بارك الله فيك شيخنا
وأيضا خروج العروس في لباس العرس الأبيض والعاري وهذا فيه مخالفتين :
1- التشبه بالكفار في اللباس
قال شيخنا الفاضل محمد فركوس -حفظه الله - رقم الفتوى : 488
فالمعروف أنَّ لبس الفستان الأبيض والعباءة البيضاء من خصائص أعراس النصارى ومن ألبستهم ديناً ودنيا، وإذا كان من حقوق البراء أن لا يشارك المسلم الكفار في أعيادهم وأفراحهم ولا يهنئهم عليها لكونها من الزور كما فسَّر بعض أهل العلم قوله تعالى:﴿وَالَّذِينَ لاَ يَشْهَدُونَ الزُّورَ﴾[الفرقان: 72] أي: أعياد المشركين وأفراحهم، فإنه لا يجوز التشبه بهم في صفة أعيادهم وطريقة ألبستهم فيها، وقد صحَّ النهي عن هذا التشبه في قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ»(١) وفي صحيح مسلم أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «هَذِهِ مِنْ ثِيَابِ الكُفَارِ فَلاَ تَلْبَسْهَا»(٢)، إذ المعهود في المجتمعات الإسلامية خصوصيته بالذكور دون الإناث، والعروس المتزينة بالبياض متشبهة بالرجال، وقد " لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ "(٣) فضلاً عن تضمنه للباس الشهرة المنهي عنه لذلك ينبغي تركه والعدول عنه إلى ما يساير اللباس الشرعي الخاص بالإناث على وجه يوافق النصوص ولا يخالفها.
2-
التبرج والسفور وقد مرّ الكلام عليه
كذلك الإختلاط داخل السيارات فتجد الفتيات عاريات يركبن في سيارة مع رجال ليسوا من محارمهن
ثم أمر مهم لو يوجد من يجيبنا عنه وهو أصل هذا الكورتاج فإن كان أصله كفري فهو محرم قبل أن نتكلم عن مخالفاته
والعلم عند الله رب العالمين
التعديل الأخير تم بواسطة خلفة أسامة الميلي ; 26 Sep 2011 الساعة 03:01 PM
|