عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 20 Nov 2007, 11:52 PM
أبو الحارث نجيب زرقي أبو الحارث نجيب زرقي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 56
افتراضي

س51:ما حقيقة الشرك؟
ج51:حقيقته هو اتخاذ الندّ مع الله جلّ وعلا.
س52:ما أقسام الشرك؟
ج52:الشرك ثلاثة أقسام بأحد الإعتبارات وإلا فإن العلماء اختلفوا في تقسيمه ولكنه يصبّ في معنى واحد.
-1-الشرك الأكبر .-2- الشرك الأصغر - 3-الشرك الخفي

ويكون الخفي كيسير الرياء والصغير كالحلف بغير الله وتعليق التمائم والأكبر كالذّبح والنّذر والإستغاثة بغير الله عزّوجل .ّ
س53:ما نوع الأدلّة التي ساقها الشيخ رحمه الله في بيان أنّ الأعمال المذكورة من نذر وذبح واستغاثة... عبادة لا تجوز لغير الله؟
ج53:الأدلّة التي ساقها الشيخ رحمه الله على نوعين :
الأول:أن يستدلّ بدليل يثبت كون تلك المسألة من العبادة ,فإذا ثبت أنّها من العبادة يستدل بالأدلّة العامة على أنّه لاتجوز ولا تسوغ العبادة لغير الله مثل { وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا } [الجن/18] وقوله صلى الله عليه وسلّم:الدّعاء هو العبادة/ (صحيح) انظر حديث رقم: 3407 في صحيح الجامع/ إلى غير ذلك من الأدلة العامة.
الثاني:خاص هوأنّ كل نوع من تلك الأنواع له دليل خاص يثبت أنّ صرفه لغير الله شرك وأنّه يجب إفراد المولى جلّ وعلا بذلك النوع من أنواع العبادة.وهذا من باب تنويع الإستدلال لإسكات وإفحام الخرافيّين والمبتدعين..
س54:ماوجه استدلال الشيخ رحمه الله من أنّ الخوف عبادة؟
ج54:إستدلّ بالآية : { فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين } [آل عمران/175] هذا دلّ أنّ الخوف من غير الله منهي عنه وأنّ الخوف من الله مأمور به وما دام أنّه أمر به فإنّه يدخل تحت اسم العبادة والله لا يأمر إلا بما يحبّه ويرضاه.
س55:ما هو الخوف الذي يجب أن يفرد الله به ومن صرفه لغير الله فهو مشرك كافر؟
ج55:خوف السرّ:وهو أن يخاف غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله ,وهو أن يخاف أن يصيبه ذلك المخوف منه بأنواع من المصائب من غير أسباب ظاهرة.
س56:ما هي الأنواع المتبقّية من الخوف؟
ج56:الخوف الطبيعي والخوف المحرّم.
الخوف الطبيعي:وهو أن يخاف من الأسباب الّتي جعل الله فيها ما يخاف ابن آدم منه. كأن يخاف من النّار أن تحرقه, يخاف من السبع أن يعدوا عليه, من العقرب أن تلدغه وغير ذلك.وهذا خوف طبيعي لا ينقص الإيمان به لأنّه ممّا جعل الله عزّوجلّ الخلق عليه.
الخوف المحرّم:وهو أن يخاف من الخلق في آداء واجب من واجبات الله عزّوجلّ ,كأن يخاف الخلق في آداء الصلاة ,هذا الخوف محرّم ولا يجوز لأنّ فيه تفويت فريضة من أجل الخلق.
س57:ما هو رجاء العبادة؟
ج57:هو أن يطمع في شيء لا يملكه إلا الله, فأمّا إن كان يطمع في شيء يملكه غير الله فهو رجاء طبيعي.
س58:ماهي العبادة عند الأصوليين؟
ج58:العبادة هي ما أمر به من غير اقتضاء عقلي ولا اضطرار عرفي..
س 59:ما فائدة تقديم ما حقه التأخير في علم المعاني؟
ج59: تقديم ما حقه التأخير في علم المعاني يفيد الحصر والقصر أو يفيد الإختصاص.
س60:ما هي الرغبة والرهبة والخشوع؟
ج60:الرغبة:رجاء خاص.
الرهبة:خوف خاص.
الخشوع: التطامن والذلّ (سكون فيه ذلّ وخضوع)

رد مع اقتباس