع وأني عبد مملوك»
[4/380]

قال محمد بن سوقة –رحمه الله-:
«
إن المؤمن الذي يخاف الله لا يسمن ولا يزداد لونه إلا تغيرا»
[5/3]

قال محمد بن سوقة –رحمه الله-:
دخلنا على عطاء فقال لنا: إن من كان قبلكم كانوا يكرهون فضول الكلام،وكانوا يعدون فضول الكلام ما عدا ثلاثا: كتاب الله أن يتلوه، أو أمر بمعروفأو نهي عن منكر، وأن ينطق بحاجته التي لا بد له منها، أتنكرون أن عليكملحافظين، كراما كاتبين، عن اليمين وعن الشمال قعيد، ما يلفظ من قول إلالديه رقيب عتيد؟ أما يستحي أحدكم لو نشرت عليه صحيفته في آخر نهاره وقدأملى فيها من أول نهاره ليس فيها حاجة من حاجات دنياه ولا آخرته "
[5/3]

قال محمد بن سوقة –رحمه الله-:
"
أمران لو لم نعذب إلا بهما لكنا مستحقين بهما العذاب: أحدنا يزداد فيدنياه فيفرح فرحا ما علم الله منه قط أنه فرح بشيء قط زيد في دينه مثله،وأحدنا ينقص من دنياه فيحزن حزنا ما علم الله منه قط أنه حزن على شيء نقصهمن دينه مثله
[5/4]

قال سفيان بن عيينةرحمه الله-:
نزل محمد بن المنكدر على محمد بن سوقة بالكوفة، فحمله على حمار، فسألوهفقالوا: يا أبا عبد الله، أي العمل أحب إليك؟ قال: " إدخال السرور علىالمؤمن، قالوا: فما بقي مما يستلذ؟ قال: «الإفضال على الإخوان»
[5/6]

قال مهدي بن سابق –رحمه الله-:
"
طلب ابن أخ محمد بن سوقة منه شيئا فبكى، فقال له : والله يا عم لو علمتأن مسألتي تبلغ منك هذا ما سألتك، قال: «ما بكيت لسؤالك، إنما بكيت لأني لمأبتديك قبل سؤالك»
[5/6]
قال يعلى –رحمه الله-:
رأيت محمد بن سوقة وبين يديه جفنة وهو يعجن، وإن دموعه تسيل وهو يقول: «لما قل مالي جفاني إخواني»
[5/7]

قال العلاء بن كريز –رحمه الله-:
بينما سليمان بن عبد الملك جالس، إذ مر به رجل عليه ثياب يخيل في مشيتهفقال: هذا ينبغي أن يكون عراقيا، وينبغي أن يكون كوفيا، وينبغي أن يكون منهمدان، ثم قال: علي بالرجل، فأتي به فقال: ممن الرجل؟ فقال: ويلك، دعني حتىترجع إلي نفسي، قال: فتركه هنيهة ثم سأله: ممن الرجل؟ فقال: من أهلالعراق، قال: من أيهم؟ قال: من أهل الكوفة، قال: أي أهل الكوفة؟ قال: منهمدان، فازداد عجبا. فقال: ما تقول في أبي بكر؟ قال: والله ما أدركت دهره،ولا أدرك دهري، ولقد قال الناس فيه فأحسنوا، وهو إن شاء الله كذلك، قال: فما تقول في عمر؟ فقال مثل ذلك، قال: فما تقول في عثمان؟ قال: والله ماأدركت دهره، ولا أدرك دهري، ولقد قال فيه ناس فأحسنوا، وقال فيه ناسفأساءوا، وعند الله علمه، قال: فما تقول في علي؟ قال: هو والله مثل ذلك،قال: سب عليا، قال: لا أسبه، قال: والله لتسبنه، قال: والله لا أسبه، قال: والله لتسبنه أو لأضربن عنقك، قال: والله لا أسبه، قال: فأمر بضرب عنقه،فقام رجل في يده سيف فهزه حتى أضاء في يده كأنه خوصة، فقال: والله لتسبنهأو لأضربن عنقك، قال: والله لا أسبه، ثم نادى: ويلك يا سليمان أدنني منك،فدعا به فقال: يا سليمان، أما ترضى مني بما رضي به من هو خير منك ممن هوخير مني فيمن هو شر من علي؟ قال: وما ذاك؟ قال: الله رضي من عيسى وهو خيرمني إذ قال في بني إسرائيل وهم شر من علي: {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفرلهم فإنك أنت العزيز الحكيم} [المائدة: 118] . قال: فنظرت إلى الغضب ينحدرمن وجهه حتى صار في طرف أرنبته، ثم قال: خليا سبيله، فعاد إلى مشيته، فمارأيت رجلا قط خيرا من ألف رجل غيره، وإذا هو طلحة بن مصرف
[5/15]

سمع طلحة بن مصرف –رحمه الله-:
رجلا يعتذر إلى رجل فقال: «لا تكثر الاعتذار إلى أخيك، أخاف أن يبلغ بك الكذب»
[5/17]

رد مع اقتباس